[302 -1024]هل الذين قاموا بالتفجير داخل بلادنا هم خوارج أم قطاع طرق أم بغاة وما حكم الخوض في شأنهم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهل لهذا التكييف فائدة؟ وبما ذا يوصفون وصفا صحيحة؟ يوصفون بكل هذه الأوصف يوصفون بأنهم خوارج وأنهم قطاء طرق وأنهم بغات يوصفون بجميع هذه الأوصاف القبيحة والعياد بالله تجمعهم كل هذه الصفات مع أنني أنصح لما لهم شأن في حل المشكلات والمهمات إنه ما يتدخلون في هذه الأمور إمجاليس الناس والعوام هذه من شأن أول الأمر وأهل العلم كما قالت عالة وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه هذا من إذاعة هذه الأمور إذاعتها نشرها والكلام فيها ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم العلمه الذين يستنبطونهم فأرى أن هؤلاء أنهم ما يتدخلون في هذه الأمور لأنهم يخطئون فيها ولأنهم ليست من شأنهم هذه مهمات كان عمر رضي الله عنه إذا حدث مثل هذا يجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم هذه مهمات يرجع فيها إلى أهل الرائي وأهل العلم وأهل البصيرة هم اللي تولونها والبيانات التي تصدر عن هيئة كبار العلمة هيئة من هذا القبيل هيئة من ما يصدر من الذين يستنبطون أو منه هيئة ينبغ العتماد عليها يعنيها صادرة من العلمة وبعد تدبر وبعد دراسة وبعد إلمام بجميع أطرافية أما كلام العوام وكلام أنصاف المتعالمين والمتعالمين هذا شيء ما يزيد الأمر إلا فسادا وشدة نعم