الخطب المنبرية-02-الاستغفار|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الموأيّن بالآيات البيّنة والمعجزات الماهرة صلى الله عليه وعلى آلي بما صحابه لو المناقن والكرامات وسلّر التسليم كثيرا أما بعد أيها الناس فتّم الله تعالى وتقوموا إليه وستمهروا يعلّموا لما ده الله أنّك نُّمَ وَالْمَعَنْصِيْ يَسَبَبُهَا رَبْيَا أُمَهَا وَهَيَا سَبَبُهُ فَسَابِ الْبَلِّ وَالْمَحَةَ وَهَيَا سَبَبُ الْلُّقُوبَاتِ وَالْنَكَبَاتِ فَمَنْ لَيْ أَرْسَبُّوا فَانَ عَلَى أَوْلَى أَوْلَى وَمَنْ لَيْ أَوْسَلَ الْبِيْفَا عَبِيمُ عَلَى قَوْمِ عَدْ وَمَنْ لَيْ أَوْسَلَ الصَّيْحَةَ عَلَى تَرُوتُ وَمَنْ لَيْ أَوْسَلَ الْبُولَّهَ عَلَى قَوْمِ شُعِيْهُ وَمَنْ لَيْ خَسَفَ الْأَرْبُ عَلَى قَوْمِ بِقَوْمِ رُوطِ وَأَجْمَهُمْ بِتِجَارَةَ ومن الذي الاهلك للهما مسانبه إلا الدروب والمعاصل يا عباد الله قال الله سبحانه وتعالى فكل ما أخذنا مدمجه فمنهم من أخلت الصيحة فمنهم من أرسل عليه حاصبه ومنهم من أخلت الصيحة ومنهم من خشب نابه الأرض ومنهم من أقرأنا وما كان الله ليظلمه ولا يمكانوا هم خصوة يظلوه إلا الدروب وإن علاج هذه النروب وهذه المعاصل يسيح على أن يسرف الله عليه ألا وهو قوة والسوى السبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى أمره من تستغفره فقال يستغفره وتقول لي وقال سبحانه وتعالى لَكَرُ اللهَ مَنَسْتَأَفَرُهِ بِلُّوْبِ وَلَيْ يَوْدُرُ الدُرُوبَهِ بِلُّوَّهِ وَلَبُنْ سِرُّهُ عَلَى مَا تَعَلُمْ وَهُمْ يَعَلَمْ وَلَهُمْ يَعَلَمْ وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فُلِيَ عِبَانِيَ الْلَئِينَ أَسْرَهُ عَلَى أَبُسِهُ أَسْرِهُ وَالِسْتِخْفَابِ شِعَارُ الْنَبِيِّينَ أَسْتِدِيْدِينَ أَسْسَالِهِ فَهَدَا مِنْ أَبَوَانُ عَلَيْهِ بَالْسَّلَامِ قَالَا رَبْمَنَا ضَلَبْنَا أَنْفُسَلَا وَإِنَّا بْتَغْفِلْ لَنَا وَتَعْحَمْنَا وَهَدَا نُوفِنْ عَلَيْهِ الصَّلَاكُ وَالْسَّلَامِ قَالْ وَإِنَّا تَغْفِلْ لِي وَتَرْحَبْنِ اَبْمِنَا فَاَسْلِينَ وَهَدَا موسى عَلَيْهِ الصَّلَامِ لَمَّا قَتَلَ الْنَاسْ قال ربِّ إِنِّي ظَلَمْتُهُ نَفْسِيْ فَأَغْفِلْ لِي فَغَطَرَ لَهْ إِنَّهُ وَرْغَبُورُ رَحِيمِ وهذا الذي من صلى الله عليه وسلم كان يُفِّل من اهدوبة والاستفار قال صلى الله عليه وسلم اني لا استغفر الله واتوب إليه في اليوم أكثر في سبعين ما رواهر مخاري ورواهر مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال اني أتوب إلى الله في اليوم أكثر من نائك ما وتدالك الصالحون من عفاد الله الذين إذا فعلوا فاهم أولم وامفسهم يطروا الله استغروا لذنوبهم ومن يأذروا ذنوبهم إذا الله ولبن سروا على ما فعلوا وامعلمون أولئك جزاهم اتركوا أنهم ربهم وجناتهم فيرهم تحتها لنهار قائدين فيها ونعمات العامل والله كل وعالى يقول الحديث القدسي الذي رماه مسلم وغيره يا عباني إنكم تخطيون بالليل والنام وأنا أغفر ذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لك ويأتي حتى بعد الطعات إذا حصل فيها تقصيب كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الفريقة يستغفر الله ثلاثا وهو متواجه للبلا قبل أن ينصيب إلى أسهابه ويختب به الحد على تعالى ثم أبيضوا من حيث أقاضى الناس واستغفر الله إن الله غفر الرحيم والاستغفر يختب به فيام الليل قال سبحانه وتعالى إن مرتبنا في جناه وعلون أخذين مالا دافه عبوه إنهم كانوا قبل أنك مخسينين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبلا السحارهم يستغفرون يستغفرون قليلا من الليل ما يهجعون وبلا السحارهم يستغفرون يرغبون أبيام الليل بالاستغفار والاستغفار يختبه بالعون لا ينبغي لمن كبرت سمنه أن يُكفر من الاستغفار الله جل وعالى أمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في فتان عمره أن يستغفر الله قال سبحانه وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يرغبون في جين الله أفواجه تستغفر محمد ربك واستغفره إنه كانت أبوابه فالتعايش رضي الله عنها يتأول القرآن يعني يُفسِّه القرآن ما أقول لك ستاتي عليها ولكن الاستغفار الاستغفار يُكفر الله به السيئات وإن كدرت والظنوب وإن عظمت الواجب على المسلمين جميعا أن يتوب إلى الله وأن يرتب إلى الله ويعقل بهم من الشلائي والقربات فإنه لا مالك من الله إلا إليه وما صابه من مصيبة فبما تسمت إليه ويعفوا عن كثير إن الله لا يغيره ما بالنوم حتى يغيره ما بأنفسه وعلى الأفراد كل فرد أن يتوب إلى الله ويخاسب نفسه وليست التوبة والاستغفار باللسان مقاط وإنما التوبة والاستغفار لهم ماشروط لا بد أن تتوفر شرط الأول أن يبتعد المسلم الشرط الثاني أن يعسم أن لا يعود إلى الذنب الذي تابه فإن كانت تابه من الذنب وتعبه موقتا وفي يتي أن يرتع إليه في مكان آخر أو في زمان آخر فإن الله لا يقبلوا استغفاره ولا يقبلوا التوبة لأنها ما صحيح والشرط الثالث أن يعسين الشرط الثالث أن يندم على ما حصل منه في حق الله سبحانه وتعالى ندامة عظيمة ويتصور على الذنب دائما فيهدي له استغفارا وجوبة جاء بالحليف أن المؤمن يرادنه كالجمن ينشى أن ينطبع عليه هذا هو الذي ندم على مفاته وأما المنافق فهي رادنه مثل التوبات الذي وقع على أم في ثم طالب هذه على رفته وهناك شرط الرابع إذا كانت المعصية بينه فهو بين الناس لأن غلبتهم في إيمانهم أو أموانهم أو أعاضي الشرط الرابع أن تقرب منهم المسامحة وأن ترد عليهم شقوقه وهذا من حسناته فإن ثانية حسناته ولم يقضم عليه من المظالن فإنه يُخلوا من سيئات المقلوين وتطرحوا عليهم فيطرحوا بالنام متبوا عيمان الله حاسبوا واربسكم وعلموا أن ما أصابكم وما نصيبكم وما يحلوا بكم إِنَّ مَا هُوَ بِسَبَبِ الُلُوْبِكُمْ وَلَيْلَّا فَالْلَّهُ جَلَّ وَعَلَى غَفُورُ الرَّحِيمُ لِبَنْتَابَ وَأَوَا وَإِنِّي لَمَا فَارُرُ لِبَنْتَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فُمَّهْتَدًا فَبْتَقْصِيرِ إِنَّ مَا هُوَ مِنَّا نَحْنُوا نَحْنُوا الَّذِينَ نُسِيْ وَلَنَتُوا وَالُوزِيْ وَالُوزِبْكِ أَمْبُسَنَة وَلَا نَسْنَةٍ فَمَا حَلَّبِ الناسِ اليومٍ من تسلط الأعداء ومن التخويف والترويع الذي حلَّب المسلمين إنما سببه المسلمون أمسهم فلو أنهوا اعتصموا بالله وتابوا إلى الله وحبكوا شرع الله سبحانه وتعالى فيما بينه لما فضى والعليه كاهل بلصاءهم يُهدِّدون الكفار كما كان يصدر هذه الأمة لما كانت مسكقيمة على طاعة الله وعلى دين الله صار يخافر أم أحل الله وقد قال صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيوة شهر وقال كل إنسان لديه أولاد في بيته وينفقوا عليهم ولو أن أخداً تكلم فيهم لجهمت عيلاه من الله أين التوبة والإستبار هل قام أهل البيوت على من في بيوتهم هل قام التيران على تيرانهم والإخوانهم فنصفوهم وأمروهم من معروف وناؤهم عن المكر المعروف سيتزيت والمخالفات سكثر ولا نراها لها قصيحاً فيما بيننا إلا مرحم الله عز وجل فاتقوا الله عباد الله وتوبوا إليه جميعًا وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفليحون بارك الله ويولاكم في القرآن عظيم ويولاكم وليمير المسلمين كل ذنب فاستخدروا إنه مرأة قول قحيب الحمد لله على قبره وأشسانه سكر له على تفيته والقناة وأشهدوا الله إلا هذل الله مده لا شريك له تعظيم اللجانة وأشهدوا أنه محمداً عبده ورسوله الداعي إلى دلوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه سلم تسليم كثيراً أما بعد رباد الله اتبوا الله تعالى وعلموا أن التوبة تجبوا من قبلها مهما كان الدم فإن الله يفره بالتوبة يفر لأهل الشيك وأهل كهر ويفر له محمد سه يغفر يصحاب الدلوه مهما عمد كان فيما قد لنا رجل أتلى 99 نفسه أبولماً وعوانه ثم وقع في قلبه أن يتوب الله عز وجل فسأل عابد من العباد جاهل وعلم لك أنه عابد فسأله وأن له من توبة؟ هاللا ليس لك التوبة فضرب أعونته وكم مهل لنا رضيب عليه أنه عتاد الله عتاد القثل ولما رضيب على هذا الذي أفتاه بجهل قثله وكم مهل لنا ثم ذهب إلى عالم من العلماء فقال له إنه طتل منت نفس قلما وعوانه هل له من توبة؟ قال نعم ومن يقول بينه توبة بينه توبة ولكنك بأرض سوه هذهب إلى الأرض كده وكده فإن فيها أناس صالحين يعبدون الله فعبد الله فتاب الرجل وخبج يوم هاهيرا من أرض السوء إلى أرض الصالحين وبينما هو في الطريق حضره الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العدار ملائكة الرحمة يقولون إنه جاء تائبا مقبلا عن الله فأغسل الله سبحانه وتعالى ملكا يخكم بينه فقال الملك قيسوا ما بين البلدتين البده التي خرجت منها والبلده التي نهما إليها فقاسوا فوجدواه أقرب إلى الأرض الصالحة بشبه فقبضتوا ملائكة الرحمة وعجز عن المشي صام يلوه بصدره إلى الأرض الطيبة فقبضتوا ملائكة الرحمة فغطنا الله له فقل إليها عبادها الذين نسربوا على أرضهم لا تطلقوا من رحمة الله إن الله يغفرون ضنوب الجميع ولم تيأسوا من روح الله إنه لا يأسوا من روح الله إلا الله الكابرون ومن يغفروا من رحمة ربه إلا الضالون ومن يغفروا من رحمة الله وعليكم بجماعة فإن يدى الله عن الجماعة ومن يشده يشده في النار إن الله روح ملائكة ونصلون عن النبي يا إليها الذين آمروا صلوا عليه وسلم تسريما الله مصلي وسلم على عبتك ورسولك نبينا محمد والله مع مفلفائه الراشدين اللهمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعليه وعن الصحابة يا إجمعين وعن التابريين الله مقعز الإسلام والمسلمين الله ممن أراد الإسلام والمسلمين الله مجعباسهم بينهم الله يعلم ما تفعله أكبر الله يا أكبره أشكروا نعمة ويزيدكم ولكن الله يا أكبر الله يعلم ما تصحعون