[259 -560] هل هذه القاعدة صحيحة: إذا جاءت صفة لله في القرآن بصيغة الجمع فلا نأخذ منها إثبات الصفة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل هذه المقولة صحيحة وهي إذا وإن صفة لله عز وجل إرآن بسيغة الجامع فلا نأخذ منها إثبات الصفة كقول الله تعالى من ما عملت أي دينة وإذا جاءت بسيغة الإفراد أو التثنية فنأخذ منها إثبات الصفة يا أخي الصفة إذا أضيفت إلى مفرد أفردة وإذا أضيفت إلى جمع جمعات ياجل المشاكلة في اللفظ فلا يقول يدنا وإنما يقول أي دينة مشاكلة في اللفظ وكلمتنا بالنسبة لله هذا ضمير تعظيم وهو ضمير جماعة وإنما هو ضمير التعظيم هذا حتى عند علماء النحو يقولون إن إنا إذا جاءت يرادوا بها الواحد فهي للتعظيم وهل هناك أعظم من الله سبحانه وتعالى؟ هناك ضمير تعظيم وجمعات الأي دينة بالنسبة للوظ ضمير لأنه على صورة الجامع فجمعات الأي دينة المشاكلة وأنا أصيقكم ما تكلمون في هذه الأمور بدون بصيرة بدون علم أو تقعدون قواعد من عندكم يعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة