الخطب المنبرية-04-الأمن مقرون بالتوحيد والتحذير من الخوارج|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيطة الدكتور صالح من فوزان الفوزان عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى آله وصحابه ومن واله سلمت اسليما كثيرا أما بعد ويو الناس تقول الله تعالى وعلموا أن نعمة الأمن مقدمة على نعمة الرزق قال الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام فجعب الأمن قبل الرزق لأنه لا يتأكد الانتفاع بالرزق والتلد به مع وجود الخوف وعادة من أمن فربط الأمن بالتوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى والجماعة لا تتحقق إلا بالإمامة والراعي والإمامة لا تتحقق إلا بالسمع والطاعف ولها لقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أقيع الله وأقيع الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني قال عليه الصلاة والسلام عليكم بكقو الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فالكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعضه وكل بدعة ولالا ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم وكرر أنه أكد على السمع والطاعف لولاة أمون المسلمين لما يترتب على ذلك من توفر الأمن على الدين الأمن على الدين والأمن على الأمخس والأمن على الأعراض والأمن على الأموال الأمن الشامل لا يتوفر إلا من الاجتماع معولات ومول المسلمين وحذر صلى الله عليه وسلم من القرود على ولي الأمر قال صلى الله عليه وسلم وَالسَّلَّمْ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَ وَشَبْقَ عَالْصَبْقَاعَهْ وَمَا تَفَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّهْ فقال عليه الصلاة والسلام من أتاكم وأمركم جميع على واحد منكم يريد أن يفرق جماعتكم تقتلوه يقتلوه كائن منكان والله عنهم على قتال الخوارج الذين خرجوا على ولاة أمور المسلمين واستحلوا دماء المسلمين أجمعوا على قتالهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهم وقتالهم وقال إن في قتلهم أجرا لمن قتلهم كل ذلك من أجل الحفاظ وعلى جمع الكلمة وعلى حماية الجماعة وعلى توفر الأمن وعلى شفظ البلاد من دخول الأعداء والكائدين وتدخلهم بين المسلمين فلا تقوم للمسلمين قوة إلا إذا جتمعوا تحت قيادة المسلمة وتوحدت صفوفهم قال تعالى " أب لله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخوانا فاتقوا الله عباد الله وعرفوا هذا الأصل العظيم من أصول العقيدة وتسمعون بين الحين والآخر من يريدوا أن يخلب الأمن ويخرج على السمع والطاعة ويريدوا أن يفرق جماعة المسلمين تسمعون هذا متكررا وهذا له أسباب ومن آخره ما سمعت قريبا من هذه الجماعات التي تعاونت على الإخلال في بلادهم وفي بلاد الحرمين تعلمون ذلك فيجب علينا جميعا أولا أن نتوبى إلى الله سبحانه وتعالى لأن هذا بسبب المعاصي قال تعالى وقال سبحانه ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيض الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ثانيا من عظم الأسباب إن عزال هذه الفئة الظالمة الخارج هنطاعت ولي الأمر إن عزالها عن العلمة وان عزالها عن المساجد وعن الجمعة والجماعة واختفاؤها في أمكنة سلية تسيطر عليها دعايات الظلال وترتبط لجماعات أخرى في الخارج من الكفار والمنافقين الذين يريدون عن يكيد لهذا الدين ولأهله وأن يقوض الأمن في هذه البلاد ويروض المسلمين تشابهت قلوبهم فصار منهجهم واحدا وذلك نتيجة للعزالهم عن المسلمين وعن علماء المسلمين وعن الجمعة والجماعة وذلك بسبب إهمالهم من قبل يولات أمورهم فإنهم من أبناء المسلمين ولكن أباءهم انشغلوا بالدنيا وتركوا تربية أولادهم ولم يراقبوهم ولم يحفظوهم تركوهم لدعات الظلال ورقوهم لدعات الفتنة يتلقفونهم لاسيما وأنتم تعلمون أن الأمر قد استد وذلك عن طريق الاتصالات الخفية في الجوالات والإنترنت والنشارات التي تروج سرًا بين هؤلاء وليدرون من يرافقون يخلون في أمكنه ويسافرون أسخاراً مشبوها ولا يخاسبونهم أين ذهبوا ومن رافقوا وهذا من إهمال الآبى أولا فإن الأولاد رعية تحت أبائهم فالأبراعن ومسؤول عن رعيته لا يهمل أولاده وتعلمون أن هؤلاء يتلقفون الصغار الذين ليس عندهم إدراك للأمور يتلقفونهم ويبثون فيهم هذه الأفكار الخبيثة نتيجة لإهمال آبائهم فاتقوا الله في أولادكم حافظوا عليهم وتابعوهم من حين يخرجون إلى البيت إلى أن يرجعوا إليه تابعوهم متابعة دقيقة فإن الوقت وقت خبير والفتن كثيرة ودعات الظلال يعملون ليلاً ونهاراً يتلقفون أولادكم ويغسلون أدمغتهم من الدين ويملأونها بالأفكار الخبيثة ضدكم وضد بلادكم وضد دولتكم فهم منكم وانتم المسؤولون عنهم فاتقوا الله في أولادكم فإنكم رعاة رعاة عليهم ومسؤولون عرعيتكم يوم القيامة إنهم كما تعلمون إذا تمكنوا فأول ما يبدأون بقتل آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم وجيرانهم كما تعلمون ما يحصل من التفجيرات المروعة التي تأتي على الأخضر واليابس ولا تفرق بين مسلم وكافر ولا تفرق بين قريب وبعيد نعم يا عباد الله إن الكفار الذين هم في بلادنا ودخلوها بإذل وليه الأمر إننا مسؤولون عنهم أن نحافظ على أمالهم لهم مال المسلمين وعليهم مع المسلمين قال الله جل وعلى وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها يا يهللين آمنوا أوهوا بالعقود ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المؤمن ونفس المعاهد والذمي والمستأمن قال صلى الله عليه وسلم "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها لا يوجد من مسيرة يربعين سنة" آل وعيد شديد والتي حرم الله هي نفس المؤمن ونفس المعاهد لهما للمسلمين وعليهما على المسلمين قال تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقربه للتقوى كما نحافظ على أنفسنا وأولادنا لأنهم في دمتنا وتفتعهدنا وولايتنا فعلينا أن نحافظ على حياتهم وعلى أموالهم كما نحافظ على حياتنا وعلى أموالنا وأولادنا لأنهم في عهدنا ودمتنا والإسلام دين الوفاء فعلا جميع المسلمين أن يعرفوا هذا الأمر العظيم وهذا الأصل كبير أن يعرفوا أن الإسلام لا يخون بعهد ولا يخيس بذمة ولا يقدر وإنما يفي لمن وفالح فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن الأعدى يكيدون لكم ليلاً ونهاراً وأنهم يدسون الدعاياة الخبيثة وينشرون الأفكار المجرمة عن طريق هؤلاء الأوغاد الصغار الذين عزلوا عن مجتمعهم ونحازوا إلى دعاة الغلال فصاروا مطيةً للأعداء التقوا الله وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على الإثن والعدوان أعود بالله من الشيطان الرجيم وعد الله الذين آمنوا منكم معامر الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ولا يمكننا لهم دينهم الذين يرتوالهم ولا يمدلنهم من بعد خوفهم آمنة يعبدونني لا يشلكون بشيئاً ومن كفر بعد ذلك فولايتهم رفاسكون بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذمب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم وعلموا أن الأمن أمن للجميع وليس أمن لفئة خاصة ليس أمن للولات ولا للتجار وإنما هو أمن للجميع للذكر والأنثة والحر والعبار والتاجر والفقير والوالي والرعية أمن للجميع إذا اختل فإنه يختل على الجميع وإذا تم فإن الجميع ينعمون به فلا تلقوا بالله إمه على غيركم تعاونوا على شفظ الأمن فمن علمتم من هؤلاء المغرر بهم فعليكم أن تناصحوه أن تناصحوه أولا وأن تبينوا له طريق الشفط من طريق الظلال لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وهم أولادكم وأقاربكم فمن يعرفه عن أحد منهم أنه يعتنق هذه الأفكار فعليه أن يبادر بالنصيحة بينه وبينه قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله واليا إمة المسلمين وعامتهم فكل من عرف مننا عن أحد أن عنده شيء من هذه الأفكار فعلينا أن نبادر بمناصحته سواء كان من أقاربنا المسلمين علينا أن نبادر بمناصحتهم لعل الله أن يهديهم وأن نجتذبهم من الهلاك لأنهم سيهلكون أمفسهم ويهلكون غيرهم فإذا لم يقبل النصيحة فإن على من عرف عنهم أن يبلغ عنهم ولاة الأمور ولا يتستر عليهم لأنه كالذي يتستر على النار إذا تركها أتت على كل ما في البيت أو في المتجر أو في الحارة أو في البلد فلا بد من المبادرة فمن لم يقبل النصيحة السرية بينك وبينه فالي كان تبلغ عنه ولاة الأمور من أجل أن يأخذوا عليده لصالحه هو أولا واتقوا الله إن الله شديد العقاب ولا يقول أحد منكم هؤلاء يقاتلون الكفر هاد من الجهات الجهات له ضوابط وله أحكام معروفة هذا ليس من الجهات وإنما هو من الفساد والفساد فعلينا أن ناخذ على أيد المفسدين بأي طريقة وأما هذا نسميه بالغدر والخيانة والفساد ولا نسميه من الجهات سيطول البعض إنهم إنما شرهم على الكفر الكفر الذين هم في بلادنا نقول الكفر الذين هم في بلادنا لهم الأمان ولهم ما لنا وعليهم معلينا من حفظ الأنفس والأموال والأعراض حتى يرجعوا إلى بلادهم قال الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم وإن أحد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ما أمنه لا لك بأنهم أوموا لا يعلمون فلا يجوز العدوان على المسلم ولا على المعاهد جاء رسولان إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل مسيلمة الكذاف يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقر مسيلمة على دعوة رسالة رسول الله عليه وسلم لو لا أن الرسول لا تقتل لقتلتك ما فالرسول أمنا هذين الرسولين مع أنهما كافران ورسولان دكافر لأن الرسول لا تقتل فلعقون الأمان حتى يخرج من بلاد المسلمين فاتقوا الله عبعت الله وعلم هذا الأمر العظيم ولا تتغافل ولا تتهاون ولا تلقوا باللائمة على غير فإن المهمة الجميع والنبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل جسد الواحد وقال صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن تلبنيان يشد بعضه بعضه والله جل وعلا قال وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الجثم والعدوان وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإنهد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملايكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلم تسليما نبينا محمد وروا اللهم عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين والله الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورجد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهم أدمر أعداءك أعداء الدين وعداء النبي صلى الله عليه وسلم وعداء المسلمين من اليهود والنصار وسائر الكفرة والمشركين ومن شايعهم وأعانهم من المنافطين والمرتدين اللهم شدت شملهم واجعل باسهم بينهم وسلط بعضهم على بعض واشغلهم بأنفسهم عن المسلمين اللهم إنا نجعلك في نحورهم فكفنا شرورهم إنك على كل شيء قديل اللهم أصلح ولا تأمورنا وولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم أصلح ولا تأمورنا وولا تأمور المسلمين في كل مكان ووفقهم للحق والعمل به يا رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم اللهم قرب إليهم البطانة الصالحة الخيرة الناصحة وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توقيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يسدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون