[491 -1024] ما المراد بالنفس المثبتة لله عز وجل، هل هي ذاته أم أنها صفة زائدة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أقل في ضيلة الشيخ، أُفَّقَكم الله، ما المراد بالنفس المثبتة لله عز وجل، هل هي ذاته أم أنها صفة زائدة حيث أورد ذلك ابن خزيمة وأبو حنيفة وغيرهم رحمهم الله مراد على ظاهرها أن لله نفسًا تليق به سبحانه وتعالى، كما أن للمخلوق نفسًا تليق بالمخلوق، نعم