الخطب المنبرية-21-المفطرات الحسية والمعنوية|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن أهمد إن حمده هو رسوله المشير النبي والسراب النبي صلى الله عليه وعلى أقاله وأصحابه وسلم الرسلي من قديره أما أردت أخيره الناس قدت الله تعالى وعلم محمدك وفي شهر عظيم وموصل كريم عن تنفي شهر ممال الذي فضله الله على سائل الشهر فقطنه أوقاته وبعده للعمار المادع قبل أوقاته وشكف الله الذي فزهر كذلك عداد الله إن من أبوذي ما فضل الله به هال الشهر عظيم إن الله أوجب سيانه على مسلمين وجعله أخده أركان الإسلام على الله ودعاله شهر ربار الذي أُنزل فيه القرآن الله سبحانه أبوذه على آنه كلما سيانه على شهر الله وعدته النبي وسلم الله وعليه وسلم أحدى أركان الإسلام وذلك الإيمان السيام إن الله من الخضائي من الخضائي من خضائي السيام إن الله سبحانه وتعالى اختصه لأفسه من بين سيانه والإنتعالى وقال سبحانه وتعالى الحديث القدسي وانا عديد إنه ترك شهوته وطعامه وشراطه من أجله ولا خلوه فنصائم أعطي الله من ذلك النصف أختص الله وسيانه بنفسه من بين سيانه والإنتعالى ومن ذلك النصائم أفرى قاعد الله على قاعد نفسه إنه مبارك شهوته وطعامه وشراطه من أجله ولما أفرى قاعد نفسه على هبر نفسه فإن الله سبحانه وتعالى اختص عنه في نفسه وَوَلَّذِي كِتُّ وَلَّدَ يَجَالَهُ بِمَا لَا يَعْلَمْهُ بِتُ اللهُ عَرَهُ وِالْتَعَالَهُ وَلِنْ فَضَعَيْبِ مَا إِذَا فَرَهُ كِلَا ذَا خَبِيرٌ أنَّ نَفَّاسُ الصَّعِيمُ وَإِنْ كَانَ اَفْرَائِهَتُهَا مَكْرُوَةُ إِنَّ الْنَاسِ لقلوب المعكة في منا الطعام والشرط بينها عند الله أطيب مغريب في اسمه هذه الرائعة المستفرى تقول عند الله أطيب في الاسمه يأتي هناشئة عن طاعة الله عثير جل وصارت في عدي المتابط العديم ومن طبار السيام أن الله تعالى الصارينين بامل خاصاً من أبواب جنب يدفلون منه ولا يدفلون منه غيره يقال له رياناً يدفلون منه الصاريون ولا يدفلون منه غيره فهذا يدفلون على فرميج الدل السيام من بريساء المعنى التوجياء والأخراك ومعنى الراحمة الله من الصيام معنى الانسانة وبنية عن المتباط الانسانة وبنية عن المتباط ينطلور المتباط الثاني إلى أوروبي الشنس قوله تعالى وكل وشعب حتى يتغييرنا لفن الخيطة لأرياً من خيط الأسوال من الفجر ثم أتمنى السيارة من الليل يأتي للفقاط عند بداية الليل ونهاية النعاء ودالم من أوروبي الشنس عالي صلى الله عليه وسلم إذا أولى الليل منها أولى وأولى الليل منها أولى وهضبت الشنس أفضل أفضل الصاريون أخذت الرسول لماذا أولى أولى سلط فإنه رفت رخص الله لو أنه رفت يفعل الخارجي عنه وأولى يبع عليه أن يطلية ما أفره بأيام رنونام بسيارة بأيام رنونام وأنها بين رفر الحبت وصيام الشهر الله وضرنا وعادة أفضل عن خبابه وأمراهم بموالنا أفروا ليبدل رد تجهية رد وعدتة أيام رنونام أمراياً بسيارة مخصدات إلى فعارها الصائر وطلصيامه أولى مخصدات التي مشهورة متعملة أمراً هكذا أو شربة متعملة وصائر وطلصيامه أمراً أكل أو شربة راسية فينه لا يبقى وصيامه أولى ستقام عليه وسلم بالنسية فأكل أو شربة ووصائر فينه فينه وصوناه فينه لا يبقى وطلصيامه أمراً أكل أو شربة وطلصيامه أكل أو شربة وطلصيامه أكل أو شربة وطلصيامه وكذلك جميع الوقت الصائر لا يخرن من الجسم بما فيه قوةه وليلاهه يلقى وبلستبراه فيه استفرام الصائر أو تسفل ربي الاستبراه وقارجة ما في معادة عن طريق الإنجامة فينه هو القرصية أمراً أكل أو شربة وطلصيامه إبنام الإنجامة وإبنام المصدر وإبنام السهده سواءً استفقائه من جسمه يلقوص منه أو استفقائه من جسمه يلقوص ربي مريمًا آخر أو ليتبقع به يلقوص من جسمه يلقوص من جسمه يلقوص يلقوص من جسمه يلقوص المدوى كلنا كان في ربيها إلا استفقائه من جسمه أنها لو خارجاً من جسمه بغيث تياره نزيف أو نتراحة التي يخلد منها جمه أو خلع بلسل وخارجاً من جسمه قال لا يؤثر على الصيارين لأنه بغيث تياره ولاته إذا خلع بلسل إنه يتحفظ في بيضاعه جمه وَإِنَّهَا بَشَيْفُمْ بِدُّوْخْتِ أَيْهِ إِذَا هَاتِيْ فَنَيْسَعْرِهِ رَيْسَعْرَهِ بَأْسُمْ كِذَا وَأَرْمَا أَخْرِ الدَّمْ لِتْتَحْلِيلِ سَحْتِ الدَّمْ لِمَنْ لِتْتَحْلِيلِ إن كان كهيرًا فَإِنَّهُمْ رَضَّرُوا الصَّعبِ وَأَنَّهُمْ رَضَّرُوا الصَّعبِ إِنَّهُمْ رَضَّرُوا الصَّعبِ وإنه لزل منيج بشهوة إما من استنا وإما بسبب النظر وإما بسبب الملامسة أيضا لزل منه منيج بشهوة بسبب الفعل بستيارة أي إنه لطل صيامة جان الله قال إنه بقى كشهوته وهذا لم يطلق شهوته أنه إذا جاهر لأن أولك مجرده في بطيب رأتي فإنه يطل صيامه سواء أن أنت لأول منه الجماع لطل صيامه ويترتب عليه يحكار أول يجب عليه التوبة من الله سبحانه وبركاته يجب عليه التوبة من الله سبحانه وبركاته أول يجب عليه التوبة من الله سبحانه وبركاته أعطوا سنة