[3160- 4717] هل قول الرسول:(خير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها) باق إلى اليوم مع انعزال مصلياتهن؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقول فضينة الشيخ فقطكم الله هل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم خير صخوف النساء آخرها وشرفها أولها هل هو باقٍ بهذا المعنى في هذه الأيام بكون مصليات النساء معزورةً تماماً من عن
الرجال؟
العلة التي من أجلها جعل صخوف النساء آخرها لأنها أبعد عن الفتنة إذا ذالك العلة تغيير الفكرة إذا وجد ساتل بين الرجال والنساء خير صخوف النساء أولاً لزوال العلة الشكوم يدور مع علة
الناس