ما حكم من سأل عن صفة أو اسم لله وأجيب أن لا يسأل عن مثل هذا؟ للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أحدهم في إجابة سؤال له حول الآيات التي جاءت في أن الله يستهزئ نها السائلة أن يسأل هذا السؤال وأجابه بقوله لا تسأل عن مثل هذه الجزئيات وإذا اشتبها شيء على المسلم فعليه أن يتوقف ويكل علم هذا الشيء أو هذه الصفة أو تلك إلى علمها ومنزلها سبحانه وتعالى فهل جواب هذا يعد تفوض لهذه الصفات هذا الواجب عليه أن يقول لا أعلم إسأل غيره أما أن يقول ترد إلى الله ولا يعلم معنى هل كذب على الله أزوجه ومثل هذا ما يجب أن يسأل في هذه المسائل العظيمة نعم لأنه جاهل نعم