أحاديث المناسبات-07-إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدكثر سابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أيها الاخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسمعكم حديثا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه إن الله فرغ فرائلة فلا تضيعوها وحرم أشيا فلا تنتهيكوها وسكت عن أشيا رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها يجمع عظيمة مهيدة جملة الأولى أن الله فرغ فرائض يجب أداعها والقيام بها وعدم التكاس عنها أو التقصير فيها أو تضيعها نهائيا هذه الفرائض في مقدمةها عبادة الله سبحانه وتعالى التي خلق الإنسان من أجلها وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون وفي مقدمةها إظن الصلاوات الخمس التي كتبها الله في اليوم والليلة على العباد وامر بالمحافظة عليها حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة أم لله قانتين والمحافظة عليها تعني أداعها على الوجه المشروع وتعني أداعها مع الجماعة في المساجد وتعني أداعها في وقتها الذي فرضه الله لها فليس المقصود أنك تصلي صوريا على حسب رغبتك وإنما المقصود أن تصلي كما مرك الله سبحانه وتعالى هذه الصلاوات الخمس كتبها الله في اليوم والليلة ولا بد من أداعها على كل مسلم ذكرنا ونثا حرنا وعبدنا وفقيرا ملكا وصعلوكا على كل مسلم أن يصلي الصلاوات الخمس كما أمر الله سبحانه وتعالى وكذلك يصليها بحضور قلب فإنها عبادة عظيمة تصلك بالله عز وجل وتقف بين يديه وتناجيه وتدعوه وتذكره فهي عبادة عظيمة الله جعلها في أوقات مناسبة بالليل والنهار لا تمنعك من طلب الرزق لا تمنعك من الراحة ومن النوم بالليل ولكنها تعينك تعينك على مشاق الحياة وعلى نيل المقالب قال تعالى وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون فهي تعينك على مهمك وعلى المشاق وعلى الهموم التي تصادفك في حياتك هتستريح بها ولها لكان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقال يا بلا لاقم الصلاة أرحنا بها وكان يرتاه في صلاةه لأنه يقبل على ربه ويقف بين يديه ويشكو إليه ويتبرع بين يديه فهي راحة للقلب وراحة للبدن وراحة من الهموم ومن الاحزان والوساوس فهي عبادة عظيمة قال الله جل وعلا فخلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة والتبع الشهوات فسوف يلقائون غية أيواديا في جهنم إلا من تاب وعمل صالحا فمن ضيع الصلاة فهذا جزاعه أنه يلقى غي وعياذ بالله وهوواد في جهنم قال لو سجرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره فإن الله لا يقبلوا الصلاة إلا إذا أديت على الوجه الذي شرعه سبحانه وتعالى لا على الوجه الذي يريده الإنسان حسب رغبته وفراغه فالصلاة وأمرها عظيم وهي الميزان فمن حافظ عليها فقد حفظ دينة ومن ضيعها فهو لما سواها أضع والصلاة هي أول ما يحاسب عنه العبدي وما القيامة من عمله فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله أسأل الله العافية فرض فرائلة فلا تضيعها الجانب الثاني أن الله حرما أشياء فإنه سبحانه لا يحرم علينا إلا ما فيه مظره ولا يشرع لنا إلا ما فيه مصلحة لنا ومن جميع الأعمال أو من جميع الأقوال أو من جميع الماءكل والمشارب وغير ذلك لأنها ضاره يجب علي المسلم أن يأكل من الحلال " يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة " فيتجنب ما حرم الله من الماءكل والمشارب والشهوات المحرمة إتجنبها لأن الله حرمها إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وحفاظا على نفسه وعلى صحته وعلى أخلاقه فإن هذه المحرمات كلها شرب على الإنسان فلا ينتهيكها الإنسان ويتبع شهوة نفسه الأمارة بالسوء أو يتبع الشيطان الذي هو عدد يدعوه يدعوه إليها أو يستمع لدعات الظلال والإباحيين والمنافقين الذين يدعون إلى هذه الأمور ويقولون " لا تتحجروا لا تنغلقوا لا لا إفتحوا لأنفسكم باب المتعة والفسحة " كده يقولون فعال المسلم أن يتجنب المحرمات وإن وجد منها لذة حاضرة فإنها تعقب عاقبة سيئة والعياد بالله والإنسان ينظر إلى العواقب لا يقرب الورد حتى يعرف السدرة نسأر الله سبحانه وتعالى أي وفقنا جميعاً لسالح القول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعين