[212 -1024] يذكر في كتب العقيدة أن من قواعد أهل السنة قاعدة الشمول، وقاعدة الكمال، فما المراد بهما؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل فيضيلة الشيخ وفقكم الله يذكر في كتب العقيدة أن من قواعد آهل السنة قاعدت الشمول وقاعدت الكمال فما المراد بهماء سبحانه وليأتونك بمثلا إلا جئناك بالحق واحسنة فسيرة ولكن القرآن يحتاج لفهم ما يكفي قراءته تجويده والترنم به تلاوته ما يكفي هذا لا بد من تدبره وفهمه والفق في معانيه ولن تحيط بما في القرآن القرآن بحر زاخر ولكن تأخذ على قدري ما تستطيع هذا الطائر الذي يغرف بمنقاره من البحر ما تأخذ علوم القرآن ما تستطيع ليحاق به ولكن تأخذ على قدري فهمك من ما أعطاك الله السوجه وش يقول يقول ذكي رابه هذا معنى الشمول أنها شاملة لكل ما يحتاجه البشر فإن ظن ظامل أن هناك أشياء ليست في الشريعة ولا تشمال هذا جاهل هذا جاهل من الشريعة هو قاصر فهم عن الشريعة فهذا أتي من قصوره هو لا من قصور الشريعة فهي شاملة لأنها تنزيل من حكيم حميد يعلم حوائج خلقه وما يحتاجون مدة هذه الدنيا أو بقية هذه الدنيا وهو شامل والثاني ايش قاعدة الكمال ولكمال أنها ليس فيها نقص أذرد على المبتدعة لأن الله جل وعلي قال اليوم أكملت لكم دينكم فما توف في الرسول صلى الله عليه وسلم إلا والدين كامل من أراد أن يضيفها شيئا بعد الرسول فإنه مبتدع قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه وقوم فضيلة الشيخ فقط كم الله هل يفهم من قول المألذة فهذا متهم للقرآن بعدم الشمول ومتهم لله عز وجل في قصور العلم وأنه ما يعلم هذه الأشياء ولم يضع لها أحكاما تعالى الله عن ذلك نعم لكم فضيلة الشيخ فقط كم الله هل يفهم من قول القرآن ما يصلح بهذه الزمان الشريع ما تصلح بهذه الزمان بأنها لزمان مضى وهذا اتهام لله جل وعلى لقصور العلم واتهام للقرآن بالنقص وتكذيب لقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينه قوله تعالى ما فراطنا فيه لكن كون كنت ما تدريك الأشياء هذا ما هو بذنب القرآن هذا ذنب كنت هذا القصور فهمك نعم