[1969- 4717] هل قوله تعالى ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طعموا ..﴾ خاصة أم عامة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل في قوله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناخ فيما طايموا إذا متقوا وآمنوا وعملوا الصالحات يقول هل هذه الآية خاصة بسبب النزول أم أن من الممكن أن يؤخذ من عموم لفضها مفتوم المخالفة أن الذين كفروا عليهم جناخ في طعامهم والخمر بعد لالك إنما لا ينجلت في من شرب الخمر قبل أن تخرم وماتوا لما نجلت حريم الخمر تندما أناس من المسلمين على أفاربهم الذين كانوا يشربونها وماتوا على لالك والله قم أنهم ونفى الجناح عن لموات الذين ماتوا قبل أن تخرم الخمر ليس عليهم جناح في مقاع مقاع يعني فيما مضى وقال فيما يطعمون في المستقبل وللالك لما استدل لديه الآية بعض الأفراد في عهد عمر خطار رضي الله عنه وقالوا المؤمن المنتقى لا يضرب شرب الخمر ليس علي الذين هامن وعملوا الصالحات الصالحات جناخ فيما طايموا إلى مدق أو هامن قالوا ونحن مؤمنون متقون شربوها بناء على هذا الفهم استجار عمر رضي الله عنه الصحادة فيها فقالوا باستعادهم بين تقروا بتحريمها جلدوا حد الخمر وإن استحلوها قتلوا إن استحلوها وجبقت لهم إن هذا ربدا أما إذا اعترفوا بتحريمها ولكن تأولوا وفهموا فاهم الخاطئة منها لا إذا هولا يقام عليهم الجلد نعم