[2260- 4717] دخلت في الإسلام ولا يزال أبواي على الكفر فما مقدار الحب الطبيعي الذي يجب لهما؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم صلى الله عليه وسلم أحت الوالد يقول السائل دخلت في دين الإسلام وأبوايا لم يزال كافرين وأريد أن أعرف ما مخدار الحب الطبيعي الذي يكون في قلب لهم ولا يتعارض مع البغد في الله لهم لا تجد قوم يومنون بالله والله والآخر يوادون من حال الله ورسوله ولو كانوا أباهم أو ابناءهم أو إخوانهم وعسرة فلا يكن في قلت حب لهم لكن لا يمنع هذا أن تبردهما وتحسن إليهما وتدعوهما إلى الإسلام لا يأهل واجب عليك وهما كافران واجب عليك البربهما والحسان إليهما ودعوتهما إلى الإسلام هل واجب عليك أما المحب لا نعم