ما حقيقة مصطلح الإرهاب؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سلاله إليكم صاحب الفضيلة أسئلة عديدة أتت تسأل حول مصطاح الإرهاب ما معناه حول ايش حول مصطاح الإرهاب ما معناه وما حقيقة وهل يتعارب مع قول الله عز وجل واعد لهم مصطاعة من قوة ترهبون به
عدو الله وعدوك ورهاب خوث الناس ويرهبهم وروعهم هذا لا يجوز هذا لا يجوز ترويع المسلمين ترويعه الإيمان ولا ترويع المعاهدين من الكفار إذا كان بيننا وبينهم عهد ميثاق أو كانوا أهل ذمة
يدفعون الجزية أو مستأمنين في بلادنا وما لنا ولهم علينا وفاء بالعهد لا يتوزلنا أن نروعهم أو أن نخولهم في دمائهم وأموالهم لأنهم أهل ذمة نبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل معاهدا لم
يرح رايحة الجنة لأنه غدر بذمة المسلمين وهذا تشويه للإسلام ويقول جل وعلا وعوخ بالعهد إن العهد كان مسئولة ورأى منهم شيئا من عدم الوفا بالعهد فإنه ينذره ولا ينقظ عهدهم بدون إنذار وإما
تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين وأنه سيعلم الحرب عليهم الإسلام صريح ما فيه غدر ولا في خيانة ولا في تخريب وإنما الإسلام صريح إذا صالح صالح ووفا بعهد
وإذا حارب حارب علانيا ما هو بغدر خيانة وتخريب الحرب تعلن ويكلها قدر ويعادة من المسلمين يكول لها جيش ويغزون الكفار علانيا هل الإسلام صريح إذا صالح وعاهد يفي بالعهد ولا يبدد وإذا
قاتل وأعلن الحرب أعلن الحرب وصار الكفار على علم بأن المسلمين سيوحاربونهم هل الإسلام دين واضح فهو في خيانات أو فيه أو في غدر وأما قولوا تعالوا وأعدوا لهم ما استطعتوا من القوة ومن
رباط الخير ترهبون به يعني الجهات للمراد به الجهات وهو بالمراد الأرهاب الذي يكون في خيانه غدر وللمراد الجهات أعدوا العدة للجهات لأجل أن ترهبوا عدوكم لأن هذه عدة الجهات نعم