الخطب المنبرية-26-اليوم أكملت لكم دينكم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأسمائه وصفاته وأشهد أن محمد أبده ورسوله لا خير إلا أدل الأمة عليه ولا شر إلا أحدعها من صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه يسلم تشهيم كثيرا أما بعد وين الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمة الإسلام أرواح جل وعلا أن يوم أثمنت لكم دينة وأثمنت عليكم نعمة وربيت لكم الإسلام دينة هذه
الآية بيهر أن الله سبحانه وتعالى ربي للمعر هذا الدين فعلينا من نرى بما رضى الله وإلا نتنكب لدينة ونعبض عنه فنسلب هذه النعمة العظيمة نعمة تامة لا نقص فيها أن يوم أكملت لبن الدينة
فوانير كامل وشامل لبصالح البشرية من دفعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى تبوه الساعة كانت البشرية قبل بعته صلى الله عليه وسلم في ظلال درس إجاهلية جهلة وظلالة عمية في عطائدهم
وعباداتهم وفي معاملاتهم وفي جميع شهونهم كانوا في ظلال أمين فمن الله على البشرية بدرفة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وجعله رحمة كما قال تعالى وما أمسمناك إلا رحمة للعالمين وومنة على
المرمين لقد مد الله على المرمين البعض فيهم رسولا منه يدلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشكرا وإن كان قبل في ظلال أمين فقام صلى الله عليه وسلم بالدعوة "إنقار" وبقى في مكة
عشرة سنة يدعو الناس إلى التوهيد وإلى إفراد الله من رباله وترك رباله فيما سواه ولقى في سبيل ذلك ما لغي من أشكل الألاء من المشربين فما إذا الله سلم على فرض عليه الصلاوات الخمس قبل
إجرى في آخر مدة في مكة فرض الله عليه الصلاوات الخمس في يوم والليلة ليلة البراج لما علج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء فهو الله عليه الصلاوات الخمس وصلى أسول الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه في مكة ثم إذن الله أبدا له ولمسكين بالهدرة إلى المدينة ولما استقرأ في المدينة فريدة الصلاة فريدة الزكاة التي هي قليلة الصلاة فما فريدة الصيام شحن عمضان فما فريدة تهاف
في سنين الله فما فريدة خج إلى بيت الله الحمار وبذلك تكاملت أركان الإسلام فأن الله تعالى عليه على رسوله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وهو واقف البعوثة يوم الجمعة لحديث الوداع
أنزل الله عليه هذه الآية اليوم أكملت لكم دينة وأتممت عليكم نعبة ورضيت لكم الإسلام دينة ثم إذن صلى الله عليه وسلم بقي بعد مزول هذه الآية وقال عليه الصلاة والسلام وعض صلى الله عليه
وسلم أصحابه بعد صلاة الفجر موعبة بليبة جاهت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال يا رسول الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عم فإنه من يعيش إنكم سير اختلاف كثيرا فعليكم بسنة الخلفاء
الراشدين المهديين من بعلي تمسكو بها وعطو عليها من نواجه وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدث وكل بلعة ظلالة فهذا الدين والله الحمد كان تام لا يحتاج بلا زيادة ولا يتوز أن مزاد عليه ولا
يتوز أن ممتص منه من هو دين الله عزوه الذي رضيه للمسلمين وأن يسجنبوا البدعة والبدعة هي ما زيد بالدين من ما ليس هو من البدعة ما زيد بالدين من ما ليس هو منه من الربادات أو الأذكار أو
غيرانك من أنت من أنواع التقرب الذي لم يشعره الله ولا بسوله فإنه بدعة قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهوغت وفي إيواية من أشتهى في أمنا هذا ما ليس منه فهوغت ولو كانت
نية صاحبه حسنة ويريد الأجر فإن نية لا تسوّد للإنسان أن يزيد في الدين ما ليس منه فإنه يقوله كبعا ولا كما طالص الله عليه وسلم فإن كل محدث بدعة وكل بدعة ظلالة وليس أن تخادف إلا أن
مزال عليه حول التصميم والذي عنده ربّة بالخير ومحبّة للعبادة يدّلها في هذا الدين في هذا الدين الكامل الشامل ولا يدهف لا إحجار في شيء وليس منه فإن القضوة هو رسول الله صلى الله عليه
وسلم وما أتاكم الرسول فظدوا وما نهاكم عنه فانتوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب إن كذيرا من من زيّن لهم الشيطان البدع والمخبفات صاهوا يدعون إلى البدع ويتلمّسون لها الأدلة ولو كانت
أدلة الباطلة اختُرعت من عندها أمسهم وكدّبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ويتركون الأدلة الثابتة من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويدهّون إلى الشبوات وإلى
الحديث المكذوبة والمرضوع والأحاديث الطعيفة ومن أبتدعه ولاتك يا أبا الله يريدون أن يُطفِق رور الله بأفواه ويا أبا الله إلا أن يُتِمّا رورا ولو كان يَمُشْلِكُون فعن المسلمين أن
يتنفّه أن يخلر سلمين البدع جميعها لا خيأ فيها وأي فعلٍ وأي قولٍ ليس له دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه بدعه ومُشتة في يدين الله عز و جل ولو فعله من فعله
أو قاله من قاله فكل موخد من قوله ويرد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو المبله وعلى الله عز و جل ولم يترك شيئًا من الدين إلا بيّن أمري أمته ولما تكامل البيان وتكامل الإسلام
وتكامل الدين انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جوال ربّه وأوصل أمّة بأنك تمسّسك بكتاب الله وسلمت رسول الله وإنه بدعه من البدع والمخدفات وأخبر أنها ولالا وأخبر أنها في النار وأخبر
أنها لا خيّة فيها وليس هناك بدعة الخسنة كما يقول الله قلال وإنه كل البدعي كلها ولال على صلى الله عليه وسلم فإنه كل مخدفة التدعه وكل ردعه وبلالا وليس هناك بدعة الخسنة كما يقولون
وإننا في هذه الأيام وإننا في هذه الأيام في اليوم الذي يسرمون أنه اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتفلون احتبالات بجرية ويصرعون الأقرمة ويرددون المدائحة النموية
التي فيها أوروك ويطرأ بحق مسؤول صلى الله عليه وسلم ويسكو هناك حاجة ويشيكون من الله وهكذا المنع تجر إلى الشرط وتجر إلى الشرط بفلاح السنن فإنها تجر من الخير وإن التوحيد وإن كل صلاحة
وبلاحة للمجرية وينشطون لإحيار هذه البدعة ويتواصل ويتمون المسادة أو في قيود أو في فلادة ويسخترون لها وسائل الإعلام التي ترقلها للصوت والصورة إلى أودياء العالم فإن شاهدها الناس فيضمن
الجاهل أنها شيء خسد وأنها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم ويضطر بها أن نبي صلى الله عليه وسلم حدر أمته إلى الغلوء بحقه صلى الله عليه وسلم على عليه الصلاة والسلام لا تضروني كما أطلت
النصارة بلمره إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسول والإطراه والزيادة في المكه والغلوء في المكه وإنما يبدح صلى الله عليه وسلم بها دين الأمرين عبد الله ورسول هذا أعمل وصف الله صلى الله
عليه وسلم أنه عبد لله عز وجل وأنه رسول الله وكما بلاله شرفاً أما أنه يضل حاجات ويفرح الطربات ويوريث المستغيذين وهو ميت عليه الصلاة والسلام فهذا شرك بالله وكعبة لي غير الله عز وجل
الله لا يوما أن يشرك معه في ربانته نحن لا مدة مطرب ولا نبي مرسة ولما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بد من العرب فقالوا يا رسول الله يا خيراً عبدنا خيرنا يا سيدنا وبد سيدنا
قال قولوا بقولكم أو بعض قولكم إنما إنما أنا عبد الله ورسوله لا ترفعوني فوق منزلة التي أعطان الله عز وجل وهو جاءه قول من أصحاده هذا هو منافق من المنافقين فتهوا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وقالوا قوموا بنا نستميدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاه بي وإنما يستغاه بالله النبي صلى الله عليه وسلم كيهاً أن يمده ولو بما هو التصف به وما هو الانسفات
خشية على الناس من البلوي بحقه صلى الله عليه وسلم وهذا من باب ست راهب الذي توقي ولهو كدامك عليه الصلاة والسلام هو خيرنا حتى لا يزال بهذا الأول ويحصل الولو والإفراد يخطه صلى الله
عليه وسلم كيف من الذين يستغيذون به في حفلاتهم ويستنجدون من رسول صلى الله عليه وسلم ويستون إليه أحوالا وينسون الله عز وجل ولا يستغيذون من الله ولا يستطيرون بالله ولا يدرون الله
وإنما يستغيذون من رسول في هذه الحملة المبتدعة وكدامك الشر لا يأتي إلا مشرر فهذه احتفالات شر هو مختلف وبدعى وظلال وما يأتي فيها كله شرور وأمور منكره يكفي أن الله سبحانه وتعالى رفع
ذكره عليه الصلاة والسلام ورفع ذكره فيدك في الأدام وفي الإطارة وفي الخضر يكفي هذا شرطاً من رسول صلى الله عليه وسلم أما أن يرفع ذكره بالبدع والمهتلات وإن كانوا يزعمون أن يضامت هذه
الحملات الملادية تهتمين يزعمون أنها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم واجب لا شك قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه في ورده ومن
خالف الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا كانوا لو كانوا يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم لتبعه وترك ما نهى عنه الذي يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ما أمر به ويتركوا نهى عنه فإذا
فعلوا ما نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا دليل على أنه لا يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يفقوا ما يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من محبة أبي باتن وعمرة ورثمان وعليه
الصحابة لا و الله لا أحد يحب الرسول أكثر من ما يحبه القلبة الراجلون وصحابه الأفرمون ولم يديموا ولم يديموا احتفالا في يوم موليدي صلى الله عليه وسلم وموات القرون الأربع قرر الأول قرر
الثاني القرر الثالث القرر الثالث راضع من قرون الإسلام ولم يحبث أن يقام رسول صلى الله عليه وسلم احتفال بيوم وإنما حدث هذا بعد المئة الرابع احتفه الشيع الفاطرين لما استولوا على بعض
بلاد المسلمين احتفوا هذه الموالد وقلدهم من قلدهم من جهلة المسلمين وظنوا أن هذا وفاء بحق الرسول صلى الله عليه وسلم واتشبه بالنصارة الذين احتفلون بديلات المسيح حتى أقال بعضهم إذا كان
النصارة احتفلون بموالد المسيح لا نحتفل بموالد نبينا محمد الصلاة عليه وسلم وأنه أفضل من المسيح ونقول له احتفال النصارة بدعة احتفال النصارة بدعة أصل لم يشرعه المسيح عليه الصلاة
والسلام وقال المسيح يا مني إسرائيل فهم احدث الاختمالة بموالده واتشبه بقوم فهم منهم ولكن هؤلاء إما أنهم لا يعقلون وإما أنهم يتعملون التبريل والكلب على الناس نسى الله العاقب متأكد
الله عباد الله وحلقوا من البدعة ولا تتسعروا فيها ولا تستحسنوا شيئا منها فإنها ولا شر كل بدعة قلالة فهنا عود بالله من الشيطان الرهيم لقد كان لكم في رسول الله بسوة وحسنة لمن كان
يرجوا الله وليوم الآخر ولكر الله فهيئا بارت الله ولكم بفرآن العظيم ونبعنا بما فيه من البيع واتك الحكيم فقول قولي هذا وأستاهر الله لي ولكم ولي جميل مسلمين من كل ذنب فاستغفروا إنه
رواه رحيم الحمد لله على قضيه واحسان واشهدوا الله إلا الله إلاه لا شريك له واشهدوا الله محمد عبده ورسوله بلها الرسالة وأد الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاله حتى أتار يقيب من
ربه فلا يجتمع سنة وبن وما أحدث الناس بتعه الله بعمل السنة مثلها وهذا من الرقوبة أن الإنسان يفرم من العمل بالسنة ويجتهب من عمل بالبدع والواهدفات وليها لا يقول السلف أخمه الله اقتصاد
في سنة حير من اجتهار في بدعة من المعصية والشهوات البدعة أحب للشيطان بالسنة والسريقة وشهد الخمر لما هذا؟
لأن المعاصي يعلم صاحبها أنها محقم ويأتيها ويعلم أنها حران ويتوب لله عز وجل طريب من التوبة لأنه يخاف بن الله وأن يعاطب بعمله أما البدعة صاحبه وكذبها يرى أنه على حق وأنه على صواب
يزين له الشيطان لا فلا يتوب لله عز وجل ولهذا ظل من يتوب من المبتنعة إلا من رحم الله وكذب من يتوب من العصاة فالمعصية البدعة أحبق للشيطان البدعة أحبق للشيطان من المعصية ولو كانت
كبيرة فتب الله عباد الله ويسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع عليه السلام الصالح من صدر هذه الرمة الذين قال فيه بل نبي صلى الله عليه وسلم خيركم أرنين ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم قال الراودة أبريك لدر بعد أرنين أو ثلاثة ثم قال صلى الله عليه وسلم ثم تخفظ أمور تحدثوا أمور مع ذرون المفضلة تحدثوا أمور تنكرونها تحدثوا شرور كثيرة ومن شكل ما حدث إحياء البدع
التي شغلت كثيرة من الناس عن السنة وأبعدتهم عن الله والأطيع الله هو الرسول يلتص على ما سرعه الرسول ويدرك ما لها عمره الرسول ويدرك ما أحدثه المفتثون وابتدعه وتلعونه فإن الخير كله فإن
الخير كله في هذا الدين اليوم أثمنت لكم دينكم وأثمنت عليكم نعمك فهو نعمة والذي يفث البدع يكفر بهذه النعمة يكفر هذه النعمة ويخرج من هذه النعمة إلى الغيرية فاتفوا الله عباد وعلموا أن
خير الحديث جدام الله وخابل هذه هذه محمد صلى الله عليه وسلم وشبه الأمور مفتساتها وكل بدعة طلالة وعليكم تجمع فإن إذ الله علي جمع فإن شده شده في النار إن الله وملاهنه تاروصلون على
النبي يا أيها الذين الآن صلوا عليه وسلموا تسليمكم الله ومعن كل فائر أباشدين على إمة المهديين أبي مدر وعمر وعثمان وعلم وعن الصحابة أجمعين وعن التادعين ومن تبعهم بإرسان إلى يوم الدين
الله ومولع علينا فيهارنا وضعنا شخش رالنا ولا تستطف علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وضعنا شخل بيتا ما وهر منها وما وضع الله ومهدي بهداء وفق لتبواف وعنه على الخير الله ومدلله
على الخير وعنه عليه الله ومشفف علينا أبننا واستفرارنا في دياءنا الله ومشفف علينا ديننا ولا تسليت علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا رب العالمين الله ومشفف الإسلام والمسلمين في
كل مكان يا رب العالمين الله مولع على المسلمين فيهامه قدن شر شران وقدن شر شر بيتا ما وهر منها ورابطا ربنا ثقبا مننا إن كان السهير العيب الله إن الله يمر العدلي ويحسنه ويتا ينطربه
ويتعا عن فشاء والممتل والبالي يعيبكم العادة مثل التهوى وأفروا بعاد الله إذا عاهتوا ولا ترقبوا الأيبان بعد توكيدها وقلتوا الله عليكم تحيلا إن الله يعلم ما تفعلوا أذكروا الله يذكركم
واذكروا نعمه يذكروا ولديكم الله يذكروا والله يعلم ما تصنعون