الخطب المنبرية-35-قصة موسى عليه السلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أحمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأسحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واعتبروا بما قصه الله عليكم في القرآن العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين لقد كان في قصصهم عبرة لأول الألباب ما كان حديث يفترى ولكن تصليق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدوا رحمة لقوم يؤمنون كذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نهبت به فؤادك وعلى قص علينا في القرآن العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين لحكمتين عظيمتين حكمها العولة تسليت الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت قلبه على المضي في طريقه في الدعوة إلى الله والصبر على ألأ قوم وعاده بالعاطبة الحميدة كما حصل لإخواني المرسلين والحكمة الثانية تختص بناء نحن وذلك بأن نعتبر لقصص أو قصص الأنبياء والمرسلين وإخواننا ومنعظم ما قصصه الله في القرآن قصص موسى عليه السلام فإن الله سبحانه وتعالى لكرها وكررها في القرآن ومنعظم ما قصصه الله في القرآن ومعظم ما قصصه الله في قرآن العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين ومعظم ما قصصه الله في القرآن وكررها متملكا في مواضع من القرآن وذلك أن فرعون الذي هو ملك مصر من القبط كان متجبرا وكان يدع الربوبيا ويقول ما علمت لكم من إله غيره أن ربكم الأعلى بلغ به التغيين والجبروت إلى أن يرفع نفسه إلى مقام الربوبيا والجراءة على الله وأيضاً بلغ به التغيين والظلم إلى أن يتجبر على بني إسرائيل وأن يستغفرهم أن نذلهم وأن يعذبهم بأصناف العذاب فالله سبحانه وتعالى أراد أن يقضي على هذا الجبار وأن نصف بني إسرائيل ويجعل لهم العاقبة كان متخوثاً وأنهم أفضلوا الناس في وقتهم وأن يتقموا منه فكان أن أمر لذبح أبنائهم واستحياء نسائين لذبح أبناء بني إسرائيل لأن لا يظهر منهم من ينتصل لقومة واستحياء نساء بني إسرائيل للخدمة ليخدموا في بيوت القبط والجبابرة إلا أن القدر نافظ والحلر لا يقين القدر قد قدر الله سبحانه وتعالى أن يدير الدائرة على بني على الأرقب وأن ينصر المستوعةين وأنه يُمل للظالم حتى إذا أخذه لم يُحلته فلما كان يُقتل في أبناء بني إسرائيل لم ينفعه ذلك منما كان يحذب بل إن الله سبحانه وتعالى لما حملت أمي موسى عليه السلام لما حملت به أوحى إليها أي ألهمها وحيا إلها من لا وحيا نبوه ألهمها لأنها تتخلص من متابعة هذا الجباب من الخشب يسمى بالتابوت وأن تضع طفلها فيه تختمه عليه وتغلقه عليه فإذا خلت به أخرجته وارضعته وإذا خافت وضعته بالتابوت وأغلقت عليه فصادف أن دخلوا عليها فَلَغَهُمُ الْخَبَرُ خَبَرُ الْلَادِثِ يَخَلُوا عَلَيْهَا فَأَلْقَتْهُهِ الْيَمْرِ يعني في النهر بأمر الله ألقته في النهر بأمر الله سبحانه وتعالى وسخر النهر فأن يحمله ولا يناله بسوء فحمله النهر إلى قصر في العول فلما رأى خدم في العول حيث يتعراعوا هذا التابوت فبادروا إليه وكان من جملةهم إمراأة في العول فلما أخذوه وفتحوا وجدوا فيه الأولى فأشفت عليه إمراأة في العول سخرها الله له فقالت لا تلقوا إليه لا تقتلوه عساياً فعنا عون التخذه ولده وأثرت على في العول لأن يتركه فتركه ولم يقتلوه ورباه في طصرح وصار يركب معه في مواكبه ويأكل من طعام ويلبس من ملابسه فصار كأنه من حاشية في العول في يوم من الأيام انفرد موسى عليه السلام من المواكب ومن مرافقة في العول وكان يمشي في المدينة إذا هو برجلين يتضارباً واحد من القبط جماعة في العول واحد من بني إسرائيل جماعة موسى فموسى فادر بنجدته ويرافته فضرب القطيه بيده في جمعه فوقزه يعني لقع عنقه قوته عليه الصلاة والسلام ومات الرجع فأصاب موسى من ذلك خوف شديدتي وندمى على ما فعله وأن قتل الكافر المستأمن له لا يجوز ولو كان كافرة وعده ظلماً واستغفر منه ولا يجوز الإعتجاء على العدوء إغير حق لا يجوز العدوان لا يجوز على أخذ حتى مع الأعداء ومع الكفر لا يجوز القتل الله بحق ولا تقصلوا النفس الذي حرم الله فساروا يبحثون عن القاهر مرة مرة ثانية عليه السلام وإذا بالرجل الإسرائيلي يتضارب مع قد فاستغاته مرة ثانية فموسى عليه السلام وبخر قال له إنك لغاوي مبيح وأنه أراد أن ينتقم من القضطي فقال الإسرائيلي أو القضطي يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس فعند ذلك ظهر القاتل وعرف وبان أمره أنه موسى عليه السلام وكانوا يبحثون عنه فعزموا على قتله وارسلوا في طلبه فأجل من أخصى المدينة يسعى يعني يسرع إلى موسى عليه السلام وحذره قال إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فخرج إني لك من الناس حين فخرج منها خائف يترق تلفت أن يلحقوبه ثم دعا ربه أن يهديه سواء السبيل لأن الله جل وعاله هو المستغاش وهو المستعان لسيما في السداية فسارى إلى مدين إلى ديار مدين قوم شعير سارى إليها ماشياً إلى أن وصلها وقت الغهيرة وهو جائع والوقت وخار فوجد أمرات مع غنمهما والناس يسقول والمرأة تذودان الغنم يعني تدافعان الغنم أن نترد مع غنم الناس لأنها عقاش فسأل لماذا لا تسقيل؟ قالت لا نسقي حتى يصبر الرياء يفردون النساء والضعفة يقردونهم من الماء حتى يأخذ حاجة فسقى له مع عليه الصلاة والسلام مع ما هو فيه من الجهد ومن التعب إلا أنه أدرك حاجة المرأتين وأغافهما وسقى لهما ثم منتهى الأمر إلى أن طلبه إلى أن طلبه أبو المرأتين وكان كبير السن لا يستطيع أن يساع لبنتيه أبونا شيخ كبير دعاه الرجل وسأله عن خبره فأخبره قال له لا تخفف نجوت من القوم الظالمين ثم إنه عرض عليه أن يزوج أهلا أن يرع الغنم سمان سنين أو عشر سنين مهر للبنت فتقبيل موسى عليه السلام فرج من الله سبحانه ووجد من يؤويه ووجد من ينفق عليه ووجد من يزوجه فرج من الله سبحانه وتعالى سارة موسى راجع إلى مصر لأنه أدركه حب وابنه وحب أهله فسارة بأهله يعني بزوجته متجهن إلى مصر وفي الطريق أصادهم برض شديد وضاعوا عن الطريق وأظلم الليل عليهم فصاروا في برض وفي جوع وفي ته من الطريق إذا أبصر ناراً إذا أبصر ناراً في الجبل في جانب الجبل فأمر أهله أن ينتظر ويأهب لنا لياتي منها بيأتي بشيء أهل شيء الأول أن يأتي بجدوة وقبس يوثد النارن أهله يصطلون عليه من البرض والأمر الثاني أن يسأل عن الطريق فلما خرب من النار وإذاه ليست بالنار المعهول نار تتأجد في سجرة خضرة والنار تتأجد فيه فهي ليست بالنار المعهول فألقاها حنقلبت حية عظيمة خاف منها موسى عليه السلام فلما أعطاه الآياتين فهو ألشف الإسان ليست الفصيح وهم يحتاجون إلى بيان وإلو موحن الكلام والشيء الثاني أنه قتل منه نفسك فيخاف ويقتلون طلباً الرد أن يجعل أفاه هارون معه بساعده رد أن يصدقني فدهب موسى وهارون إلى فرعوك الجبار المتكبر وعرض عليه الدعوة وعرض عليه بسلام وعرض عليه أن يرفع الظلم عن بني وعند ذلك أقام عليه البينات والبراهين بالصدق رسالته ما ومن ذلك أن موسى عليه السلام وعنده أصار حية تسعه انقلب الجماد إلى حيوان يروح هائل معجزة من المعجزات بلهية التي لا صنع للبشر فيها والثانية هنو أدخل يدأ في جيبه وخرج في بيضاء أدخلها عادية ثم خرج في بيضاء وعند ذلك أدعى في العول أن هذا السحر وأن عنده سحره يعرفون السحر فجمع السحره وتواعد مع موسى عليه السلام في يوم معين لما حضر الجمع التبير والحسد الهائل ينظر من الذي يقلب فألقوا ما عندهم من السحر التخيل والتدجيل والقمرة وجاء بسحر عظيم وعند ذلك ألقى موسى عصاحه والناس ينظرون إليه ألقاه فإلتقمت كل ما صنعوا كل ما صنعوا إلتهمته في جو فيها حتى إنها أنهم خاهوا أن تتجاوز إليهم وأنت التهمهم فسألوا موسى أن يحبسها عنه فعادت عصاحه فعند ذلك أدرك السحره أن هذا ليس بسحر لأنهم يعرفون السحر أن هذا إنما هو من الله سبحانه وتعالى فسلموا لموسى وسجدوا لله عز وجل عند ذلك أددهم في العول للقتل والصلب ونفذ ما يقول ولكن لا لم يغني ذلك شيء وهؤلاء ماتوا شهدى في سبيل الله قتلهم غلماً وعندواناً فماتوا شهدى في سبيل الله فكان ذلك قوقضا للناس صار هذا الجمع وهذا الحشد الهائل صار من مصلحة الدعوة إلى الله حزيودي والذين جاء بهم ترعون لينتصر بهم صاروا غده أخذتوا المخابرة أقتلهم فرفت لهم عند ذلك أمر الله موسى عليه السلام أن يخرج بهم من مصر خراراً من في العول فخرج بهم من مصر خراراً من في العول فلغ فرعون ذلك اغتاراً وحنق وتهدد وجمع قوته وجنوده وخرجوه آثريه خرمه آثري موسى ودنه إسرائيل بينما هم عند طلوع الفجر إلى موسى ودنه إسرائيل على البحر وإذا فرعون أدركهم ووصلهم فصار البحر من أمانهم والعدوء من خلفهم فقالوا يا موسى إنا لمتركون قالك لا إنما يردتي سيهدين عند ذلك أمره الله يضرب بعاصاه البحر فضربه فتجمد البحر وصار طرقاً يابساً وشوارع يابساً ومطمئنين مع هذه الطرق وريطاً في البحر يبساً لا تخاه دركاً ولا تخشر دخلوا ولما خرجوا من الساحل المقابل دخل فرعون وقوموا على آثريه فأمر الله البحر فعاد إلى طبيعته وافرق الله فرعون وقومه ونجى موسى وقومه وعادوا وهم وهم ينظرون إليه أنصر الله المؤمنين وعز المسلمين وكان ذلك في اليوم العاشل من هذا الشهر وهو يوم عاشورة فصام موسى عليه الصلاة والسلام هذا اليوم شكراً لله عز وجل على بعمته وهكذا النعم تشكر والنصر من الله نعمة عظيمة يقابل بالشكر ولا يقابل بالكبرية أو بالإعجاب أو بالوطنيات والاحتفالات والاحتفالات التي لا فائدة منها أو فيها أضرار أو فيها منكرات لا إنما تقابل النعم للشكر فصامه موسى شكراً لله عز وجل فسألهم عن ذلك وهو يعلم عليه الصلاة والسلام لكن سألهم من باب التقريب قالوا إنه يوم نصر الله فيه موسى وقومه قال صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم فصامه صلى الله عليه وسلم وامر الناس بالسيامة لأن انتصار موسى عليه السلام انتصار للحق إلى أن تقوم الساعة وهو نعمة على المسلمين جميعاً إلى أن تقوم الساعة فلا يجال السكر قائماً لله عز وجل والحاصل أن النعم تقابل بالشكر لله عز وجل والذكر لله ولا تقابل بالبدعواء المحتفات والافتخار والعياد الباطلة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذم استغفروه إنه هو الأقول الرحيم الحمد لله على طبه وإحسانه أسكره على توهيبه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله دول سريك له تعظيم اللسانه أشهد أن محمداً عبوه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم كثيراً أما بعد عباد الله فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديه هديه محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محتفاتها وإن من الهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم والاقتدى به صوم يوم عاشوع فغسنة مواكده ولكن لما كان اليهود يصومونه النبي صلى الله عليه وسلم أمر بخالفتهم لأننا من هيون عن اتشبه بهم أمره الله يصوم يوم قبله وهو اليوم التاسف فإن فات فإنه يصام بعده اليوم العاشف مخالفة لليهود واقتداء بكلم الله موسى عليه الصلاة والسلام وعلينا خلافنا اليهود ينزدنا يوماً قبله أو يوماً بعده فعليكم المبادرة اسيام هذا اليوم مع يوماً قبله وهذا آقت أو يوماً بعده إذا فات اليوم التاسع وصام يوماً بعده ولا يتصر على يوم الواحد لأن هذا خلاف معرسد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتعلم أن النبي هذه الأيام حصل من بعض الجهله والمتعالين والخراثيين والمبتدعة أنهم ربضون على الناس أن آخر العام يختم بالعبادات والذكر لذكرون أشياء في آخر العام ويعملون تهنيئات في آخر العام الهجري إلى غير ذلك من ما لا أصله فلا تلتفتوا إلى هذه الدعاية ويروجونها في الجوالات في النشرات التي توزع أو تلقى في المساجد فهي بدع ولا أصل لها وليس لآخر العام مزيئة على أول العام وسط العام وإنما كل العام كله وقت للعبادة وذكر الله عز وجل ولا يخصص آخره بشيء لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفق الله الجميل لما يحبه ويرنى والعمل بالسنة وترك البدع فإن البدع إنما كان شاء شيئا فشيئا إذا تساهل الناس عنها وغفلوا عنها كان شاء شيئا فشيئا فيدب الحلر والتحريب من هذا الأمر وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهة محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شدر شدر في النهر إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أي والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعليكم وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين وننتبعهم ليحسان بلا يمكين اللهم أعجل الإسلام والمسلمين وادلل الشركة والمسلمين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مضمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم مولي علينا فيارنا وكثيرا وقتنا شر شرارنا اللهم اجعل ولايةنا في من خافك واتقاك واتبع جباك وعمل بسنة نبيك وحكم شرعك وأقام دينك يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمورك واجعلهم هداة المحتدين غير ضالين ولا مظلين اللهم أصلح تطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمهسدين اللهم أصلح تطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمهسدين اللهم أصلح تطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمهسدين ودعات الغلال يا رب العالمين اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصار وسائر الكفرة والمشركين ومن شايعهم من المنافطين والممثدين اللهم شتت السملة وخالف بين كلمتهم واجعل بأسهم بينهم واجعل فدميرهم في تدبيرهم إنك على كل شيء قدير اللهم عامت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيس ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أستنا وأغثنا اللهم سخيا رحمه لا سخيا عذاب ولا هبن ولا بلاء ولا غرق اللهم إن بالعباد والبلاد من الحاجة إلى المطر ما لا يعلمه إلا أنت اللهم بأمرت لمزرح واجر لنا الظرح ورزقنا من بركات السماء والأرض يا رب العالمين اللهم أحيب لادك وعبادك اللهم أسقب لادك وعبادك وحيب لدك الميت اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا بدنوبنا فولك يا أرحم الراحنين يا أرحم الراحنين أغثنا يا ربنا فذكر الله يدفركم وشكروا نعمه ويزلكم ولذكر الله يدفر الله يعلم ما تصنعون