الخطب المنبرية-30-خطر الغيبة والنميمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ونهر عما بيه للساد والإسلام والمسلمين وأشهد أن محمد المعبد هو رسوله الصالح الأمين صلى الله عليه وعلى
آله ورصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين سلم تسريم الكثيرا عما بعدويه الناس وعلى آله وعلم أن هناك ممامين يفسدون المجتمع ويفرشون بين الناس فالخذام الله تعالى منهم يقوله تعالى ولا
تضع كل خلاب مهين فمازم مشال بنمين مناع الخير وهناك مغتاغون همهم أفرخهم الناس والشبيث عنهم في المجالس فقال الله تعالى هناك شائعات المتروج هناك شائعات المتروج وأكادين تلفط من الناس
همهم يسألوا المجتمع وواجب المسلم نحو هذه الشائعات أن يتخفت أبنان يتكلم بها أو ينقنها قال الله سبحانه وتعالى وأن تصيبوا قوماً بجهالة وتصفكم على ما فعلتم نابنه وسبب نزول الآية أن
مسول صلى الله عليه وسلم أرسل شخصاً إلى طبيلة لأنتي بجكاتها وكان بينه وبين طبيلة شيء من النفرة والبغضة فرجع إلي النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنهم منعوا الزكات وأبوا أن يفعوها إليه
فهم النبي صلى الله عليه وسلم بلزوه أنزل الله جل وعلى هذه الآية فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم من يتخفت وهذا شيء يتكرم إلا أنتموا بالساعر هناك من قلون الأخبار الكاهلة من أجل
إفساد المجتمع ومن أجل تحريض المسلمين بعضهم على بعض فالواتب على المسلم أن يتثبت بهذه الأمور وأن يحفظ لسانه عن التفوق بها أرواه سبحانه وتعالى وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم
وتحسبونه أين أما إذا خبتها الخبر فلا يخلو من أمريم الأول أن يتعلق بفرق من الناس فهذا يناصح كناصحة سبية دون أن نشاعع عنه في المجالس أو يتحدث عنه في المجالس وإن هذه ليبة ولو كان هذا
الأمر كافتًا يا رسول الله وإن كان فيه ما نبون أما إذا كان الأمر يتعلق لأمون العامة وسياسة الدولة ومصالح المسلمين فإنه يجب فإن هذا يفون علاقه عند ولي الأمر وعند أهل الحل والعقل ولا
يتدخل فيه الهوغى وعامة الناس فليفون هذا علاقه عند أول الأمر الله سبحانه وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف يتجعوا به ولو ندوه إلى الرسول وإلا أولي الأمر منهم لعلمه الذين
يستفتونهم منهم ولو لا أبر الله عليكم ورحمته للتبعتهم الشيطانة إلا قليلا ردوه إلى الرسول في حياته وإلا أولي الأمر من بعد فسوء صلى الله عليه وسلم حتى يعالفوه وإننا فيظل هذه الأحداث
التي نعيشها الآن ظهر أنازهم همهم القيل والقال والبح في هذه الأمور ومنهم من يصدر بيانات ولم مخول إليه استار بيانات وإنها وإنما ألفتها وإستار بيانات من شأن أهل العلم وولاة الأمور أما
هؤلاء الغوضة والدهنة فإنما هم مفتاتون على وري الأمر وعمل هم هذا إفساد محب وإنما هو قيل وقال وتويع للناس وتدخل فيما لا يعنيه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من فسن إسلام الماء
تبقوا ما لا يعنيه فساد المحظن أو فساد الراجعة لا يوجد شيء إنما راجب المسلمين نحو هذا الأمر أن يكتروا من الدعاء أن يدروا الله صبحانه وتعالى أن يفرج عن المسلمين ما ألم بهم أن يفرج عن
المسلمين ما ألم بهم وعن يدروا لولاة الأمور التوفير إلى البلاد الناجخ الذي فيه صلاح الإسلام والمسلمين ثم واجب المسلمين أيضا بإصلاحوا عنفسهم وتفقلوا أخوارهم فإنهم ما أصيبوا إلا بسبب
دنوبي وإنما يستغلون بغيرهم ويخمرون هذا الأمر غيرهم وكأنهم لم يفعل شيئا وكأنهم ملائكا إلا أن سبب هذا الأمر لمنطب لأنفسهم يتبون أي الله عز وجل ويصلحون وقعهم ويأمرون بالمعروف والنهي
وينهون عن المنكر بما بينهم كل بحسب استطاعاته ومقليراته هذا هو واجب المسلمين نحو هذه الحوالة الملمة التي تقعوا المسلمين واجبهم أن يهتموا بأمورهم وأن يصلحوا ما بينهم ويصلحوا ما
بأنفسهم إن الله جل وعلا يقول إن الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا أنا ما بدره وما لهم بدونه بواد فإذا كانوا يريدون أن تزون عنهم هذه الأمة
فلياجروا لي الله سبحانه وتعالى ويصلحوا أموا بسهم ويصلحوا قلوتهم وعوال لهم حتى تنذن عليه الرحمة الله سبحانه وتعالى وحتى يفتف الله عنهم بأس الذين كبروا وأن لا يدخل في أشياء ليسك من
اخجصاصه ولا تزيد الأمر إلا شقا أعود بالله إن الشيطان الرجيم يا أيها الذين لا رأوا الله حقة قاتل ولا تموتوا من إلا وأنوا مسلمون واعتصموا بحب لله جميعا ولا تغرقوا واتبروا نعمة الله
عليكم إذ كنتم أعداءا فألّف بين أولوبكم فأصبحتوا بنعمته إخوانا وكنتم على شفع فمرة من النار فأوقدكم منها كذلك يبين الله عنه آياته لعلكم تهتدون واتقم منكم أمة يدرون إلى الخير ويأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكة وولادتهم المدقون ولا تقومون كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيئينات وولادت لهم علام عظيم يوم تبيقوا وجوه وتسود وجوه فأم الذين سودّت وجوه أكفرّكم
بعد إمالكم فدوّوا العلاب بما كنتم تأكّلون وأما الذين بيضّت وجوه كفي رحلة الله هم فيها خالقون بارت الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعّنا بما بيه من الديال والذكر الحكيم أقول قولي هذا
وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل دمّ فاستغفرون إنّهم أشهد أنّ محمدًا عبده والرسوله الدعي إلى الهواره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها
الناس اتّقوا الله تعالى وتخفضوا من السنةكم فإن أنسنتكم فينا فإن حصائدة السنةكم خطيرة لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بمعادل جبل رضي الله عنه ما يقربه إلى الجنة وينجيه من النار من
الأعمال الصالحة أشاح صلى الله عليه وسلم إلى الإسانة فقال وقال صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو اليصرت وأفات اللشان خطيرة قال صلى الله عليه وسلم "من
يضمن لي ما بين نحيه" يعني الإسان "من يضمن لي ما بين نحيه وبين الجلية" أولى اللغة الجنة فعلى المسلم يخفض الإسانه وألا يتكلم إلا بما فيه خيره له ولمسلمين وأن يفف عن الكلام الذي لا
يُكدِ فإن استقمنا وإن روججنا وقد قال الله جل وعلا ما ينفض من قول جل لديه رقيب عديد فأقواله تكتب وتُحصى ويخاسب عليها وقال سبحانه وتعالى فإنها خطر الإسان يتكلم بالريبة يتكلم بالنميمة
يتكلم بالشتم يتكلم بالسبب يتكلم باللعن يتكلم بالكلب وكل هذه الأمور يضطر وبالها على صاحبها قال واجل من بني إسرائيل لما رأى هدرا على المعاصية قال وووه لا يُكفِر الله لفلاه قال الله
جل وعلا منذ الذي يتألَّ عليَّ أن يحدِف عليَّ أن لا أُفِرَ لفلاه إني قد غفرتُ له وأحفَطُ عملَك قال أبوه أراضي الله عنه راول الحديث تكلم بكلمة أفستَت عليه دنيا وأخبتَه وهذه الحديث
الصحيح في المقاومة لا يتكلم بالكلب من سخط الله لا يُطيلها بالا يهوِبها في النار أبعدَ من ما بين المشرد والمغرب كلمة واحدة يهوِبها في النار أبعدَ من ما بين المشرد والمغرب وكم نتكلم
وكم نقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام كفى بالمضي إذماً أو كفى بالمضي كذباً أن يُحدِّث بكل ما سمِع فعل الإنسان الموسيقى الإسانة ولو سمِع شيئاً من الشيعات فإنه
يُمسِق الإسانة ولا يدفُل فيه ولا يتكلم بث لأنه لا مصرحة له ولا مصرحة للناس فتقوا الله عباد الله فتقوا الله عباد الله وقولوا للناس فسناه وعلموا أن خير الشديه في حتاب الله وخير
الهديهة محمد صلى الله عليه وسلم وشخصة أمور أحداثاتها وكل بدعة ولالة عليكم الجماعة فإن يد الله على الجماعة من شد شد في النار إن الله وملاعظة وتصلون على النبي الله مصلِّ وسلِّ على
عبلك ورسولك نبي محمد ورض الله مع الكُلفاء الراشدين أدائمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعليم وعال الصحابة أجمعين وعال التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله مأعز الإسلام
والمسلمين وألل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين الذين يصدون عن سبيلك ويريدون أن يغير أحكامك ويريدون أن يتسلطوا على بلاد المسلمين الله مأسلط عليهم من ليس لي في سبالهم عن بلاد
المسلمين الله مأسلط عليهم من ليس لي في سبالهم ومن ليس لي في سبالهم وإي يدهم وستدهم وجعلهم مدالة المهددين غير ضدين ولا مظلين " الله مأسلط جميع أولاد أمور المسلمين بكل مكان واشتبه
وطانهم وألو دينهم من الأعداء والكابين إنك على كل شيء قديل ولا حول ولا بوث إلا بالله العلي العظيم " ربنا ترطل مننا إن كانت السميع العليم ولا تؤخذنا بما فعل السفهاب مننا " ولا تؤخذنا
بسيئاتنا واغثلنا ورحمنا وتب علينا إن كانت التواب عحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدلي والإحسان وإردائي للقربة وينهر عن الفخشاع والممكن والمري يأذكروا لعلكم تلاترون وأوفوا بعهد الله
هداعه هدري ولا تنقوا الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واشكروه على نعمه يزدكم والذكر الله هدفت الله يعلم ما تصنعون