الخطب المنبرية-32-عقوبات الذنوب والمعاصي|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وسلمت سليما كثيرا إلى يوم المآف أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وحذر الدنوب والمعاصي فإنها سبب
لذوال النعم وحلول النقم فمن الذي أهلك القرون الأولى من قوم نوح وعاد وتمود والذين من بعدهم اللذنوب والمعاصل روابن ماجه بسنده عن عبد الله بن عمر بن الخطاب صلى الله تعالى عنهما قال
كنت عاشرة عشرة رهت من المهاجرين فقال صلى الله عليه وسلم يا معشرة المهاجرين وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منع القطرة من السماء ولولا البهائم لم يمتروا وما نقص قوم المكائيل والموازين
اللبتلوا بشدة المؤونة وجول السلطان وما أفرق قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمةهم بكتاب الله إلا سلط الله بعضهم على بعض أيها المؤمنون شواهد
هذا الحديث ما في لكل العيان الآن لما ظهرت المعاصل ولم تنكر وعدم التدخل في شئون الناس كما يقولون وكم فاسمعون من أمراض ما كانت موجودة في الأدمنة السابقة ولا مذكورة في التواريح إنها
أمراض مستعصية فتاكة حديثة لم يعتر لها الطب على علاج وهي كثيرة ومنتشرة في المجتمعات وكل يوم يظهر نوع من أنواع الأمراض لم يستق له مهير حتى إنها انتشرت في الطيور التي يأكل منها الناس
أو لمسونها وانتشرت في الحيوانات التي يأكلون لحومها ويخالطونها انتشرت في المياه انتشرت في البيئات التي يسكن فيها الناس حتى عجز الطب عنها رغم تقدمه ووفرته وكثير من الناس ذكات أموالهم
أفراد أول الشركات أموال هائلة تبلغ الملايين والمليارات أين ذكاتها لما منع ذكات أموالهم إبتلوا بمنع القطر من السماء وكما تشاهدون الجد كما تشاهدون شباس المطر وإنها عاجع إلى قلة ما
بيد الله جل وعلى من الخير والخجائن بل إن خجائن الله ملأة ولكن التقصيل والسبب إنما جاء من العباد ما منع قوم ذكات أمواله إلا منع القطر من السماء الذي به حياتهم ومنه شربهم ومنه
مصالحهم فانتشر الجد في الناس عريبا وبعيدا وحدهت المجاعات وهلكة الأموال هلكة المواشي لسبب شباس المطر بل إن البلاد التي كان معروفا أنها تنزل فيها الأمطار متواصلة وكانت مخصبة على طول
العام الآن أصبحتيابسة ليس فيها نبات حتى هلك أهلها وهلكة أموالهم وصار يستجدون للمساعدات من الناس وسبب هذا كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم منع الزكات من المال فلو أن الزكات أخرجت
ووضعت في مواضعها لأنزل الله الأمطار الدليل على أن الزكات لا تخرج أو لا تخرج كلها أن الأموال ضخمة والأرصد كثيرة والمختاجون لا يزالون بإمكانه في حاجتهم وفقرهم فأين الزكات التي جعلها
الله لهم حقا معلوما في أموال الأغنياء وكذلك بخسؤ الناس حقوقهم في الكيل والوزني وكذلك بالصدق المعاملة وعدم غيش وكذلك المعاملة الشرحة وعية المباحة الآن فقد هذا في كثير من الناس
التعامل الآن إنما يفسارع الناس للحيل والمثر والخديعة والربى والقمار وأنواع من الحيل التي يأكلون بها أموال الناس للباطل وذهب البيع والشراء والمعاملات النزيهة إلا ما قل فلذلك إذتلوا
بشدة المعونة وضيط المعيشة وهو ما يسمى بالتضخم الأموال النقود كثيرة ولكن الأسعار غالية الأسعار غالية بسبب قلة المعروض وقلة الإنتاج وإن كانت الدراهم كثيرة فهي لا تمفع توفر المعروضات
والمبيعات والمنتجات والزراعة والخضروات والنخيل والثمار والحبوه فإن كفرة الدراهم قد تكون ضررا على أصحابها شدة المعونة واشد من ذلك جور السلاطين والولاه سلط الله ولا تنظلمه وطواغيت
على رقاب الناس يسوسونهم بغير ما أنزل الله ويحكمون فيهم بحكم الطواغيت البعفية والشيوعية والعلمانية وغير ذلك من النحل الباطلة يسوسون به الناس المسلمين جدلا فتجد أن الشعب أغلبه مسلمون
وحقامه إما شيوعيون وإما الشعب في واضي وألولات في واضي آخر إلا ما مننا الله على هذه البلاد ولله الحمد فأوجد الله فيها حقومة فتمشى على الشريعة وإن كان عندها نقص ولكن الأصل الذي
يرجعون إليه هو الشريعة ولله الحمد هذه البلاد من ناحية الحكم في خير ولله الحمد أما بقية البلاد الأخرى لا تحتاج أشرح لكم وضعها أنتم تعلمونه وهذا بسبب تسليق الله سبحانه وتعالى على
هؤلاء الشعوب لما خاله أمر ربهم سبحانه وتعالى سلط عليهم من يسومهم سؤال عذاب سنةه مع الغلمة والمتجبرين عن طاعته سبحانه وتعالى وفي الأثر إذا عصان من يعرفني سلط عليه من لا يعرفني وقال
تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يفسبون وكذلك ما أخفر قوم العهد والميثاق الذي يبريمونه إما مع الله جل وعلى قال تعالى وأوه بعهدي أوف بعهدكم وقد عاهد الله على أن يعبدوه
وحده لا شريك له فعبدوا غيره وتركوا قاعته وتركوا أمره وخالفوا نهية فهذا إخفار للعهد الله جل وعلى وكذلك العهد وعهد معولات الأمور فمن عاهد ولي الأمر وجب عليه أن يفي بعهده وأن يسمع
ويطيع سواء عاهد هو أو عاهد أهل الحل والعبد فهو تابع لهم وهو من أمتهم ومن دولتهم فيلزم الجميع السمع والطاعه بالمعروب قال صلى الله عليه وسلم إنما السمع وقال صلى الله عليه وسلم لا
طاعة لمخلوق في معصية الخالق أما إذا لم يكن أمر بمعصية تجد طاعته وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فترأ اختلافا كذيرة وكذلك الأمر الأخير وهو ما لم تحكم أئمةهم بكتاب الله ولا إما
يراد بهم العولات ويراد بهم العلماء ما لم يحكم الجميع من المولات والعلماء وما لم يحكم بشرع الله وذي كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا جعل الله بأسهم بينهم وسلط
بعضهم على بعض كما تشاهدون من التعارك الآن بين الدول الإسلامية من المشاحنات والمهاترات والتهديدات سبب أنهم ترفوا الحكمة بما أنزل الله فسلط الله بعضهم على بعض أبتقوا الله عباد الله
فأملوا في هذا الحديث وفي غيره وعلى الإنسان أن يصلح نفسه أولا ثم عليه أن يصلح في الناس مستطاع وأن يبين وأن يأمر بالمعروف وينهعم المنكر في أولاده وفي بيته وفي جيرانه ومع عموم
المسلمين قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فاتقوا الله عباد الله وحذروا من هذه الخصال الخمس التي حدر منها
رسول الله صلى الله عليه وسلم عود بالله من الشيطان الرجيم والتقوحتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستاهر الله لي ولكم ولي جميع المسلمين من كل ذنب أستاهروا إنه هو الغفور الرحيم وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له في عظيم اللشان أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت اسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن العقوبات تكونوا مصلحة لمن التعظبها
وانزجرى بها تكون تمحيصا لدنوبه مغبرة لدنوبه وتكون منبهة له إلى التوبة وإصلاح العمل في المستقبل وتكون خير الله وتنقلب المحنة إلى منها تكون هلاكا لمن لم يتب ولم يرجع إلى ربه سبحانه
وتعالى فإنها تكون هلاكا له عادلا وما عند الله له من الحلاك أشد وأبقى إذا لم يتب إلى الله عز وجل وكذلك النعم تكون واحيانا خيرا للإنسان إذا شكرها وقام بحقها وأدى ما أوجب الله عليه
فيها فإنها تكون خيرا له وقد تكون عقوبة ومحنة إذا كفر النعمة وبطر وتكبر واستعمل هذه النعمة في ماصية الله عز وجل فإنها تكون استدراجا له فالنعم قد تكون استدراجا فلما نسء ما نكروبه
فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرفوا بما أوتوا أخذناهم بغثة فإذاهم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خيرا الشديث كتاب الله
وخيرا الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار فعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل وعلا إن الله
وملائكته لصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن الثابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام
والمسلمين وأدل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا نثنئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم مول علينا خيارنا وبحنا شر شرارنا اللهم اجعل ولايتنا في من
خافك والتقاط والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمورنا وجعلهم هداة مهتدين أي رضالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم دم الأعداء كأعداء
الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمشركين ومن شايعهم وأعانهم من المنافطين والمرثدين اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم وجعل كدميرهم في تدبيرهم وسلط بعضهم على بعض وشغلهم بأنفسهم
وجعل كيدهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العنين اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيف ولا تجعلنا من القانطين اللهم
أستنا وأغفنا اللهم أستنا وأغفنا اللهم أستنا وأغفنا اللهم سقيا رحمة لا سقيا علام ولا هدم ولا بلاء ولا غرق اللهم إنا خلق من خلقك ولا تمنع عنا بدنوبنا فضلك اللهم أستعبادك وبلادك
وبهائمك وانشر رحمتك واحيب لدك الميت وجعل ما أنزلته خيرا لنا وبلاغا إلى حين ربنا تقبل مننا إن كان في السميع العليم إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة وينهى عن الفحساء
والمونكر والبغئ يدقم لا لكم تذكرون واغفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقبوا الأيمان بعد فوقيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما تصنعون ما تفعلون واشكروه على نعمه يجدكم
ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون