[391 -1024]ما الجواب على قول الأشاعرة إنكم يا أهل السنة تمرون آيات الصفات على ظاهرها إلا آيات المعية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الأشاعره عن أهل السنة إنكم يا أهل السنة تمرون كل آيات الصفات على ظاهرها إلا آيات المعية فإنكم قد خالفتم منهجكم يا أهل السنة في الصفات حيث
أولتموها بالعلم فما هو الرد على هذا الكلام هذا لا يخلو إما أنه جهل بمعنى المعية فما أنه عناد المعية لها معاني تطلق المعية بمعنى المخالطة وتطلق المعية بمعنى المصاحبة من غير مخالطة
والمراد بالمعية في حق الله المصاحبة من غير مخالطة فهو معنى سبحانه وتعالى بعلمه ويحاطته وهذا حتى في المخلوقات تقول القمر معنا هل القمر يمشي معك هو جنبك فهو معك يسيل مع بمعنى أنه
مصاحب لك مصاحب لك في مسيرك وهو في السماء إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى فهذه معية مصاحبة لا معية مخالطة المعية لها معاني وهولاي ما يفهمون أو أنهم يفهمون ويغالطون
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله الاستعادة بالمخلوق فيما يقدر عليه هل تقول مثلا زوجتي معي وانت بالمشنق وهي بالمغرب وش معنى زوجك معك أنه في عصمتك أنها في عصمتك هل يسكل ما قلت معي معنى
أنه مقارن مخالط لك المعية لها معاني وهولاي لا يفهمون ولا يعرفون معاني اللغة أو أنهم يغالطون تقول متاع معي وهو على في السيارة أو على الراحلة بمعنى أنه مصاحب لك ليس المعية معنىها
المخالطة والمقارنة بل هذا من معانيها المعاني المعية المخالطة لكن ليس المراد بمعية الله المخالطة وإنما معنىها المصاحبة والعلم والإحاقه نعم فليس في هذا تأويل والحمد لله هذا تفسير
للمعية للمعنى الصحيح نهب تأويل كما يقول هؤلاء نعم