الخطب المنبرية-27-إن الدين عند الله الإسلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن واله سلم تسليم كثيرة أما بعد ويها الناس تقول الله تعالى وتمسك
بالإسلام إلى الممات قال الله سبحانه اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإنسان الإسلام دينة وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتون إلا وأمتم
مسلمون وقال تعالى ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله وعمر صالحة وقال إنني من المسلمين اتقوا الله عباد الله وسكروه على هذه النعمة وسألوه أن يثبتكم عليها وذلك بعد أن تعرفوا ما هو
الإسلام فليس الإسلام بانتساب فقط أو بالهوية تابعية أو البطاقة وإنما الإسلام حقيقة شرعية ومعنىه الاستسلام لله بالتوحيد ولنقياد له بالطاعة والبراءة من الشيحك وأهلا هذا هو تعريفه
وتلقص له هذه الكلمات فلا الاستسلام لله أي لنقياد لله عز وجل ولنقياد له بالتوحيد أما من لم يستسلم لله فهو مستكفر ومن استسلم لله ولغيره فهو مشرك والمشرك والمستكفر فلاهما في النار أما
من استسلم لله وحده فإنه هو المسلم حقا وهذا نعنى العبارة الثالثة أو يكلمها الثالثة والبراءة من الشيحك وأهلا وهذا هو الولاء والبراء في الإسلام أنتواليا أو لياء الله وأن تتبرأ من
أعداء الله فإن هذا هو الفارق بين المسلم الحق والمتمسلم في الظاهر الذي لا يتبرأ من الشيحك ولا يتبرأ من المشرك وندعى أنه مسلم والإسلام له أركان خمسة كما قال صلى الله عليه وسلم بني
الإسلام على خمسة وحد بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا هذه الأركان هي الأساسات والقواعد والمباني التي يقوم عليها الإسلام وبقية الأوامر والنواه مكملات لهذه القواعد وهذه الأركان
فالواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكرهات كله من الإسلام منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب ومكمل قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسان ويده من سلم المسلمون من لسان
لا يتكلم فيهم ويقدح فيهم ويؤذيهم بالسان ويغتاب وينم هذا عنده نقص في إسلامه وسلم من يده فلا يقتل ولا يضرب ولا يأخذ أمالهم بغير حق فهذا الذي يفعل ذلك ظالم وإسلامه ناقص فالإسلام هو كل
ما أمر الله به أو أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم وكل ما نهى الله عنه ونهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فهو من الإسلام قال تعالى يا أيها الذين آملوا يدخلوا في السلم كافة يدخلوا في
الإسلام كله فلا أخذوا بعضه وتتركوا بعضه هذا هو المسلم هناك من يحاول الآن ويعطدون المؤتمرات والندوات ويكتبون يحاولون التسوي بين الإسلام وبقية الأديان ويقولون كلها أديان حق ويجب
التآخ بين اليهود والنصران والمسلم أو حتى بين البشرية كلهم سواء وكل له دينه ولا ولا ولا برأة الناس كلهم سواء وهم أخوة في الإنسانية وأما الأديان كله له دينه ولا يمكن أحد على أحد هل
يستوي الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وما عليه اليهود عليهم لعنة الله وما عليه اليهود من الكفر بالرسل وقتري بعض الرسل والأنبيا وقولهم إن الله فقير ونحن أغنيه وقولهم يد
الله مغلولة هل هذا يستوي مع المسلم المؤحد المؤمن بالله عز وجل أو النصران الذي يقول إن الله ثالث ثلاثة هذا دين الله ثالث هذا دين أنا شرك وليست بدين ولا جاء به أحد من الأنبيا إن الله
هو المسيح ابن مريم المسيح ابن الله تسمعونهم في إذاعاته يسرحون بهذه الأقوال يأتي من يقول لا هم إخواننا هم هل دين ونحن وهل دين فنقولوا لا إنه بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم الله
عليه وسلم الإسلام هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أما قبل بعضة الرسول صلى الله عليه وسلم فكل من اتبع نبي من الأنبيا وأطاعه وعمل بشريعته فهو مسلم في وقته أما بعد بعضة محمد صلى
الله عليه وسلم إن حصر الإسلام في ما جاء به قال تعالى قل يا أيها الناس إن رسول الله ينيبكم جميعا الذي لهم في السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميته فآمنوا بالله ورسوله النبي العمي
الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تأكدوا وقال عليه الصلاة والسلام لا يسمع بيهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالله فالواجب على المسلم يعرف هذا الأمر وأن يفبت عليه وأن يعتقق بطلان هذه
الإعاية وأن يكذبها وأن يتمسك في دينه ولا ينخذ عبياله الأقوال وهذه التظليلات ماذا بقي عند اليهود والنصارة؟
أتحركوا حرّفوا كتاب الله عز وجل وهيّروا وبدلوا دينهم إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا نستمِنهم في الشيء إنما أمرهم إلى الله أما يُنبِّئهم بما كانوا يفعلوه فلا إسلام بعد بركة محمد
صلى الله عليه وسلم إلا ما جاء به قال تعالى ومجاءت به الأنبياء من قبل وما فيها محرّف ومغير ومبدّر فالأديان السابقة الآن إما أن تكون منسوخة بدين الإسلام ولا يجود العمل بالمنسوخة وإما
أن تكون محرّفة ومبدّره مغيره ليست لما جاء به رسل الله عليه وسلم وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبي فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حُفرة من النار فأم قدكم منها
كذلك يُبين الله لكم آياته لعلكم سهتَدون بارك الله ليولكُم في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل لمن
فاستغفروا إنه هو الغفور أشهدوا الله إلا الله أحده لا شريك له وأشهدوا أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليمًا كهيرًا أما بعد وينيها الناس اتقوا الله تعالى
قال الله تعالى وكيف تكفرون وأنكم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعكسًا بالله قد هدي إلى صراط المستقين وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على
أعقادكم فتمقلوا خاسرين فلله مولاكم وهو خير الناسرين فلله حذرنا من مكيدة الخفاء وهم لا يزالون من دبعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم لا يزالون يريدون أن يجتتوا هذا الدين وأن يغيروا
وأن يجعلوه كغيره من الأديان الجوفاء التي لم يقلها حقيقة إلا التسمي والانتساف ولكن الله جل وعلى لا أم المرصات ومن أضاعهم خاب وخسل وانقلب على عقبيه وليضر الله شيئا والله ناصر دينا
كما قال سبحانه وتعالى وإن تتولّو استبد القوما غيركم ثم لا يكونوا أمتالا فسوهيات الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين وعصة على الكابرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو
متلاعم ذلك فضل الله يتيه من يشاء والله هذا القضل العظيم يريدون أن يتفئون نور الله بأفواه ويأب الله إلا عيوتي منوره ولو كرئ المشرك هو الذي أصل رأيه ويأب الله إلا عيوتي منوره ولو كرئ
الكافرون هو الذي أصل رسوله بالهداوة دين الحق ولكن الخطر علينا نحن أن نتأثر بهذه الدعايات الباطلة المغرضة والتي مع الأسف تروجها قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتين فعلينا أن نحلر منها
وأن نفبت على ديننا فلعلينا أن نكذبها والذي عنده علم عليه أن يردها وأن يفضلها وينفظ شبهاتها إن هذا من الجهاد في سبيل الله يا يون نبي جاهد الكفار والمنافقين وجاهدهم به حيب القرآن
جهاد كبيرا اتقوا الله عباد الله فعلموا أن خير الحديث جتاب الله ومحمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مفدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله عد الجماعة ومن شدل شدلت النار
إن الله وملائكه صلون على النبي يا أيها الذين آمموا صلوا عليه وسلموا تسريما الله ما أعيج الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر
بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين واردد كيده في نحره مكفنة شره إنك على كل شيء قدير الله ما أشدت شملهم وفردت جماعةهم واضعف قواتهم وسلط بعضهم على بعض سلط عليهم من هو أقوى منهم أشقلهم
بأنفسهم كفف عننا شرهم وكفف عننا بأسهم وتغيانهم وعدوانهم فإنك أشكل بأسا وأشكل تنكيلة يا الله ما أبعد عنهم لطانة السوي والمفسدين يا رب العالمين ربنا تقبل إن كان في السميع العليم إباد
الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القرباء وينهى عن الفحشاء والممتر والمغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوهوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها الله عليكم كفيلا إن
الله يعلم ما تفعله فالكر الله يدفركم واشكروا نعمه يزدكم وللكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون