الخطب المنبرية-22-النعم لا تدوم إلا بالشكر|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وإشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آبه ورصافه ومن تمسكه بسنة وسامع حالاته إلى يوم الدين
وسلم تسليما كبيره وعلموا أن الأمنة والأرزاق مقرونين بليمان والشكرا لله سبحانه وتعالى والنزوانة هنا مقرون بالكبير بالله والكبير يعمله دعوا صليل عليه الصلاة والسلام لأهل الشعر بطوله
ربك على هذا ألد أمنا ورصف الله له بالسماعات لعله يشكور ورصف الله له ربك على هذا ألد آمنة ورصف الله له بالسماعات وليوم الآخر فالأمله سببه الدينة كما قال الله وسبحانه وتعالى الذين
آمنوا ولم ينبسوا دينانه يظل ولا إفلهم الأمل وهم مبتدوه وزعالا هلالنا أقول يا الله لا أحب عليه ولا نحننه الذين آمنوا وكانوا اتبوا قال اسم الله وزعالا وعد الله الذين آمنوا منكم
وعقلوا الصلاة ليست صيف أنه ومن أرض لمستخدم الذين من قدهم ولا يُبَدِّلَنَّ لَهُمْ دِينَ وُلَّهُمْ لَهُمْ تَبَالَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّ أُمْ مِتْتَعْلِهُمْ يَبْنَ أَبْنَا يَعْبُدُونَ
نَيْلَا يُبْشِلْقُونَ بِشَيْرَةَ "وَلْخَفُوا وَلْخَفُوا وَلْجُولُ" "خَفَغَانِ عَظِيْمَانَ يَنْفَرُ مِنْهُمْ عَنَا يَمْنِرُ خَلُبُ" "فَلْأَمْنُ بِيْدُونَ يَلِسْتِكَ" "لا
يَبْتَعْفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يَبْتَعْفُوا صَاحِكُوا" "وَلْهِسْبُوا معَا الخَرُبُ" "لا يتبتَّمُ بِهِ صَاحِكُوا" "لا يُبْتَعْفُوا صَاحِكُوا" "لا يتُعْفَوا بالرزب، ولا
يتُعْفَرَات إلا بالمِنان، والعمل الصحيح" "وشكراً لها يا سبحانه وتعالى" "وكُفرانُ مِنِ عَمْسَبَبَ الْجَوَالِيْ" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا
يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا
يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا
يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" إجعلوا الله سبحانه وتعالى وتنبيهات فإن تبهنا دراء الله عننا للشرب وإن استغارنا في معنى المعليم فإننا خريدون من عقوبة التي أنفر من داره ولا خولة ولا قوبة إلا
بنا أفكرنا في عمالنا أصلاة موضيعة إما بيننا ولا يصلي إلا عقاب قديرة من عالم كدير قبوة بهم الشوارع والدول لو أنهم يشغرون المساجين وضافة المساجين حالة أخرى ولا يصلي إلا القدير
والكدير طابعون مع النساء بالدول لا يفهم الله عز وجل ولا يُجِروا عليهم أسجلوا البيت الذين يفشورون المساجين ومصرون معنا يترقونهم في الدول ويُجِبون عليهم ويُجُّونهم ولم نعشنهم فعموا
شيء إن الله لما رأى هذا الدنيا الإسرائي لعنه على نسيمة ينبياني لأن الذين تغرروا الدنيا الإسرائي يُجِروا عليهم على نساء الدول ويُجِروا عليهم ذلك بما عزوا وكانوا يعتبوا كانوا لا
يفناها ونعموا كنتم معاهم وليس من كانوا يفعلوا وهذا ليس خاصاً بما يصبحون وإنما هو رضاً بيه الله أصحه الله وعلينا وليها ذا فارص الله عليه وسلم لما تلها هذه الآية قالت الله الله
لتأمرنا المعروف ولا تكبرنا عن المنتم ولا تأكدنا على الجسفين ولا تأكدرنا معا لشبكة أطرق ولا تأكدرنا معا لشبكة أصرق أو لدريبا الله قلوب بعض المباعر ثم ينعكوا كما نعنوا على ألسياً
بياني والسعيد ونحن هنا لها هذه الروبوه وهذه الروبوه نوهها أنت أؤمةً بلسها لتحسيها للمكائر والما يوم الموازين كما تصوى الله ذلك عليكم في النبأ مدير المكائر في بس المكائر والما يوم
الموازين أفها هذا نجعب ونعتدل ونقيب متاسبنا من أفعال ونوهها فعال الصلاة ولا قلوب المعروف ولا تأكدنا عن المنتم وإلا التمنين على الله لا يهدي شيئاً وعلينا أن نأخذ من هذه الأشكاء في
رقم وأن نبشع الله سبحانه وتعالى وأن نحاسفه في سنة ويعلموا عن السيئات ويعلموا ما تفعلوه إلا هذه المعسية التي حصلت بالبعضين حتى إنها عنالة اسم الله سبحانه وتعالى وسلم تشجع في وجمتي
ووجماً بالفرم على رأسي سبحانه وتعالى وسلم والأسف من رحلتها في رأسي وسفطاً يفوح علي الصلاة والسلام بسبب معسية التي حصلت بالبعضين الصحابة أولاً ما أصادت للمصيبة وأنا أصدت بالليها
قلتوا أنها نهو الصلاة تشاركوا نهو الصلاة هذه الهجيمة تجاهدوا مع رسول صلى الله عليه وسلم وحصلت بهم عليهم نكبر وهو الصحاب قلتوا أنها هذا كل هو من جدياً وكسفه إن الله على كل يشيئ مدين
بجدياً وكسفه أنتو الصلاة فيها ويجب أن نجمعك من الصلاة خالبوا من رسول صلى الله عليه وسلم أوقفهم في مكان وقال لهم لا تتركوا هذا المكان شواء للتصرنا وهو سبب لكنهم لم يقعوا بدايات
النصر المسلمين وانا أن معركة قد انتهت فغادروا المكان وتركوا مع أن قائدهم نكبروا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ونفعنا بما فيه من النصر الحمد لله على إحسان سلم تسكين من كهر الله أما
بعد من الناس اتقل الله سبحانه وتعالى وتدكوا راحلة للهوم المسادقة وراحلة للهوم الملاحظة لما تسمعونه وتبلوكم أخبار بأنك مات بسبب الكفر بالله سبحانه وتعالى أخبار بأنك مات بسبب الكفر
بالله سبحانه وتعالى إن الله سبحانه وتعالى إذا أخذت الكفر أخذته أخذ عزيز كفر وكذلك أخذ ربه إذا أخذ ربه وهو يوالما إنه أخذه أليم وشديد أما نؤمنون فإن الله يصيبهم ببعض ذنوبه وهذا
بالرحمة جهي سبحانه وتعالى أنه يصيب المسلمين ببعض ذنوبه يأتي أن يتنبه ويتوبه بي الله ويصيبه أعماله فإذا يتنبه مستمره إن الله يفل بهم رقومته المستقصة ولا حولا ولا قوتا لله بالله أننا
نكون على خوفٍ لن نكون على خوفٍ من ذلك وليفل لنا عدرة لما حصل ويحصل العالم إلى المتبات والمثلات التي نصى الله علينا بالتابة والتي تجري على مسمع ومائن مننا أن نغير أحوالنا من شهيدا
إلى حسن نغير الله يلا وعالما منه وإذا أراد الله من طول السؤال أنه لا تقتله وقال له من دونه الله الله وسلم وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد الله ما أعزت الإسلام والمسلمين