إمام يطلب منه كبار السن والضعفاء أن يصلي في الفجر بقصار السور وأن يغير صوته في التكبير لجلسة التشهد؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أنا إمام مسجد وأجتهد في تطبيق السنة برفق وحكمة ولكن يطلب مني بعض المأمومين من كبار السن والضعفاء وغيرهم أن أصلي في الفجر بقصار السور كززلزله والإخلاص
والفلق وأنسبح تسبيحة واحدة في الركوع والسجود أما التكبير هو الأمر سهل سوى أن خفضته لهم أو لم تخفضها التكبير أمر سهل أما تحفيف الصلاة والاقتصار على قصار السور في الفجر هذا غلق السنة
أنه يقرأ في الفجر من طوال المفصل ولو السنة ولا تطيعهم في هذا وهم اللي ما يقدر على القيام يجلس إذا كان ضعيف ولا يقدر على القيام يجلس أما إذا كان يقدر على القيام فيجب عليه القيام ولو
كان عليه مشقه محتمله الحاصل أنه ما تقرأ في الفجر من قصار المفصل ولا تطيع في تخفيف الصلاة وأما نكتترك المسجد أو ما تترك هذا راجعلك إن كان عندك رغبة في الاستمرار تستمر إن كان عندك
رغبة تنتقل إلى مسجد آخر أو تترك الإمام هذا راجعلك أن تحسب ظروفك وحسب ميولك لكن كونك تبقى في الإمامة سوام في المسجد أو غيره أفضل لك لأن الإمام له أجر عظيم وأيضا الإمامة تلزمك بحضور
الجماعة في كل صلاة ولا تتأخر والجماعة هي من تلزمك بمعاهدة تعاهد القرآن وضبق القرآن دائما وصلاة الجماعة إذا أحسنت صار لك أجرك وأجر من خلفك فيها مصالح عظيم