الخطب المنبرية-33-فضل العلم والعلماء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأدس هذا والرنام على سعادة والهليست والذين يعملون والذين لا يعملون إنما
يتدفلوا كل الضحيم على سماء والفعادة يعني والذين أمنوا وإذا أطيل لكم تفسحوا في المجالس تفسحوا ويسحوا إلا الله الله صلى الله عليه وعلى آله وأدس هذا هو بيرات الأنبياء وإننا صلى الله
عليه وسلم وإن العلم والدينار ولا جنها وإننا والمصب العلم أنا من أخذه أخذ بحق الهاتف والعلم هو الفقود الدين العلم هو الفقود الدين والتان الذي يُوتي إلا الله من يشهد وليس لغلوا بكثرة
الكتب أو كثرة المطالع أو كثرة الشهب وإنما وفاهم يُوتيز الله من يشهد فما قال صلى الله عليه وسلم "ميُرين الله فيه الثائرة ورقصه الدين" وقال عالم الصلاة والسلام "روب مُولَّر صعب سابق"
وقال عالم الصلاة والسلام "روب حامل يقتل ويُوتيه" "العبُ لِنَّ عَمَا مُرْهَهُمُ وُدِيِّهِ اللَّهُرِ يَشْيَعُمُ الْحِدَالِ وَدَا هِكِكَ دَبُّرِ كَلَامِ اللَّهِ عِلْدِ وَجَلْمِ"
وتدبُّرِ كَلَامِ الرَّصُول صلى الله عليه وسلم ويقول ذلك شسمت قواعد العلمية المعروفة للسم الله ومعرفة للأحلام الشعير وقال سبسانه وسعاله وناسان يُمِّيُونَ يَفْرُوا كَافَةَ وَلَوْلَا
لَهْفَرَ مُنْ قُلِّفِي اِحْقَسٍ مِنْهُمْ قَالِفْتُهُمْ يَزَتَبْطَوْهُمْ يِتِّيْهِ وَيِنُمْ بِرُّ قَوْمَهُمْ إِدَا رُجَّرُوا إِلَيْهُمْ لَعَلَّهُمْ يَشْمَرُوا ونهو في آخر السمان يطل
العلمة يطل الفقهة ويطل القرّة وقال عالي الصلاة والسلام إن الله لا يطل هذا الرد التجاع من التجعوه يصدون بيان وإنما يطل الرد يطل العلمة والعلمة فإذا لم ينطل العالم اتقل الناس ونهو
اسمك وقال فأسكو بغي عين فضلوا وأضلوا إذا فالعلم مهمة عظيمة وهو براظ العديات ووالأسر بدون كتل ولا تعبن وبدون طلب وبدون تلقل عن العلم الناس الذي هو صادر الصحيحة ونهو اسمك ونهو اسمك
ونهو اسمك ونهو اسمك فأسكو بغي عين فضلوا وأضلوا ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك فأسكو بغي عين فضلوا ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك لا
يعلموا الناس من المسوث لا يعلموا المطلق من المقيت لا يعلموا المجمن والمفصل لا يعلموا لي العلمي إلا ظاهر ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك الله
جي عين إن خطره أمو لاله المتعينين وخطره العلمان القالين أعلم الخطر وياله قال بعمل السرف إن هذا العلم دين فنظروا عما تأخذوا نديناهم لا تقول العلم عما هبولك ولكن لا تأخذوا العلم إلا
علاه الذين استشهدوا مبار مع ملاياته يطوله تعالى شديد الله أنه لا إله من الله والملايكة قولوا العلم آيما من قص لا إله من الله العزيز والشكيل هؤلاء هم المرجع الذين يرجعوا إليهم
بالأمو المهمة والمسلمات المدلهمة ولا يرجعوا إلا أنصاف المتعلمين والمتعلمين والعلماء القالين هذا الله تعالى وإلا جاءهم أمو من الأمو أو للصور إلا جاء أمو له ولو أندوه إلا المسول وإلا
يرجعني منهم العلمة الذين يستمتعونه منهم ولولا أمو الله عليكم معه عدوا التبعتم الشيطان إلا طليلا فهذا الأمو مهم معظيم جدا لأن العلمة اليوم أصبحتها كما ترون قد لمن يوثبوا بيمين وقد
لمن يوثبوا بتفوات وعملين إلا مرحب الله وكثرة الكلار والدي والقات كثرة التكاوة وغيئة وغيئة مصيرة كثرة الذين يتصدرونها بالمجالس وينتعون العلم وليس عندهم من العلم شكرة خاردة وإنها
دعوة والدعاوة إلا يقوموا بيئنات عليها أهلها أدعية الواجب التلبت في هذه الأمور وبرتورها العلم الصحيح وإلا العلمة الذين أصفت أدلامهم بالعلم ورسفت رقولهم حتى كل هذا الأسنان ولو كان
عندهم علم لا يفتنوا عليهم وإن مال عثمت على بجال على بجال الذين أثمتت أبداهم العلم والراقي والشتمة ويصدروا عنهم بالأمور المهمة العلمة التي تتعلق بشان الأمة ومصيرها إننا بها الزمان
وما خرون كل ما حدثت فيتنا تصدر لها من المتعلمين والمصار المتعلمين من يحللونها ويمفتونها بها ويواجهون الناس على غير وزيرة وعلى غير من أحصل التخطط وحصلت الاشكالات الفهيرة وتخرب الناس
هذا يتبع رأي فلام يتبع رأي فلام وهنا يتبعنا على النار وهنا يتبع رأي فلام وهنا يتبع رأي فلام وبعض رأي فلام وبعض رأي فلام حصيح ثم بعد ذلك يصدرونها مع وجهة رقم إليه ورقم إليه وإي كان
عنه تباضية يُشيء فجير من هؤلاء الغنف العلمة لماذا لم يتكلم؟
لماذا لم يقول؟
لماذا لم يفتو؟
هن العلماء أو رأي يجمعون المعلومات يُضافرون بينها يُضرون للعواضل يُضرون ماذا إذا بدت على ما يصدر منه من الأقوالة أو بياناته فسلوات ثم بعد ذلك يُصدرون ما وفقه الله له أما هؤلاء
الرعاة أُكُل واحد منه يجلس ويُصدر في فتاة ويُصدر القرارات والبيانات ثم يتفرق الناس رأي فلام وعلا وربما يقول الأمر إلى البتنة ولا حولا ولا أُكُل فتاة إلا الله يعالي ناظيم أقولوا
قولي هذا وسه ورغا علي ولاكم ولي جميع المسلمين أُكُل إِدَم فستغلو إنه هو أغافر الرخيم الحمد لله على فغله وإزاق وأشكره على توقيته وانقنان وأشهد بأن الله إلاه إيضا الله أشهد بأنه لا
شريك له تعبين اللشان وأشهد بأنه محمد عبده ورسوله الداعي إلى نظار أشهد بأن الله علمه وعلى آله وصابه سنة من تسليم التهيره أما بعد وإنه والناس إذا كانت تسليم التهيره أما بعد وإنه
والناس ويتكلمون من شرع الله بغير وبعض المرولمة ظالون في عميدتهم وفي سلوكهم وأخراغهم ويتنسون للناس الرخص والمخارج الذي يخرجون بها عن الأحكام الشرعيل هذا لا كذير منهم إذا المسلل
الناس المخارج الذي تخرجه من أحكام الله وإنه وعلى آله قلالهم بي وخطر عظيم فعلينا أيها الكثمون وعلينا إن تفتت الأمور وعلينا أن لا نترى إلى كوالها أولان وهاأولان وإنما ننكر إلى المصاد
عالية الموضوطة ونأكلوا بما يسكروا عنها ولا تقول إنه معسومون لكنه مشهده وأبدو إشهاده والنبي صوار عليه وسلم وإذا أشاهد أخطى أنا هو أجران واحد وهذا بالذي يخسين الإجتهاد الذي تعلم
أوعرنا العلم ومصادر الشريعة وأدخنها حتى أصبح من أهل الإجتهاد والنلع أما كمتني أما كمتعالم فهذا ليس من أهل الإجتهاد ومصدروا عنها كل كافة صلى الله عليه وسلم ومصدروا عنها كل كافة
الصلى الله عليه وسلم ومصدروا عنها كل كافة صلى الله عليه وسلم يحتاج بها به أنفسهم وليلين فسأل الله عنه وجدت أن يسأل الله عن المصدرين وأنه كافة المصدرين على دينهم والنبارف لهم
لعلمانهم وأن يخفيهم شبعة من تعاليمين والعولف عن الضاليم إنه خيب الشنين يستعمل الله وخيب الثانيه أنه محمد صلى الله عليه وسلم وشبعة المقول يمفكزاتها وكل مدينة لكم بلالا وعليكم
بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة من شدت شدت النار إن الله وملالكة وصلون على النبي ياليه الذين آنوا وصلوا عليه وسلم فسيما الله وسلم وسلم على عديك ولا سبنك جدينا محمد واضح الله مع
كل ذلك راشيين اللي إمت المهديين أبي باتن وعمر وعثنان وعليف وعليف الصحابة أكمعين الله ما أعيز الإسلام والمسلمين وادل الشبك والمشركين وديب العدافين واجع هذا البلد آمنا سفاءا رحالا
وبلاد المسلمين عامة مياهة بالعالمين الله أعيز الإسلام والمشركين واجع هذا البلد آمنا سفاءا رحالا بلاد المسلمين أتبعوا أسوأة أسوأة أسوأة