[52 -954] ما حكم الأب الذي يهمل أولاده ويتركهم مع أهل السوء، فيُفْعل بهم الفاحشة؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما حكم الأب الذي يدع وأولاده مع تجارته وهم صغار في السن لا حول لهم ولا قوة فيأتي غعاف النفس قبحهم الله ويفعلون بهم اللواطة والعياد بالله فما حكم هذا الوالد تجاه ابنه نيش؟ مع تجارته؟ يقول سلمك الله ما حكم الأب الذي يدع وأولاده مع تجارته نعم شعلاقة التجاره باية اللي يهم الأولاده سواء مع تجاره ومع إهمال الأولاد تركهم في الشوارع وتركهم في مجالس السوق وتركهم يذهبون معما لا يؤمنون عرضها لأن يقعوا في الفواحش عرضها لأن يقعوا فالواجب على الوالد أن يرع أولاده مثل ما يرع راع الغنم غنمه يابعها ينظر لها ولا يهملها ومرع غنما في أرض مسبعة ونام عنها تولى راعها الأسد فالوالد مثل راع الغنم راع يولاده ولا خلهم يغيبون عنه ويكل أمرهم إليه أو يقول خلهم يروحون بنام أو بأجتريح خلهم يطلعون مثل ما يقول باب الأب فهذه مسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى وانا يجب أن يكون هناك محافظة