الخطب المنبرية-24-الهجمات الشرسة ضد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أدى عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى واسكرواه على ما من نبه عليكم من نعمة الإسلام وجعلكم إن تمسكتم به خير أمة أخرجت للناس قال تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل منه
وهو في الآخرة من الخاسرين قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وآهله هذا هو الإسلام أمن حقق
هذه الأمور أخلص دينه لله وعبادته لله ولم يشرك بالله شيئا وانقاد لطاعة الله في أوامره ونواهه وأوامري ونواه رسوله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من الشرك والمشركين فهذا هو المسلم هذا هو
المسلم الحق ليس الإسلام بالانتماء أو بالدعاء فالذي يقول أنا مسلم ويدعو غير الله ويستغييف بالأموات والأضرحة والمقبورين ويدبح لهم وينظر لهم هذا ليس بمسلم هذا مشرك والعياد بالله الذي
يقول أنا مسلم ولا يصلي هذا ليس بمسلم قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري والشرك ترك الصلاة قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ليس
المسلم بالذي يتبع البدع والمحدثات والخرافات ويترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول صلى الله عليه وسلم من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ويقول عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فالإسلام له مناقظات وهي الشرك بالله والكفر ولهو منقصات وهي المعاصي
والمخالفات ولهو أساسات وأركان وهي أركان الإسلام الخمسة قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجبيت
الله إلا الله الحرام ما أركان الإيمان السكتة أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدري خيره وشره هذا هو الإسلام الحق الإسلام الصحيح وليس الإسلام بالدعاة والانتماء فقط بدون
تحقيقا لحقيقة الإسلام عباد الله إسلام من دبعة الله به محمد صلى الله عليه وسلم وهو محارب من قبل أعداءه وعجب أن جاءهم منذ رمضنهم فقال الكافرون هذا ساحر كذب أجعل الآلهة إلهة واحدة إن
هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم ونمشوا وصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا وكذلك حاولوا بشت الوسائل أن يقضوا على هذا الدين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقوه
وأصحابه في مكة ضاية المضاقة وعذبوهم لاجلي يرتد عن دينهم فلم يستطيعوا ثم حاولوا منع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الهجرة إلى إخوانهم الأنصار في المدينة فلم يستطيعوا شن الحروب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدر وفي أخد في بدر وفي أخد وفي الأحزاب وفي حنين وفي غيرها فنصره الله عليهم وخذلهم الله سبحانه وتعالى قالوا يوم بدر وقالوا في غزبة تبوك أحسبون
جلاد بني الأصفر مثل جلاد العرب كأننا بهم يؤتابهم مقرنين في الأصفات كل هذا قالوه في الإسلام الصدعا ونصر الله دينه وأظهر دينه على الأديان كلها وعباد الله هو دين جميع الرسل الإسلام
بمعنى إفراد الله بالعبادة عبادة الله في كل وقت بما شرعه وإن اختلفت شرائع الرسل فإنها كلها إسلام وعبادة لله أزوجل ونسخ الله به الأديان السابقة قال تعالى إلا دخل النار فلس هناك إسلام
إلا ما جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بعد بعثته ونسخت جميع الأديان السابقة مع ما دخلها من التحريف والتبديل فالذين يقولون إن الأديان سلاهه اليهودية والنصرانية والإسلام هذا كذب
وافتراء على الله سبحانه وتعالى فليس هناك إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم ولن ينجوا أحد من النار إلا بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فليتقل الله مسلم أن يقول مثل هذه المقالة هذه
المقالة الشنيعة التي تقتضر ردة عن دين الإسلام لأنه جعل أديان الكفر مساوية لدين الإسلام تقول الله العافية والسلامة تقول الله عباد الله حافظ على دينكم وعلى إسلامكم إن هذا الإسلام
منصور من عند الله عز وجل ولكن أنتم انتمسكتم به نجوتم وصرت من أهله وإن تركتمه فإن الله سيبدلكم بغيركم من من يقوم بهذا الدين يا أيها الذين آمنوا ما يردت منكم عن دينه فسوف يأت الله
بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم لا لك فضل الله يتيه من يشاء والله واسع عليم فقام أبو بكر صديق خليفة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومن معه من إخوانه المهاجرين والأنصار فقاتلوا أهل الردة حتى أبطلوا كيدهم وثبت الله بهم هذا الدين وتحقق قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما يردت تد منكم عن دينه وما يردت
الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم لا لك فضل الله يتيه من يشاء والله واسع عليم ولا يزال هذا الإسلام يتعرض لها
الزات يتعرض لها الزات كثيرة على مر التاريخ ولكنه ثابت شامخ وإنما يتبدل من ترك هذا الدين ويتغير من ترك هذا الدين وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون أمثالكم فهذا الدين محفوظ
بحفظ الله قال تعالى أمدين الله جل وعلى فإنه محفوظ وسيقيد الله له من يقوم به إلى أن تقوم الساعة قال الله جل وعلى إن تنصر الله ينصركم ويخبت أقدامكم قال تعالى ولا ينصر أن الله من
ينصره إن الله لقوي عزيز الذين يمكنناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوزكاه وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر وللله عاقبة الأمور ويأمرون بالمعروف وينهو عن المنكر وقال النبي صلى الله عليه
وسلم واسأل الله السبات عليه وسبر على ما يعنى لكم من الألاء فإن المؤمن لا بد أن يبتلى في هذه الحياة فعلينا بالصبر والاختصاب وعلينا بالسبات على هذا الدين فاقيل ومهما قيل فإنه دين
الله الحق الذي لا يتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكي من حميد أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب واستغفروا إنه هو الغفور الرحيم صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا عباد الله قيل للمسلمين يوم أحد لما أصاب المسلمين ما أصابهم إن الناس قد جمعو لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة
من الله وفضل ولم يمسسهم سوه والتبعوا رضوان الله والله لفضل عظيم اليوم يقولون عن الإسلام ونبي الإسلام ما يقولون مما سمعتهم وقراتهم من أقوال الكفرة وليس تقوال الملاحظة فقط وإنما هي
أقوال من يدعون أنهم من اتباع الرسل وأنهم من هل الكتاب وهم يعلمون أن رسول الله حق وأن الإسلام حق وأنه يجب على جميع الخلق أن يدخل في هذا الدين يعلمون هذا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم
ولكنه الحسد الذي أكل قلوبهم ولكنه الكبر والعياد بالله حملهم على أن يجحدوا نعمة الله وأن يتنكروا لدين الله وأن يقولوا عن الإسلام وعن نبي الإسلام لما يقولون إن الإسلام دين إرهاب إن
الإسلام دين فتنة إن الإسلام دين منفر إلى آخر ما يقولون مما لا يحفى عليكم وقالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه إرهابي ويصورونه بالصور الشنيعة ما ليس هذا بغريب على الكفار أبدا هذا
من قديم الزمان فلا تعجبوا هذا نتيجة حقد ونتيجة حسد ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءة وهو خير الناسرين ليس هذا بغريب على الكفار اليوم فإن الكفار من دباعث الله رسوله محمد صلى
الله عليه وسلم وهم يقولون ويقولون ويفترون على الله الكدب ولكن الله كبتهم وخيب ضنهم وفضح سرائرهم ونصر رسوله وأظهر دينه كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله وإن الإسلام انتشر بالسيف إن
الإسلام انتشر بالسيف وكلبوا في ذلك فإن الإسلام انتشر بالهداية تقبله القلوب تقبله الفطر السليمة يدخل القلوب لأنه نور من الله سبحانه وتعالى بدون رهبه وبدون إكرار لا إكراه في الدين
فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين فالدين لا يدخل القلوب بالإكراه القلوب بيد الله إنك لا سهدي من حببت ولكن الله يهدي من يشاء فالدين يدخل القلوب لأنه دين الرحمة ودين العدل ودين الحق
تقبله الفطر السليمة ولكن هؤلاء يريدون أن يصدوا عن سبيل الله والسيف إنما جعل لمن صدر هذا هو الذي شرع السيف في رقبته لأجلي أن يافل الإسلام طريقه إلى القلوب السليمة فليعلم هؤلاء أن
دين الإسلام هو دين الرحمة وهو دين الإقتناع والإطناع تقبله القلوب ع الرغبة وإذا داخل القلوب وداخل بشاشة القلوب فإنها لا تبقى والحمد لله أن الله فضحهم واتكى أسطارهم وكشفى أسرارهم
للمسلمين وفضح الذين يقولون من المنافطين من أبناء المسلمين صافوا اليهود والنصارة إنهم إخوانكم إنهم أهلوا ديان صافوهم لا تبغضوهم يقولوا لا تبغضوهم أكره الآخر أسمون الولى والبرى في
دين الله كره الآخر كره الآخرين يحرّفون الكلم عن مواضعه فنسأل الله عز وجل أيهدي يهدى يا ظال المسلمين وأن يقسم الجباب رتوا المعتدين إنه على كل شيء قدير أتقوا الله عباد الله وعلموا أن
خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يجال الله على الجماعة ومن شل شل في النار إن الله وملايكته صلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من
أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا دكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفره والمشركين ومن
شايعهم من المنافقين والمرتدين اللهم شتت سملهم وخالف بين كلمتهم وجعل بأسهم بينهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا اللهم أصلح بطانتهم وجول ساءهم ومن حولهم اللهم
أبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إن تانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعيلكم لعلكم تذكرون وأوفوا
بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم تفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واذكرواه على نعمه والذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون