[286 -1024] كلفنا بملاحقة من يريد الخروج عن طاعة ولي الأمر وزعزعة الأمن وسمعنا من يصفهم بالمجاهدين..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لقوا الفضيلة الشيخ فقكم الله نحن مجموعة من رجال الأمن نتوجه بالسؤال لفضيلتكم حيث قد وكلا إلينا في هذه البلاد كشف خطط من يريد الزعزعة الأمن أو الخروج عن طاعة ولي الأمر وقد سمعنا فتاوا بعدم جواز ملاحقة هؤلاء وتتبوعهم وقتالهم لأنهم مجاهدون وأنهم يريدون إخراج الكفار الذين يقاتلون المسلمين في البلاد فما هو الرأي الصحيح في هذا وفقكم الله فلا يكون عندكم شق أما اليفتوا بأن هذا جهاد منهم اليفتوا هذا هل هم معتبرون أو من الرعاع والمجهولين ما انبعوا لما دولة هل أحد من العلم المعتبرين أفتى بأن هذا جهاد أبدا هذا من الكدر هذا ليس جهادا هذا معصيه لله والرسوله واستباحه لمحارم المسلمين كل هذا معاصيه كبائر والعياد بالله هل ليس هذا من الجهاد هذا نعم هذا من في سبيل الشيطان أو في سبيل الله لأن هذا معنى هذرار بالمسلمين وأما إخراج الكفار ما هو بإليكم إخراج الكفار عند ولي الأمر هو ليعطيهم الأمان ويدخلهم لمصالح احتاجون إليها ويطلعهم إذا مدتهم يهود من جزيرة العرب هذا خطاب ليولاة الأمور ولذلك لم يخرجهم إلا عمر ربي الله عنه ما أخرجهم الناس فاللي يخرج الكفار هو ولي الأمر ولي دخلهم هو ولي الأمر نصلاحيات ولي الأمر وهم ما جولنا نحن جبناه المصالحنا ما جول غزات جاؤوا مستدعون للقيام بأعمال إما سفارات وإما شركات وإما المسلمون جاؤوهم للمصالح فقد أخذوا الأمان والعهد الدخول والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة رواه البخاري وإن ريحة لا يوجد من سبعين سنة هذا وعيد شديد لا يدري ما هو الجهات إن سبه لله نعم