الخطب المنبرية-12-الحذر من المكاسب المحرمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيطة الدكتور صالح من فزان الفزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله المدعوث إلى كافة الأنام صلى الله عليه وعلى آله واصحابه البررة الكرام
وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله وقنعوا بالحلال من الرزق فإن فيه بركة وخيرا وترك الحرام فإنه شر ونار وآثام وإنه من أعظم الحرام وأخبث المكاسب الرشوة وهي ما يدفعه
المراجع للموظف من أجل إنجاز معاملته سواء كان موظفا عند الدولة أو عند شركة أو في مستشفى أو في أي مكان عام يحتاجه المسلمون فإنه يجب على الموظفين فيه والمسؤولين الأمانة في عملهم فإن
العمل الوظيفي أمانة وقال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة فهو أضعاف الإيمان يستغلون وضائفهم من أجل أخذر الرشى من المراجعين سواء أخذوها مباشرة أو أكلوا وأوسوا سماسرة يسعون في
تحصيلها من المراجعين وهم شركاء معهم فيها فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشية والمرتشية وفي رواية ولعن الرائشة وهو الساعي بينهما وقال صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في
النار وصف الله اليهود بأنهم يأكلون صميت صحتا لأنها لا خير فيها ولا بركة فيها وإنما هي شر وعار ونار فالواجب على الموظف أن يأكلون وأن يتتقي الله سبحانه وتعالى وأن يودع عمله على الوجه
المطلوب دون أن يأخذ من المراجعين وأصحاب المعاملات أن يأخذ منهم شيء أهم ما يكتفي براتبه الذي يتقاضاه على وظيفته سواء سميت رشوة أو سميت هدية أو سميت حقا من الحقوق أو سميت بأي اسم أو
سميت أتعابا فإنها رشوة بأي اسم سميت فرشوة خطرها عظيم لأنها تغير الحقوق تجعل المشق مبتلى والمبتلى مشق تحرم صاحب الحق من حقه وتعقيه لغيره المؤخر ويؤخر المقدم وتحصل الفوغى في
المعاملات ويحصل الظرر على الناس وتفقد الأمانة وتحصل العداوة بين المسلمين ولا يخفى على الناس لا يخفى على الناس ما يعمله هؤلاء مهما تسثروا إن هذا لا يخفى وإن خفى على الناس إنه لا
يخفى على الله سبحانه وتعالى الذي يعلم السر واخفى فعلى المسلم الذي يتولى عملا من عمال الناس أن يعدلا في عمله وأن ينصفى في عمله وأن لا يتقاضى عليه غير ما رتب له من قبل المسؤولين ولا
ياخذ من الناس شيئا فإن هذا سحت وحرام وإثم وإجرام ما فشت الرشوة في مجتمع إلا فشأ فيه الفساد تعطلة المصالح وكثرة المضار يعلوا الفسقة والمجرمون ويذل أهل الحقوق ويذل الصالحون الذين لا
يدفعون الرشوة لا تقتصر على الآخذ مل تتناول الدافع وتتناول الواسطة بينهما والشاهد وكذلك الرشوة لعن فيها صلى الله عليه وسلم ثلاثة الراشي وهو الذي يدفع الرشوة والمرطشي وهو الذي ياخذها
والرائش وهو الساعي والسمسار بينهما أصبحت مصالح الناس وأعمالهم تباع الوظائف تباع لا يحصل أحد على وظيفه إلا برشوة إلا ما شاء الله إلا إنسان يهاب أولهما كانه أما الظعيف مسكين فهذا لا
تمشي مصالحه إلا برشوة عند الموظفه فهذا خطر عظيم أصبح نقل الموظفة أو المدرسة المضطر إلى النقل من مكان إلى مكان أصبح يباع ولا أحس أحد يحصل على النقل وهو مضطر إليه إلا برشوة حتى وصل
الأمر إلى المنح الأراضي التي تصدر من الدولة إذا صدر الأمر يقول له هؤلاء المجرمون تدفع رشوة إن مشيلك المعاملة ونضعها في أحسن مكان ما تدفع رشوة وبالتالي أد لا يحصل على شيء أو يحصل
على شيء لا ينفع هذا خطر عظيم ما فشأ في مجتمع من المجتمعات إلا حصل فيه الفساد تعطلت مصالح المسلمين ترفع السفهة والفساد ودل أهل الحقوق وستمرأ الرشوة أصبحت الآن الرشوة أستثابة نسهل
شيء عندهم ولا يبالون في دفعها ولا يبالون في أخذها ولا يبالون في التوسط فيها بين الراشي والمرتشيء وهذا ظلم وصفت وحرام حذر منه اللبي صلى الله عليه وسلم غاية التحدير لما فيه من
الأبرار وما فيه من الأخطار العظيمة فإن الإنسان إذا حصل على شيء بسبب الرشوة قدم على غيره أو أعطي شيء وحرم الآخرون وهو لا يستحق هذا الشيء فهذا غصب وظلم غصب وظلم وعدوان لأنه ماثود
بغير حق فيتقل الله هؤلاء الموظفون يتقل الله هؤلاء المسؤولون يتقل الله هؤلاء الأطباء يتقل الله هؤلاء الشركات الذين تبعثهم الشركات في مهام ثم يقذون الرشوة من الطرف الثاني من أجل أن
مسهلوا له مهمته ويشهدوا له بأن عمله صالح وأن ما قام به على الوجه المطرو وأن وأن وهذا كله كذب لاجل تحصيل الرشوة على حول ولا قوة إلا بالله هذا أمر خطير تساهل به الناس اليوم وأصبح
مستساغا وأصبح الناس لا يحصلون على مصالحهم إلا بأن يدفع الرشوة إلا إذا كان لهم شان لهم شخصيات فهؤلاء تمشي أمورهم على المطلوب وأما الضعف والمساكين والمجاهيل فهؤلاء لا تمشي أمورهم ولا
تنتظم مصالحهم ولا تنهى معاملاتهم إلا بسمن باهض فاتقوا الله أيها الموظفون أيها المسؤولون اتقوا الله في عنهسكم وتقوا الله في مجتمعكم تقوا الله في إخوانكم المسلمين لا تأخذ الرشوة
فإنها سحت الله جل وعلى سمها بالسحت وسميت بالرشوة تشديها لها بالرشاء الذي يستخرج به الماء من البئر لأنها مثل الحبل مثل الرشاء الذي يستخرج به الماء من البئر وكذلك يستخرج بها ما يريده
الراشي من المسؤول يستخرج بها الراشي ما يريده من المرشي فهي تشبه الرشاء فلذلك سميت بالرشوة وسميت بالسحت لأنها تسحة البركة وتسحة الحسنات وحتى لو بقيماله فإنه مسهوت البركة وإنه جمر من
جهنم وكونه يذهب ويتلف أحسن من كونه يبقى يحمله على ظهره يوم وما كان للنبي يغل ومن يغل ياتب ما غل يوم -القيامة- ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا لغلمون بارك الله لي ولكم في القرآن
العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والجميع المسلمين من كل ذنب استغفروا إنه هو الله الرحيم الحمد لله على يحسانه والشكر له على توفيته
وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلمت سليما كثيرا إتقوا الله تعالى وقنعوا بالحلال فإن فيه خيرا وبركة وترك
الحرام فإنه شر وعار ونار ومصائب وإن من أشد المكاسب المحرمة القمار وهو الميسر الذي جعله الله قرينا للخمر والأنصاب والأزلام قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب
والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلخون إنما يريد الشيطان أيوكع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون والميسر هو القمر
والقمار هو جميع المغالبات والمسابقات التي يوخذ عليها جوايز مالية فإنها هي الميسر إلا ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا سبقا إلا في نصل أو قفٍ أو حافر فلا توخذ الجائزة
على المسابقة إلا في هذه الثلاثة في نصل وهو الرماية تعلم الرماية والمسابقة فيها أو خفٍ وهو ركوب الإبل المسابقة على الإبل أو حافر وهو ركوب الخيل والكر والفرم إذا كان القصد من ذلك
التدرب على الجهاد في سبيل الله أما إذا كان القصد من ذلك استعمال الخيل لأجل المال فقط فهذا هو القمار وهذا هو الميسر وقد جاء في الحديث أن من الخيل ما يتخذ للقمار إذا كان يسابق عليها
لا لأجل التدرب على الجهاد وإنما من أجل الأخذ المال أو من أجل ما يسمونه الترشيح الترشيح للجائزة أذا هو القمار والميسر وليس هذا من ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك يكون
القمار في المعاملات فكل معاملة فيها غرر وجهالة ومخاطرة فإنها من الميسر ومن القمار لأنه يشترت في المعاملات أن تكون خالية من الجهالة ومن الغرر أن تكون معلومة فكل معاملة غير معلومة
ولا يدرى ما فيها فإنها من القمار ومن الميسر وكذلك المساهمات في الأسهم التي لا يعرفها الإنسان ولا يدري بما ذا تتعامل ومن الذي يتعامل بها لا بدا إذا ساهم الإنسان في شركة أو في أي شيء
أن يعرف هذه الأسهم لما ذا يتعامل وما هي فوائدها وأرباحها هل هي مما أحل الله أو مما حرم الله إذا كان لا يعرفها فهي من القمار ويصبح الرجل غنيا في لحظة أو فقيرا في لحظة واحدة بدون
خركة وبدون كد ولا كس وهو جالس يربح الملايين والمليارات في لحظة أو يخسر الملايين والمليارات وهو جالس في لحظة واحدة هذا هو القمار هذا هو الميسر الذي حرمه الله طلب المال يحتاج لكد
يحتاج لكسب ويحتاج لمعلومية وإحاطة فإذا كان مجهولا مغمورا لا يدرماه ولم يتحرك صاحبه وإنما يبيع يشتري بالاسم فقط دون أن يستلم أو مسلم شيئا وإنما لك مليار عليك مليار خسارة وهو جالس
هذا هو القمار فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملايكة أولو صلونا على النبي يا أيها الذين
آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله مع انقلفائه الراشدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن المطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب
العالمين الله مجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبع رضاك يا رب العالمين الله ما أصلح ولا تومرنا واجعلهم هداتا مهتدين ويرضالين ولا مظلين وعفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان
بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم تفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون