ما موقفي تجاه والدي الذي مات وهو يعتقد في الأولياء؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السهن يقول مات والدي وهو يعتقد عند الأولية أو في الأولية ويصدق شيخه وينفذ عنه ما يقوله من الأوراد التي يلزمهم بها ويجتمعون على ما يسمونه العتابة وهي الاجتماع على الطعام وهي الاجتماع على الطعام عقب أوراد شيخهم والسؤال وماذا علي أن أفعل له؟ إن كان والد كلمة يقع في شيء من الشرك يعني سلم من الشرك ودعوة غير الله عز وجل ومات على التوحيد فإنك تدعو الله وتستغفر الله وتتصدق عنه تحج عنه مجرد أنه يعمل معاصي أو يعمل شيء من البدع التي دون الشرك بدع دون الشرك هذا لا يمنع أنك تتصدق له وتستغفر له تدعو له لأنه مات على الإسلام أما إذا كان المات على عقيدة الشرك وعبادة الأولية من دون الله والدعاء القبور ولم يتب من ذلك فهذا مات على الشرك لا تستغفر له ولا تدعو له ولا تتصدق أوليه تعالى ما كان للنبي والله أمن أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا لقربة بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم