هل يصح إنه لا يشترط إذن الإمام في الجهاد لأنه لا يوجد للمسلمين إمام عام؟ للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل ما رأي فضيلتكم في من يقول إنه لا يشترت إذن الإمام في الجهاد لأنه لا يوجد للمسلمين إمام عام حيث أن المسلمين اليوم دول متفرقة ولكل دولة حاكم
الحمد لله إن هذا ما لشان ولهم مفتي ولهم وهذا جاهل مركب هل يوخذ قوله هذا المسلمين لهم عين ما هو لله الحمد كل والي في بلد وأطاعه كما مر بكم الهارعه أطاعه المسلمون وانقادوا له فهو
وولي أمر وهو إمام هم من شرط الإمام يكون وليا عاما خليفة عاما ولما هو بخاصة لكن بعد ما سقطت الدولة العباسية والخلافة التي كانت من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تقطعت البلد صر على كل
بلد منها والي ومسلمون لهم كل بلد أهله إنقاد لولي أمرهم وصار دولة تعتبر دولة إسلامية ليس من شرط الإمام يكون عاما لجميع المسلمين ولكل من خضع له المسلمون في بلدهم وأطاع له فهو إمامهم
ويجوز تعدد الآيما في الأقطار وهذا شيء درج عليه المسلمون حصل حتى في أهد الدولة العباسية عبد الرحمن الداخل انفرد بالأندلس وقرروا على ذلك ولو قالوا أنت خارج علينا هذا أمر معروف عند
المسلمين