هل المشيئة مشيئتان أم أنها مرادفة للإرادة الكونية؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أنا الله ليكم صاحبا تضيل يقول قرأت لكم في فتاقكم شرح العقيد هل واصطيه عند الخلام على صفة الإرادة والمشيئة بأن الإرادة الكونية ترادف المشيئة لكن قرأت لبلكثيين رحمه الله عند تفسير قوله تعالى ولقد بعثما في كل أمة الرسولة الآية بأن المشيئة مشيئة ثانة كونية وشرعية والسؤال هل قول بمكثيين رحمه الله صحيح وهل هناك ومعروف عن أهل العلم أن المشيئة لا تنقسم إلى قسمين إنما يمشيئة واحدة ويمشيئة الكونية هذا المعروف عند أهل العلم ومن كثير من أي أمة السلف إذا كان ذكر دليلا على ذلك له يخلق قوله أما إذا كان ما ذكر دليل يعتبر هذا فيه نظر الله عنه بأن المشهور عند أهل العلم أن المشيئة لا تنقسم إلى قسمين إنما يمشيئة واحدة والمشيئة الكونية قدرية إنما الإرادة هي التي تنقسم إلى قسمين الإرادة وكذلك الإذن ينقسم إلى قسمين إذن كوني وإذن شرعي هناك كهدي من تشاو كما قال فهاد الله الذين آمنوا لمختلفوا فيه من الحق بإذن إذن شرعي فالإذن تكون شرعي وتكون كونية كذلك الأمر الأمر يكون كونيا ويكون شرعيا هذه الأمر التي تنقسم أما المشيئة لا أذكر أن أحد قال إنها تنقسم إلى قسمين فهو إمام جليب