ما الرد على الأشاعرة في تأويل قوله تعالى ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن من دعات الأشاعر المعاصرين يُنكر على السلف عقيدتهم بعدم التأويل في المتشابه ثم هو يشرح عقيدته التي تقوم على التأويل ثم يقول إن كان هذا هو معتقد السلف أي عدم تأويل المتشابه لماذا
شنع ابن تيميا عندما فسَّر الوجه بالجهة في قوله هذا جاهل ما يدر عن اللغة العربية الوجه في اللغة العربية لعدت معاني منه الوجه الذي هو الوجه المعروف الذي هو ثابت لله عز وجل وإذن هو في
المخلوقين الوجه معروف الوجه معروف وهذا هو الصفاء الذي هو من صفات الله ويراد بالوجه الجهة أيضا الجهة فإنما توله فثم وجه الله يعني الجهة الجهة التي يتوجه إليها المصلي وهذا إذا كان في
السفر يتنفل على الراحلة لتنفل إليها ما توجهت به راحلته كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو كان لا يعرف القبلة وجتهد اتحرها وثم تبير الله بعد ذلك النخطة صلاة صحيحة لأنه فعل ما يقدر
عليه فعل ما يقدر عليه أينما توله فثم وجه الله ولا يقول إنها نزلت في هذه القضية أن الناس كانوا في السفر اجهدوا في القبلة وصلوا
ثم لما جاء النهار أدركوا أنهم ليسوا على جهة القبلة فأنزل الله هذه الآية وللله المشرك والمغرب فأينما توله فثم وجه الله إن الله واسيعا يعني الجهة التي أمركم الله فتوجه إليها فهذا لا
يعرف اللغة أو أنه مغالط يعني بعضهم يعرف لكنه غالط في هذا ويلبس على الناس يجب عليهم يدرس اللغة أولا ويعرف معاني الوجه وما يراد به في كل سياق عام تكلم كذا ويلبس على الناس نعم