[2687 -2802] التحذير من الكلام على العلماء،والفتوى بغير علم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالغضيلة الشيخ فقطكم الله لقول في عصر الحاضر فئة تسارع إلى الفتواء وتبرز فتواهم عبر وسائل الإعلام بما هو مخالف للنصوص وفئة أخرى من كتاب الصحفي يقومون بالهجمة على كبار العلمة وتأويل فتواهم اتهامها بالتشدد ويثارة العامة نحوها فما الواجبوا احيانا للك في كل عصر كلهم أعلى حتى الرسل فذلك جعلنا لكل نبي عدوان شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخر فالقول غرورة ولو شاء ربك ما فعلوه بسلاة امتحان فبرهم ما يفترون ثم قال ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالافرة وليرضوه وليقترف ماهم مختلفه فأهل الشر يقبلون هذه الشائعات وهذا مكتب حكمة الله أن يتبين المؤمن من المنافق ولو لهذه الأمور لما تبين المؤمن من المنافق وهذا في كل عصر الحمد لله أهل الخير في خير ولا يضرهم وأهل الشر ما ينفعهم كلامهم أو كلام أهل الشر الآخرين ما ينفعهم هذا اللي يطمئن المؤمن إن أهل الخير ما يضرهم هذا بل يزيدهم رفعة عند الله وعند الخلق أما أهل الشر فلا ينفعهم شرهم ونفافهم وفرحهم بهذه الأمور ما ينفعهم فاليضرهم عاجلا وآجلا هو أما الفتاة وبغير علم فكل يتحمل ما يقول كل يتحمل ما يقول ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والهؤل كل أولئك كان عنه مسؤولة فمن أفتى بفتوى فهو مسؤول عنها أمام الله سبحانه وتعالى ما هو بأفتى وراح حصل مقصوده أو حصلها للشر مقصوده مراح لا مرصود مفتوب عليهم وسيحافبون عليه يوم القيامة أو يعافبون في الدنيا فلا يتركون أبدا إن ربك لب المرصات فنحن نعتمد على الله سبحانه وتعالى ولا ننظر إلى هؤلاء ولا يحركون لنا ساكنا من نثبت على الحفظ ولا نكترث من فعلهم أو قولهم جنها لحفظ الرسول عليهم الصلاة والسلام كيف بيثباع الرسول؟ نعم