[1078 -2802]هل مكة فتحت عنوة أم فتحت سلمًا؟ وهل هي وقف فلا تؤجر ولا تباع؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لقل فضيلة الشيخ وفقكم الله اختلافوا الفقها رحمهم الله في مسألة مكة هل فتحت عنوة ام فتحت سلمة وهل هي وقف ام انها عامة للمسلمين فلا يتؤجر ولا تباع مصحيح في هذه المسألة ما هو بالكلام
ان فتحت عنوة وفتحت صلحة الكلام انها حرم انها مسد كلها يسمى المسد الحرام قد قال الله تعالى والمسد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العافف فيه والبادي ومن يريد فيه بيلحاد بظلم نذقه من
عذاب اليه فنظر الانها حرم هل يمنع التملق فيها وان الناس فيها سواء البادي والساكن فيها هذا قول لبعض العلمان قالوا لا تملك لباع مته قالوا حتى انهما تؤجر فترة للينزلون فيها ولكن هذا
القول لا عمل ما زال المسلمون يتملكون في مكاهو اجرون وبيعون من غير نكير والنبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له عمل فتنزل في ذلك غدا قالوا هل ترك لنا عقيل بنا بطالب هل ترك لنا عقيل من
رباع او دور بمعنى انه باعها وعمر ربي الله عنه اشترى دار الندوة اشترى دار اندوة جعلها سجنة صحيح النولامان من تملك رباع مكاه واراضيها ومبانيها وبيعها وتأجيرها وإلا تخرب مكاه لو انه
منع هذا خريبت مكاه كانت تخرب خربونها الناس لكن لاحظوا ان ارض المشاعر هذي اللي لا يجوز البنا فيها وتملكة مثل منا مثل العربة مثل المزدلفة ارض المشاعر لا يجوز ابلا يجوز تملكها والبنا
فيها والتفرق للمناسك لقامة المناسك فيها اما ما زاد عن المشاعر الصحيح انه لا بحسب تملكه وبيعه وشرائه نعم