هل المقصود من أمر النبي بإخراج المشركين من جزيرة العرب هو عدم إعطائهم الجنسية الجنسية وتوطينهم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

احسن الله لكم صاحب الفضيلة والساءل يقول القول بأن استقدام الكفار إلى جزير العرب لا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم اخرج اليهود والنصار من جزيرك العرب وما في معنىه من الاحاديث لأن المقصود بهذا الحديث عدم اعطائهم وجنسية وتوقيدهم هل هذا القول صحيح وما معنى ذلك انه يجوء وما معنى ذلك انه يجوز دخولهم الى مكه والمدينة وكيف نجيب على هذا الاراته؟ اولا قائل هذا منه هل عثد الله قوله اللي عار الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويفسل بغير المرات منه هذا؟ لا ما يصبح الرسول قال اخرجهم من جزيرة العرب ولم يفصل بين كافر وكافر يجب ان لا يمكنه من الدخول الى جزيرة العرب انه يأتي برسالة من دولة يأتي برسالة من دولة يوصلها ويرجع الى بلده او الصفير الى بلده هما النهيج يستبر في بلاد المسلمين ويشتغل ويحترف ويبيرع ويسري او يسكن هذا امر الله يجوز هذا عنده تمكن المسلمين من اخراجه اذا قدر اتمكن المسلمين من اخراجه فيجب اخراجه لا يجوز انهم يتركون يعيشون في جزيرة العرب يستوطنون يبعون يشرون يتملكون هذا ما يجمس هذا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم اما انهم يأتون بأمور من دولهم بذسالات او صفارات او مفاوضات كان يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويتفاوضون مع يفن برسائل يذهبون برسائل