الخطب المنبرية-23-الهجرة النبوية والتقويم الهجري|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
31:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النديد والسران المنين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم فسيما
كهيرا أما بعد أيها الناس الله تعالى وعتمه من رور الله واتيام والسنين والشهور وعلم أنها من عنالكم وأنها خزائن وعنالكم وفي يوم الطيامة فتفور هذه الخزائن عن خير وشبه حسب ما أودعت روره
فيه وينما يقال لها الجنة كله وشربه همئا بما أسلفتم في الأيام الثالث وينما يقال لأهل النار أولا معملكم ما يتذكر فيه من تذكر وجاهكم البشير أيها المصيول إننا في هذه الأيام نؤتع وعامه
يجريه خلقه ونستفن وعامه جديده لا ندريه نديره وهل نستدميره أولا من فكر في العام الماضى كن قولنا فيه من مرود وكن مات فيه من مقود وكن عملنا فيه من خير أو شرب فتا أيام متابلها من الناس
وليعلم الله وذينا نعلم ويتخدم شهولا إن الأمم لها تاريخهم والمسلمون لهم تاريخهم المسطن الأمم لهم تاريخهم الذي ليس فيه إلا الككر بشير والعينات ومحاربة الله ومحاربة رسوله والمسلمون
لهم تاريخهم المليء بالخير والمريء بالأمجات المشيخون على اختلافهم اختلافهم واختلافهم اجلاسهم تاريخون بالتاريخ الشمسي المكون من الشهور الشمسي المسلمون تاريخون بالتاريخ قال الله تعالى
إن عيدت الشهور عند الله إثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلال السماوات والأرض إنها أربعة الفرق فلا فضل مو بيه الناس وقصدوا قال تعالى يسألون تعالى الله الناس والهج فالمسلمون لما
أرادوا من يضعوا لهم تاريخا يعقون به أجالة أعملاتهم ورقودين لم يلتزمتوا إلى تاريخ الكفار معانه موجود فجمع عمل رضي الله عم الخليبة الراشد عمك الخطاب رضي الله عم جمع سادات المراجرين
والاقصاء فاستشارهم في تاريخ يعتبرونهم ويغلقون به معاملاتهم ورقودهم تأجمعوا على أن يكون هذا التاريخ فارخ بها المسلمون بالتاريخ الهجرين وقصة الهجرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان
في مكان ونعه من أسئره من من الله عليه بالهداية وكان المشيبون يفقاولون عليه ويضونه ويوضى يضونه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الرسول صلى الله عليه وسلم محميا من أدى الكفار بعمه
أبطال الذي كان يدافعه ويمنعه من أدى أوله وكذلك زوجته خديجة تناصره وتؤيده وتطمئه من تبعث الله وهي معه يقول إليها تسكي عنه أموما وتجله عنه أسدانه وتواصيه بمالها ونفسه ربي الله تعالى
وارله ثلاثة أبطال ومانت الخديجة في عام الواحد فبضي النبي صلى الله عليه وسلم بين المشركين يبدونه ويتطاولون عليه وعادة رسحابه ولم يقول له من يقويه ويوناسره ويدفعه عنه ألا أوله ولم
يتمكن من يدخل مكة إلا بجوار النقعم بن عديم الذي حمل سيفه وحمل أولاده السيوف فأحاول الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلوا به مكة وطافة من بيت وهو يخرسونه فبضي صلى الله عليه وسلم على هذه
الحال في مكة فكان يعدوا ورسوا على القبائل في موسم الحج يأتي إليهم في منازله في منا ويعمدوا عليهم الإسلام وطروا عليهم القرآن ويظهروا منهم أن يهموا ليبلغ الإسالة ربه فقد ترى الله
جبنا معا أن نضية جماعة من الأوس والخزن من أهل المدين وكانوا على الشيك ولكن كان اليهود يجاورون أهل المدين وكانوا مو بين اليهود مشاهدة فإن اليهود يتوعدونه ويقولون سيبعث النبي في آخر
السماء وسنقاتلكم معه وكانوا مقابل ليست افكبون على الذين ثببوا أولي اليهود ولما جاء أهل معاكم كفروبه فلعلتوا هاهي على القادم كانوا الأنصار وكانوا الأوس والخزمات في الأنصار وكانوا
الأنصار وكانوا الأنصار وكانوا الأوص والخزمات وقال عليهم القرآن ودعاهم إلى الله وقالت منهم النصرة قالوا إن هذا لهو الرجل أو لهذا نهو النبي الذي تهديدكم به اليوم فلا يسبقواكم إليه
كما يعوثوا على الإسلام ثم رجعوا من الخنج إلى قومهم ودعوهم من الله فأسلم لفروا كهيل وهجموا من العام الذي بعدها أكتب من مبانا قبل فبارعوا رسول صلى الله عليه وسلم ثم رجعوا ودعوا قومهم
فأسلم لفروا كهيل إلى الأوس والخزمات وكانوا للعام الثالث حاجين فبارعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك وإذا كانوا يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم
يتفقوا في قومهم وإذا كانوا يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم يتفقوا في قومهم حتى يتفرط أجمه القباة فلا تستطيع قريش أن تسأل من القباة لكل براءة نهاله
ورائحة وجمعوا شبابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضراحة على البراشب ينظرون إليه ألحى الله بن رسوله صلى الله عليه وسلم فأمر عالينا ببالك رب الله عنه الشجاعة أمره أميبيت على البراشب
حتى يقول من مشيقول أنه هو رسول صلى الله عليه وسلم جاء عالينا رودي الله عنه وطجع على البراشب رسول صلى الله عليه وسلم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم رسول صلى الله عليه وسلم وقتفا
هو وساشيكه في الله ودنة أنه نكلم الصديق تأتيهم للطعام والشراء خفية في هذا الله أسما بانتوى بينكر الصديق أبدا الله عنه وراعينا بينكر يمر عليهم وهو في الله قل أنا إيشربون للدنيها وقل
الله أن جاء المشيكون إلى الآخر لأنهم بنلوا بالنغار للورحيص حتى يفروا بمحمد وقالوا من جاء أنا جيه خي أو ميته فده وزبه من الده وهو في الله هو ساحبه تحت أقدامه على أبو بكر الصديق يا
رسول الله لو نظر أحدهم إلى مطلق قدمه إلى أبسرنا فقال يا ربكم ما أبنك بجميع الله ثالثهما فصرف الله عن المشركين خائبين وأيسوا من الجدود عليه الصلاة والسلام وغاول آثار قديم حل الله حل
عشر عن كبوت وغيره ولم يروا آثار عن حل الله فقالوا ما في هذا الله من أخي فمصر الله فأنظر الله تعالى إلا تمصروا فقد نصره الله إذا فرجوا الذين يتفروا ثاني سنين إذ هما في الغار إذ
يقولوا لصاحبه لا تحزن إن الله تعالى تنزر الله وسكينته عليه وإين له متلود إلا ترغبه وجعل كلمة اللذين تفهم السبلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز الحكيم فلما قطع الطلب عن الرسول صلى
الله عليه وسلم صاحبه كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد استاجر رجل من المشرجين يقالوا له عكب الله قلوا رايته اللي فيه يدول له على الطريق فلما قطع الطلب جاء الرجل من الراحلاتين وراكب
أبو باتر وراكب الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه دريب أساره إلى المدينة ونجل الله رسوله صلى الله عليه وسلم من الأدى المشرجين وحماعه منه ولحف بها صحابه قليل العين وكان أهل المدين
يخرجون كل يوم في الصباح انتظرون قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم وكان رجل من اليوم الذي وصل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأ رجعه في حجير صعد رجل من اليهود على طب له فراء راكبين
يزولوا بيوم الصراب فقال يا بني قايله يعني لوس والخضر انها هؤلاء جد لكم الذي تنتظرون بيوم وقاموا بالهجين وستقبل الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه خير استقنال ورحبوا به وساروا معهم
حتى دفل المدينة وكل منهم يضلوا من الرسول أن ينزل عنده فيقول صلى الله عليه وسلم دعوها يعني الراكب فمضت به الراحلة حتى وصلت إلى مكان المسجده صلى الله عليه وسلم فباركت فأخذ رحلة رسول
صلى الله عليه وسلم من على الراحلة وأدخلوا في بيته وكان قريبا من المكان فصار رسول صلى الله عليه وسلم غيفا على أبي أيوه الأنصاه ربي الله معه إلى أنبنى مسجده وبنى رجراته
ثم انتقل إليها
ثم تكادم المسلمون مع رسول صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد ذلك كانت للسلام الدبلة والضيادة والجنود عند ذلك صار رسول الله صلى الله عليه وسلم يقزو المشركين يقزوهم من تيوش ويبعث
السرايا إليهم ونصره الله نصره وأزرى حتى يا فلعام الثامن يوم الفتح ومعه عشرة قالات من الجنود من جنود الرحمن مدكجين بالسلاح من الأوس والخدرج ودخل مكة ظافرا من صورة التي أخرى منها
قامل ثمان سنين كما سمعت فتح الله له مكة واستولى عليها ووما المشيكونة أنه سيوقبهم أقصى هالقوك فاجتمعوا في المسطن الشرار ينتظروا ما لا يفعل به الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة
المشاربة فتحت له ودخلها وأزالها فيها من الصور وصلها فيها رفعتين ثم خلت بالناس ينتظرونها فخلطنا صلى الله عليه وسلم به وقال يا معشغة ريش ماذا تنمون لاني فاعلهم بكم؟
قالوا خيرا أخوك كريم وابن أخوك كريم قالت هوا فاعتموا الطولة ضا فاعتموا عنهم صلى الله عليه وسلم وأسلموا الكدير منهم وجاء الناس من الطبائل يدخلون في دين الله أبواجه كما قالت عالى بسم
الله الرحمن الرحيم إذا جاء النصر الله والهجر ورأيت الناس يدخلون في دين الله أبواجه فسبح بحمد ربك شكر له على توديته وانبنات واشهدوا أن محمد عبده ورصوله صلى الله عليه وعلى آله
واسحابه سلما تسليم كبير أما بعد أيها الناس إن الهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام حرام بدين وهي عمل جليل الهجرة والشهاد في سبيل الله أعمل العمل وللاله أتر الله وليكم
المهاجرين على دل الأمصار لأن المهاجرين أقلوا من الأمصار لأنهم صرفوا بياره وأمواله وصرفوا دراريهم في سبيل الله سعender ومهجروا تشوفح نفسه فأولئين أمواله وليحبارنا الذين سفقون بديننا
ولا تجعل بكلوبنا غلدا لدرينا قبلنا إن ترأوا الرخم إن الهجرة عمل عظيم فيها ترفم للأموال والأولاد والوطن في سبيل الله عز وجل ويصرتين الله عز وجل وهيباقية فالهجرة بقية ما بقية الإسلام
والفهر إلى يوم البيهر فمن لم يابدد على جضايدينه فإنه يجب عليه أن يهاجر الله من كثيره وسعه وما يحرد من بينه مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدريب الموت فقد وقع أجله على الله وكان الله
الله رحل هذه هيهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم التي متبرها الصحابة مبدأ للتاريخ الهجري وسترلوا بها عن تواريخ العالم فيجب على المسلمين أن يستغلوا بالتاريخ الهجري عن تواريخ الكثرة
ولؤره به معاملاتهم ومخاطباتهم وعبودهم كما فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن في ذلك عبس لأن في ذلك عبسهم ومجدهم وشرفهم أما يوريخوا بتواريخ الكفار فهذه انتكاسه وتنكروا لنعمة
الله سبحانه وتعالى " إن الله وملائمةه صلوا على النبي يا أيها الذين آملوا صلوا عليه وسلموا تسليمه " الله وصلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا ورحمة " ورض الله مع أبو لفاء الراسدين " ألا
إمة المهديين " أبي بفر وعمر ورخمان وعليك " وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين " ومن تبعهم بحساب إلا يوم الدين " " الله وملائمةه صلوا على النبي يا أيها الذين آملوا صلوا على النبي " "
الله وملائمةه صلوا على النبي " " الله وملائمةه صلوا على النبي " " الله وملائمةه صلوا على النبي "