[851 -1024] ما حكم محبة الكافر؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فضيلة الشيخُ فقَكم الله ما حكم المحبَّه للكافر وإن نجوز المحبَّه للكافر لا تجوز لا تجدُ قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادُّون من حادَّ الله ورسوله فالذي يُبغِظُه الله أنتُ تُبغِظه والله عدوٌ للكافرين فأنت عدوٌ للكافري لا تتَّخِذوا عدوِّ وعادوكم أو لياء تُلقون إليهم بالمودَّة وهل من يُحبُّ كافرًا لأجلِ حُسنِ عملِه أو لأنَّ المرآه الكافرَ زوجةَ الله هل هذا منهيٌ عنه؟ لا تُكافِئه على حُسنِ عملَه أو إحسانِه إليه لا ينهَكم الله عن الذين لم يُقاتِلوكم في الدين ولم يُخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتُغسِطوهم تُعامِله بالإحسان وتُكافِئه على إحسانِه أما أنك تُحبُه لا لا تُحبَّ الله أهل الإيمان لا تُحِئ إنَّ ما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا لا تُحبِّ الله أهل الإيمان وأما محبَّة الزوج لزوجته النصرانية واليودية هذه ليست محبَّة عبادة إنَّ ما هي محبَّة طبيعية لما بين الزوجين من العشراه ولمحبَّة طبيعية لا تدخل في آمر الدين نعم تقول فضيلة الشيخ كما تُحبَّ الطعام والشراب وتُحبَّ منحسنِ إليك من الناس لما حبَّة طبيعية ما هي؟ نعم