[2590 -2802] هل يكفي الإنكار بالقلب إن تعذر الإنكار باللسان؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فضيلة الشيخ فقكم الله امرأة تثأل فتقول لا يخفى على فضيلتكم ما آلت إليه حال نساء مسلمين من استبرج والسفور وللأسف أصبح الإنكار أمر متعذرة لما يترسب عليه من الأذى الحسي والمعنوي للمنكرة فهل يكفي الإنكار في القلب الإنكار ما تعلر مع المسلمة فإن قابلت الحمد لله وإلا تبرى ذمة الناصحة أو الناصح فالإنكار باللسان ما تعذر الحمد لله مناصح المخطي أو المذن بناصح والمرأة إذا أساءت الحجاب تناصح فإن قابلت فالحمد لله وإلا تبرى ذمة إذا لم يمكن باللسان فإن تكلمت عن الفجاب قطعن الثانيك مثل ما في بعض الظالمة والدول الظالمة فهذا لله عذر أما ما دم أي عاتب ولا يولى فلا حد من نوع من النصيحة نعم