الخطب المنبرية-38-مواسم الخيرات|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له في ربوليته وإلهيته وأسمائه وصفاته العظام وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله أفغل من صلى وسام وداوم على الخير واستقام الله عليه وعلى آله وصحابه البررة الكرى سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وعلموا أن عمل المسلم لا ينتهي إلا
بالموت وعلى لنبيه وحمد صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم قطع عمل إلا من ثلاث صدقة جاره أو علم ينتهع به أولد صالح يدعو له فعمل
المسلم لا ينطع من انتهاء مواصم الخير كشهر رمضان وإنما مواصم الخير زيالة له علم كان يعمله في ساهر حياته وطول عمره أما من ظن أن العمل ينتهي مع انتهاء شهر رمضان ويظن أن شهر رمضان يكفر
عنه كل سيئاته ولو ضيع الفرائر ولو فعل المحرمات فإن شهر رمضان يكفر عنه فهذا وهم راضل فإن الله سبحانه وتعالى إنما ذكر أن السيئات تكفر بالمحافظة على الفرائر فإن الله لا يضيع أجر
المحسينين وكفر عنكم سيئاتكم ولدخلكم مدخلا كريمة أما الذي يظن أن رمضان يكفر عنه ترك الفرائر ويكفر عنه فعل المحرمات وربما يستدل خطأا بقوله صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى
الجمعة وعلى رمضان كفارة لما بينه ولا يكمل الحديث حتى يتبين له مخصوده الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتنبت الكبائر وتضيع الصلوات الخمس من أعظم الكبائر وفعل المحرمات والعظائم لا
يكفرها لا تكفرها الصلوات الخمس ولا رمضان ولا أجمع ولا شهر رمضان وإنما تكفر بالتوبة تكفر بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى فعمل المسجم يستمد قول حياته قال الله جل وعلى والذين هم على
صلواتهم يحافظون قال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم على صلواتهم يحافظون إلى قوله تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون أولائك هم الوارثون الذين يريثون الفردوس قال تعالى قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون إلى قوله تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون أولائك هم الوارثون الذين يريثون الفردوس هم فيها خالدون قال سبحانه وتعالى إن الإنسان خلقه ألوع إذا
مسه الشر جزوع وإذا مسه الخير منوع إلا المصليم الذين هم على صلاتهم دائمون إلى قوله تعالى والذين هم على صلاتهم يحافظون أولائك في جنات مكرمون بهذا الشرط شرط المحافظة على الصلوات قال
تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقول الله قانته ثم تعلم أيها المسلم أن العمل الصالح يبطل بأشياء خد يعمل الإنسان عمل صالحة لكنه يبطلها بأشياء أعظمها الشرك الشرك بالله يخبط
الأعمال قال تعالى ولو أشرفوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الشرك الأكبر يخبط جميع الأعمال والشرك الأسعر يخبط العمل الذي خالطه بهل الرياء الرياء في العمل أو السمع تخبط ذلك العمل الذي
خالقته فعلى المسلم أن يخلص عمله لله عز وجل من الشرك الأكبر ومن الشرك الأسعر وكذلك الردة تخبط جميع الأعمال الردة عن دين الإسلام ناقظ من نواقظ الإسلام القولية أو العملية أو العتقادية
فمن يرتد عن الإسلام بطلت أعماله قال تعالى ومن يردد دميكم عن دينه فيمتوا وكافلوا أولئك حبضت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب نرء وفيها خالدوه فالردة والعياد بالله خطرها عظيم
وقد يرتد الإنسان بكلمة يقولها لا يقيلها بالاً فتحبق عمله فيجب على المسلم أن يحلر من نواقظ الإسلام القولية والعملية والعتقادية وذلك بأن يتعرفها ويدرسها حتى يتجنبها فإنها خطر عظيم
وكذلك من ما يحدث العمل المن به والإعجاب به قال الله سبحانه وتعالى فجل على أن المن بالصدقة والإعجاب بها يقتل العمل وكذلك المن على الله بالأعمال الصالحة والإعجاب بها فتحبق على ربه
بأعماله بدون أن يخاف من ردها أو بطلانها قال الله جل وعلا في المقربين من عباده والذين يطون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقه خلاث صفات
لها أولى يؤتون ما آتوا من الأعمال الصالحة العظيمة وقلوبهم وجلة يعني خائفة من ربها عز وجل لا تعجب بأعمالها ولا تتمنى بأعمالها وإنما تراها شيئا يثيرا أو شيئا لا صحة له إنها لا تدري
هل يقبل منها أولى قال الله جل وعلا إنما يتقبل الله إن المتقين قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون يلازمون الخوق من الله سبحانه وتعالى مع كثرة أعمالهم الصالحة أولئك يسارعون في الخيرات
لا يتكاسلون ولا يتوانون وإنما يسارعون وسارعون في الخيرات قبل خواتها يبادرون إليها ولا يتباطئون ولا يتكاسلون عن هذه الصفتهم في كل حياته وهم لها سابقون أسبقون غيرهم إلى كل عمل صالح
ولا يرى أن يسبقه أحد إلى العمل الصالح فإن سبقه أحد اهتم وغتم بذلك هذه صفة عباد الله الذين يعرفون الله حق المعرفة ويخشونه حق خشيته كذلكم من ما يقتل العمل أن يريد الإنسان بعمله
الدنيا يستعمل الدين لأجل الدنيا لا لأجل الأجري والثواب قال تعالى فالإنسان الذي يعمل الأعمال الصالح لأجل طمع الدنيا لا لأجل ثواب الآخرة هذا أعماله باطلة وحابطة كذلك من ما يلهب
بأعمال الإنسان يوم القيامة المظالم التي للناس عليه الحقوق حقوق الناس إذا لم يؤديها إليهم في الدنيا من المظالم والديون وغير ذلك من الحقوق فإنها تؤخذ من حسناته يوم القيامة وقد تأتي
على جميع حسناته فلا يبقى له حسنة ويدخل الناس كما قال صلى الله عليه وسلم عن أناس ياتون يوم القيامة بأعمال أمثال الجبال أعمال صالحة أمثال الجبال فقد ورب هذا وأخذ مال هذا فأؤخذ لهذا
من حسناته ولهذا من حسناته فإن فن يتحسناده قبل أن يقضى مع عليه أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح بالناس وكذلك من ما يلهب بالأعمال أن تكون سيئاته وقارجح بالميزان يوم القيامة لأن
الأعمال توزن بالموازين يوم القيامة ومن يدري عن هذا المصير فلذلك يجب على العب أن يكون خائفا وجيلا من هذا المصير ومن هذا الميزان الذي يطيش بالذرّة يطيش بالذرّات يوم القيامة وكذلك
منما يقطع ثواب الإنسان أن يترك العمل يكله أعمال صالحة من صدقات وصيام وصلوات واجتهاد بالخير ثم إنه يترك ذلك من غير عن الإشارعي فهذا ينتهي ثواب عند نهاية عمله فإن وصل العمل واصل الله
له الجزاء والثواب والملاعبة وإن قطع العمل قطع الله عنه ثوابه وقطع عنه الأجر إلا إذا كان معدورا كالمريض المسافر فإن الله يكتب له ما كان يعمله صحيحا مغيما أما إذا ترك العمل بالغير
عذاب الوانباب التكاسم وضياع فهذا يتوقط يتوقط جزاءه وتوابه عند نهاية عمله والله جل وعلى لا يظلم الناس شيئا وهذا مثل الذي يجتهد في شهر رمضان للطاعات فإذا انتهى رمضان عطل العمل وانتهى
من العمل فهذا من هذا الصنف الذي عمله يكون محلودا بوقت فإذا انتهى ذلك الوقت انتهى عمله والله جل وعلى لم يجعلني فهذا هو نهاية لعمل المسلم إلا بالموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقيه إذا ما
تبني آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة الموت لا ينقطع عمل المسلم إلا بالموت فما دام حين فإنه مقلوم منه العمل أتقوا الله عيبات الله ولازم طاعة الله وتقوى الله قال تعالى أعود بالله من
السيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول ولا تبطلوا أعمالكم أشهدوا الله إلا إلا الله وحده ولا شريك له وأشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه
وصلم تسغيما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى وحلقوا الشواغل التي حغلت كثيرا من الناس عن العمل الصالحة من فتنة الدنيا وفتنة الأولاد وفتنة الملاهي والأشغال التي تصرف الإنسان
عن طاعة الله عز وجل قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا ولا كلكم منوالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فولائك هم الخاسرون وإننا في سمن كما تعلمون حصل فيه من الفتن ما لم
يستقله مئيل حصلت فيتن جديدة لم تكن موجودة من قبل بواسطت هذه المخترعات وهذه الصناعات وهذه التي غطت على الناس فانشغلوا بها عن طاعة الله عز وجل يسهر كل الليل أو عظم الليل على متابعة
القنوات البضائية وما يعرضوا فيها من شرور وفتن أو مع الانترنت والشبكات العنكبوتيه وما يعرضوا فيها من شرور وفتن عليه وعلى أهله وآهل بيته ثم ينام عن صلاة الفجر بل ينام عن وما ينام كل
النهار وإن كان له عمل وظيفي إنه يستيطف وقت العمل ويدهب إلى العمل ثم يعاود النوم ولا يعرف صلاة ولا يعرف طاعة شغلته هذه الفتن والعياد بالله أو انشغل بطلب الدنيا وجمعها ومتابعتها
والسيل وراء حتى انشغل بها عن طاعة الله عز وجل لا تلحكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله لم يكفت لهذا النحي وهذا التنبيه من الله سبحانه وتعالى ولم يتصف بصفت الذين يطلبون الرزق فإذا
حان وقت الصلاة أقبلوا على صلاة الله فعلا المسلم أن يتنبه لنفسه وأن يتنبه لدينة وأن يحلر من الفتن والسوارف فإنه ليس لك من هذه الدنيا والآخرة إلا هذا العمل فإن حافظت عليه بطاعة الله
حفظت الدنياك وآخرتك وإن ضيعته ضيعت دنياك وآخرتك ولا حول ولا قوة إلا في الله ثم علموا أن خير الحديث جتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على
الجماعة ومن شدها شدها بالنار إن الله وملايكة وصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما أبي مكر وعمر وعثمان وعليه وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعوا بإعسان
إلى يومتي اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مستفرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم آمننا بأوطاننا وأصبح سلطاننا
وولّ علينا خيارنا وكفنا شرش رالنا وكفنا شر الفتاة ما ظهر منها وما بك اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وارنا الباطلة باطلة ورزقنا اهتنابه اللهم انصر دينك وكتابك وسنك نبيك وعبادك
المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء اللهم أشقله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدميره اللهم دمر أعداءك أعداء الدين وأعداء المسلمين الذين يريدون أن يبدلوا دينك
ويكدبوا رسولك ويهدو عبادك الصالحين اللهم دمرهم تدميره اللهم أسألهم بأنفسهم اللهم سلط بعضهم على بعض اللهم سلط عليهم من هو أقل اللهم اصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم
أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح أعمالهم اللهم قرب إليهم بطانة الخير وأبعد عنهم بطانة الشرق والفساد يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العالي عباد الله إن الله أيقمر بالعبلي
والإحسان ويتائد القرباء وينهى عن الفحشاء والمونتر والمغي ينظركم لعلكم تلكترون وقلوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقظوا الأهمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم تبيلا إن الله يعلم ما
تفعلوا فالكروا الله يفرخوا وشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعوا