الخطب المنبرية-07-التحذير من الكفار ومخططاتهم في الداخل والخارج|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين وسلم تسليما كهيرا أما بعد أيها الناس شكرا على نعمة الإسلام وبعثة هذا النبي عليه الصلاة والسلام فقد كان الناس قبل بعثاته في جاهلية جهلة وظلالة عمية يعبدون ما يشاءون وما تمليه
عليهم أهواء من الأسجار والأهجار والأصنام والملائكة والأولياء والصالحين والأنبياء لأن العبادة فطرية فيهم لا يتخلّون عنها فهم عباد مهما كان ولكن لجهلهم وبعدهم فلما بأثى الله نبيه
محمدا صلى الله عليه وسلم وقال لهم إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراث فاستمر كثير منهم على عبادة الأصنام وأبو أن يرجعوا إلى عبادة الله
فقال لهم يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشة والسماء بناءة وأنزل من السماء ماءة فأخرج به من الشمرات رزق لكم فلا تجعلوا لله أن
دادوا وعنكم تعلمون ودعوا شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة وعدت للكابرين لكنهم مع هذا أصر وتمردوا وأبو أن يفرد
الله بالعبادة ونجم طائفة ثالثة تصبر على مواجهة المسلمين فأظهرت الإسلامة علانية وهي باقية على الكفر باطنا وهم المنافقون وذلك لما قوي الإسلام وقامت راية الجهاد في سبيل الله ويبقوا
على الكفر ويكيدون للإسلام من داخله والكفر يكيدون للإسلام من خارج ولذلك قال الله جل وعلا يا أيها النبي اتقل الله ولا تطع الكافرين والمنافقين يا أيها الذين آمن انتطيع فريقا من الذين
أوتوا الكتابة يردوكم بعد إيمانكم كافرين وقال تعالى يا أيها الذين آمن انتطيع الذين كافروا يردوكم على أعقابكم فتنقلوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناسرين الكفار وعداوة المنافقين
وحدر منها قال سبحانه وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرتوا وقال سبحانه وتعالى ولا انترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع من لتهم وقالوا كون هودا أو نصارى
تهتدوا وقال سبحانه وتعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وكافر فأولئك حبقت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون وقال عن
المنافقين هم العدر فحضرهم أاتلهم الله أن يؤفكون فيجب على المسلمين الحذر من الكفار والمنافقين وأن لا يأمنوهم أو يتساهلوا في شأنهم بل عليهم أن يأقذوا حضرهم من كيدهم ومكرهم وإن أظهروا
لنا الصداقة فإنها تأبى قلوبهم يرضونكم بأفواهين وتأبى قلوبهم وأكثرهم كافرون يثقوكم يكون لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودّوا لو تكفرون هذه نفسية الكفار والمنافقين
دائماً وأبداً فيجب على المسلمين أن يكون على حذر من عدوهم وأن يتمسك بدينهم وأن يحذر من حبائل الكفار والمنافقين وحيلهم ومكرهم وخداعهم يكون على حذر دائماً وقال الإسلام بالسلاح رغم ما
بدل من القوة والتهديد والغجوات وصار الإسلام يزيد ولله الحمد والناس يقبلون عليه في كل مكان لما رأو أنهم لا حيلة لهم في صد الإسلام عن الانتشار في الأرض لأنه دين الحق الذي تقبله
النفوس وتقبله الفضر السريمة لما رأو ذلك عدل إلهية مستورة يكيدون بها للمسلمين عدل إلى غزو المسلمين بالمسكيرات والمخدرات التي تفسد العقول وتفسد الأبدان ينبعونها في بلادهم ولكنهم
إسراعونها ويصدرونها إلى بلاد المسلمين لأجل أن نفسد عليهم شبابهم ورجالهم فينهمكوا في المسكيرات والمخدرات حتى تنهد قوة الإسلام ولكن المسلمين ولله الحمد تنبه لهذه المكاهد من أولى أمور
المسلمين على صدها للعدوان الغاشم من طريق المخدرات والمسكيرات ثم عدل إلى تخريب الأفكار بالشبهات والشهوات بالشبهات في القناة الفضائية يشككون في دين الإسلام وفي رسول الإسلام يشككون في
القرآن يدعون إلى الكفر في الفضائيات التي تغزو بلاد المسلمين وتدخل في بيوتهم من حيث يشعرون أو لا يشعرون فعلى المسلمين أن يحضروا من هذا الفكر المنحرف ويرقون شباب المسلمين على التنكر
لدينهم من طريق الغلوب في الدين وتكفير المسلمين ويطيام بالتفجير والتدمير كل هذا بإعاز من الففار إعاز سريا أو إعاز ظاهر فإن كان في البلاد قوة للمسلمين يكون إعاز سريا وإن كان في
البلاد فلاد بضايا صار مكشوفا كما هو معلوم في كهير من البلاد فهم يغزون المسلمين بغسل أدمغة شبابهم بالأفكار المنحرفة وصدهم عن الدراسة وعن تعلم العلم النافع وعزلهم عن العلمة وتلقينهم
هذه الأفكار الخبيثة التي هي ضد المجتمع المسلم هذا من ناحية الشبهات ومن ناحية الشهوات غزو بلاد المسلمين بطريق الفضائيات والانترنت وما يسمى بالشبكات العنكبوتية يبثون فيها الجريمة
يبثون فيها العريك المكشوف يبثون فيها يبثون فيها يبثون فيها عمل الجريمة ومباشرة الجريمة جهاً أمام من ينظر إليهم من شباب المسلمين ومن نساء المسلمين بل وحتى من أشباه الرجال ولا رجال
الذين يدخلون هذه الوسائل في بيوتهم ويتغافلون عنها أو إذا طلبها النساء والأطفال أجابوهم وقالوا لا تدخل عليهم أدوات الفساد أنت وليجهم وأنت لا أرايهم وأنت المسؤول عنهم وخداع من
الشيطان فعلى المسلم أن يتنبه لهذا الأمر الذي داهم المسلمين الآن فلا بد أن يقف المسلمون صفاً واحداً رعاةً ورعية في وجه هذا الزحك الغادر الماكل الذي يجتاح بلاد المسلمين فالأمر خطير
جدا على المسلمين أن يتنبه لذلك وأن يتنبه لكيد أعدائهم ومكر أعدائهم الذين لا يريدون أن يقذوا دراهم أو يقذوا البيوت أو يقذوا هذه الأمور ليست لا تقيم عندهم لكنهم يريدون أن يدمر
عقيدتهم وأن يدمروا دينهم وأن يدمروا سلوكهم وأخلاقهم وأن يدمروا قواتهم هذا ما يريدوا الكفار فغزوا المسلمين بهذه الوسائل الخبيثة الماكرة ثم أيضاً المنافقون الذين يعيشون معنا وهم من
أولادنا ومن جيراننا ينتشرون بيننا ويرويدون أفكار الكفار ويكونون سماسرة ليفكار الكفار ويرويدون ويدعون إليها تكون المقالات الصحب والمجلات في مدحي ما يريد من الكفار من الأفكار القبيضة
ويسمون ذلك تقدم وحرية ودموقراطية إلى آخر ما يقولون وأن التمسك بالأخلاق وب الدين هذا كبت للحريات وهذا وهذا فعل المسلمين أن يتنبه للعدوء الخارجي والعدوء الداخلي والعدوء الداخلي ويشد
لأنه يعيش معنا ويتسمى بأسماءنا وينقب الواتنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها قالوا صفهم لنا يا رسول الله قال لهم قوم من جلدتنا ويتكلمون
بألسناتنا فاتقوا الله عباد الله والمو أنكم في موقف خطير ومن يعتصم بالله فقد هدية إلى صراط مستقين وعتصموا بكتاب الله وسنة رسوله قد قال صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير
اختلافا كثيرة فاليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعضي فاتقوا الله عباد الله وعرف عدوكم وحلروا من مكرهم أعد العدة لمقاومتهم فكرياً واقتصادياً ومادياً حتى لا تنخدعوا بها
فكارهم وحيلهم وقال الله المسلمين شرهم ورد كيدهم في نحورهم إنه على كل شيء قدير أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور واشهدوا أن محمداً
عبده ورسوله الدعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحابه وأعوانه وسلم تسييم كثيرة وعلموا أن هناك عدو ثالث غير الكفار والمنافرقين وهم المبتدعة من الصوفية وغيرهم الذين يدعون إلى
تغيير السنة ونشر البدعة يدعون إلى القرافات وإلى المبتدعات قد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم منهم قال عليه الصلاة والسلام إنه أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهة محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وقال عليه الصلاة والسلام وما يقولون طابور ثالث يريد أن يحول السنة إلى بدعة وقد نجحوا في كثير من البلاد إلا هذه البلاد ولله الحمد فإنهم
مهزومون لأن هذه البلاد بلاد التوحيد وبلاد السنة ولكن عليكم بالمحافظة على هذه النعمة العظيمة والوقوف يوجوه هؤلاء وإنكار هذه البدعة الانتسري بينكم أو بين أولادكم أو نسائكم تعاونوا
على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثن والعدوان فإن هذا الدين يحتاج إلى جنود ويحتاج إلى حراسه ويحتاج إلى من يحمله ويقوم به ويدعو إليه ويبلره فإذا تخاذلتم وتركتمه تسلط الكفار
والمنافقون والمبتدية وإن الله حملنا هذا الدين ويحتاج إلى بصيرة ويحتاج إلى اجتماع كلمة ويحتاج إلى رجوع إلى كتاب الله ويلا سنة رسول الله ويحتاج إلى رجوع إلى أهل العلم الراسخين في
العلم حتى نكون جماعة واحدة في وجه هذا الغزو المتنوّع نسأل الله عز وجل أن ينصر دينه ويعلي كلمته الله وملايكته صلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما الله صل وسلم
على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ورضى الله مع الخلف الراشدين المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين الله أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين
ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين وخططهم وجعلها سببا للقضاء عليهم إنك على كل شيء قدير اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك
المؤمنين اللهم من أرادنا أو أراد الإسلام والمسلمين بسوء فاسلله منفسه اللهم دمر أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمشركين والمنافقين والمرتدين وخالف بين كلمتهم اللهم فرق
جماعةهم واضعف قوةهم ورضد كيدهم في نحورهم اللهم سلط بعضهم على بعض واشغلهم بأنفسهم عن المسلمين إنك على كل شيء قدير أنت مولانا نعم المولى ونعم النصير وحسبنا الله ونعم الوكيل عباد الله
إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمؤمنين وعرفوا بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد يعالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون
وذكروا الله يذكركم وشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون