الخطب المنبرية-19-العلماء ورثة الأنبياء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله سلم تسليما كثيرا أما بعد ويو الناس تقول الله تعالى وعلموا أن الله سبحانه وتعالى يداول بين الحق والباطل في كل زمان مناجل البتلة والامتحان واليعلم الله من ينصره ورسوله بالغيب إن الله قوية عزيز والله سبحانه وتعالى رد على أهل الباطل وفند شبهاتهم وضلالاتهم وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن يجاهد الكفار والمنافقين ويغلض عليه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها ستكون فتن من بعده وأنها ستظهر فرق ظاله من أجل أن يقوم العلماء بواجبهم وإذا كان الله مثال الذين أوتوا الكتابة لتبينه للناس ولا تكتمونه إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدأ من بعد ما بيينه للناس في الكتاب فقام العلماء المصلحون بواجبهم خير قيام ولما ظهرت فرقة القدرية كذلك قام العلماء بجهادهم وبيان باطلهم يقومون بفرقة القدرية لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون حدثاء الأسنان وصفهاء الأحلام يقولون بخير قول البرية ويمرقون من الدين كما يمرقوا السهم من الرمية قال صلى الله عليه وسلم فأين ما لقيتموهم فاقتلوهم لينادرقتهم لأقتلنهم أتلعاد يكفرون المسلمين ويستحلون دماء المسلمين وزادوح وقتنا بالتفجيرات ونسف المباني والمصالح فلذلك قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وغفر بشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أجر من قتلهم وأعانه على ذلك صحابة رسول الله ومن معهم من المسلمين وكذلك الله سبحانه وتعالى أمر بقتل البغاه أمر صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلعوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأفرا فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلعوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين قال صلى الله عليه وسلم من جاءكم وأمركم جميع على واحد منكم يريدوا أن يفرق جماعةكم فقتلوه كائنا من كان فقال سبحانه وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرض لهم من خلاف أو ينفو من الأرض ذلك لهم خزي بالدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم فلابوا من قبل أن تقدروا عليهم فعلموا أن الله غفور الرحيم كل هذا من أجل حماية حما الإسلام وجماعة المسلمين وحماية الأمن والاستقرار في بلاد الله من عبث العابثين فالعلماء في كل زمان وفي كل مكان لا تخلو ولله الحمد منهم أرض أو زمان فلا يزوز الكلام فيهم وأن التهمهم بأنهم عملا أو أنهم مدفعون من قبل أولات الأمور فلما يتكلمون إذا قيل لهم تكلمون بل إنهم يتكلمون ويبينون إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وإنما يقول هذه المقالة من في قلبه مرور ما يقول هذه المقالة من هو غاشس لله ولكتابه ولرسوله وليا إمة المسلمين وعامتهم فعلينا جميعا أن تنبه نحو هذه المكيدة نحو هذه المكيدة الظالمة والعلماء رحمهم الله في مقالاتهم وفي مؤلفاتهم وفي خطبهم ومحظراتهم وفي دروسهم يبينون للناس ويحذرونهم من شر هذه الفتن وشر هؤلاء المفتونين ويحذرونهم من هذا الفكر المحرف الذي يروجه الذي يروجه ويروجه دعات الظلال الذين هم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قذقوه فيها فواجبنا أيها المسلمون أن نتنبه وأن كفأل سينتنا عن الكلام في العلماء وأنهم إنما يتكلمون لأجل مصالحهم ولأجلي مكانتهم ووضائفهم كما يقوله أهل النفاق والذين في قلوبهم مرض علينا أن وقر العرب وأن ندعو لهم لأنهم ورثت الأنبياء فمن وقرهم واسترمهم فقد وقر الأنبياء واسترم الأنبياء لأن توقير الوارس توقير للمورس هكذا يجب علينا لقد تكلم جماعة فلما جلس بعضهم إلى بعض وكان في قلوبهم مرض تكلم واحد منهم وقال ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكذب ألسنا وأرغب بطونا وأجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فأنزل الله فيهم فجاءوا يعتذرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بأننا ما قصدنا أتنقص وإنما قصدنا حبيث الركب نقطع به عن الطريق ويطرأوا هذه الآية أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتوا باب إيمانكم لا يزيدوا على هذا فهذا واجبنا نحو هؤلاء الذين يرجفون ويخذلون ويريدون أن يرجى الفكرة المنحرف بين الناس ويريدون أن تفسد عقول شباب المسلمين بهذه الطريقة ولا نتكلم ولا نبين وإذا قرنا قالوا أنتم مدفورون أنتم مأجورون أنتم وأنتم فليتق الله هؤلاء أن يكون مثل أولائك الذين أنزر الله فيهم هذه الآية ولا حول ولا قوة إلا بالله فعلى المسلم أن يحسن الظن بالعلماء وأن يدعو لهم وأن يساعدهم وأن وقرهم ويحترمهم فإنهم يقومون بالواجب فاتقوا الله عباد الله وحذروا إحذروا من أن يهلك الإنسان الإنسان قد لا يكفر المسلمين وقد لا يستحل للماءهم لكنه لا ينكر هذا الشيء أو قد يحسنوا ويقول هؤلاء أهل خير وأهل عبادة وهؤلاء مجاهدون وهؤلاء فيكون شريكهم ويكون معهم في الإثم والعقوبة وهو لا يشعر نسأل الله العافية والسلامة أقول قولي هذا وأستاثر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل لم فاستاثروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على قضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه وأشهد أن محمد عبده ورسوله الداعي إلى دلوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أسلم تسليماً كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وأن المسلمين كالبنيان يشد بعضه بعضه فالمسلمون أمة واحدة وجماعة واحدة وهم يسيرون خلف علمائهم وخلف أهل والات أمورهم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويله فعلى المسلم أن يلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين وأن يتعاون مع أهل الخير ومع العلماء ومع أهل الحسبة في إنكار الأمر بالمعروف وإنكار المنكر يكون مع أهل الخير ودعات الخير ومع عولات أمور المسلمين ومع علماء المسلمين حتى يكون من جماعة المسلمين ويكون من الذين تنزل عليهم الرحمة قال صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذره النار وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذره النار الله أعزل الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين الله ما دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمسركين والمناثقين والمرتدين الله ما أصلح ولا تأمولنا الله ما أبعد عنهم بطانة السوي والمفسدين وجلساء السوء يا رب العالمين وإتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأعوذوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وذكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون