ما حكم قول إن الكفار اليوم ليسوا أعداء ديننا الإسلام، إنما هم أعداء للمسلمين - للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسان الله وليكم صاحب الحظيلة وهذا سائن يقول ما رأيكم في منقال إن الكبار اليوم ليس أعداء بنا الإسلام إلا ما هم أعداء للمسلمين أو لنا نحن الذين لم نعرف كيف نقيم هذا الدين ونحن الذين
دعنا التوحيد مقيلة لمصالفنا مثل الجهاد في السبيل الله وغيره من عبادة فلا في صغيره هذا الكلام القاضي ليس فيه معنى لا معنى فيه هذا الكلام جاهل ولا مظلد لا ستقالنا لا ستقالنا أن خفار
أعداء لديننا وأعداء لنا جميعا وأعداء لله قبل ذلك وأعداء لنا وأعداء لدينه وأعداء للمسلمين لا يوهل لنا أمن لا فاتخذوا عدو وعدو وكم أو لياء وقالت رهبون به عدو والله وعدو وكم وأخرين من
دونه ثم أعداء للله وأعداء لدينه وأعداء للمسلمين للجميع ونحن لاشت عندنا تفصير عندنا حقايا لا شتري لا ندفع أنفسنا من ذلك وعلينا أن نفلح مجتمع حتى يوصرنا الله إذا جاهدنا وقافلنا قال
تعالى إن فرصر الله ينصركم ويثبت أقدامك فعلينا أن نفلح أولا ونجاهد أن تسن أولا ومن لا يجاهد نفسه فإنه لا يجاهد أن خفار لا بد من جهاد النفس أولا وجهاد الشيطان ومن لا يجاهد نفسه فإنه
لا يجاهد أن خفار لا بد من جهاد النفس أولا وجهاد الشيطان فإنه لا يجاهد المناثقين والعفاظ ثم يجاهد القصار يجاهد أنواع لابد أن تحقق جميعهم أما إذا تحقق بعضهم ودون بعض فلن تحفل النتيج
المطيوبة فإنه لا يجاهد الحريلة وهذا السائن يقول ما سفمت ثلاث الرجل مع مراءه جماعة إذا كانوا في سفق هذا سبب ذلك قالوا تنعقب الجماعة بالإبنين ولو أن أحدهم ممرأة تنعقب لهم الجماعة
ولكن إن كانت المراءة جنبية ليس من المحالنا فإنها تكون خلفه تكون خلفه