الخطب المنبرية-39-نعمة الإسلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيطة الدكتور صالح من فوزان فوزان وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النليه والسراد المنيخ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت صليماً إذيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه الضاهرة والباطع التي أعظمها وأتمها نعمة الإسلام الذي أصلح الله به عقنتكم ووفر به أملكم واستطراركم وحفظ به لماءكم وأموالكم وأعراضكم ومن يجدكم به على سائر الأمم كانت بين الأوس والخزرج في المدينة في الجاهلية حروب طاحنة استمرت مع يزيد على مئة سنة وهم في حرب وستنفال بأئمة وهما أثتان وجارتان في بلد واحد وكانت الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وسمعو به وواقعوا الحد وواقعوا موسم الحد وكانوا النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه نفسه على القدار في موسم الحد ويغشى الناس في ملازلهم في منا فأتعى على على الأوس والخزرج لمنزلهم ودعاهم إلى الله وأسمعهم القرآن فآملوا به وما يعووا على النصرة والهجرة إليهم فهاجر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذهب الله ما بينهم من الإحني والأحقاد والحروب وصار إخوة المتحابين بعد ان كانوا أعداء متباغظين وكان يجلس بعضهم إلى بعض ويتأنسون فيما بينهم فرآهم يهودين وهو على هذه الحالة وساءه اجتماعهم فجاء إليهم وجلس بينهم وجعل يذكرهم بالحروب التي كانت بينهم يذكرهم بأشعارهم التي يقولها بعضهم في بعض فغضب بعضهم على بعض وكانوا أن يقتلوا وتواعب الحرب فلما علم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم هدأهم وحدرهم من مغبت هذه الثائرة فسكنوا لكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمة الإسلام فسكنوا وأقبل بعضهم على بعضهم وسلم بعضهم على بعضهم ويبكون فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمدوا من تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتابة يردوهم بعد بما لكم كافرين وكيف تكفرون وأنكم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسول ومن يعتصم بالله فقد هدئ إلى الصراط المستقين يا أيها الذين آمدوا ان تقول الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وعتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألها بين فلوبكم فاصلحت بنعمته إثوانا وكنتم على شفاء حقرة من النار فأم قدر منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تخلون الله سبحانه وتعال أدى الهاتف آيات تذكروا وما أدهب الله عنهم من الحروب والشحناء وسارات وما ألب به بين قلوبهم فصاروا إخوانا متحابين ويحذرهم من ما يزيل هذه النعمة ويحل بهم النقم ونعكس الأمر على هذا اليهودي الخديث ولا يزالوا اليهود وسائر كفار على هذا النمط يكيدون للنسلمين مريدون أن ينزع هذه النعمة النعمة الإسلام وفي مطامعين ولكن الله سبحانه وتعالى يأبى إلا أن يبقى دينه ويحذي عبانه المؤمنين إذاهم صدقوا مع الله سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يرضالكم ثلاثا وأن تناسفوا من والله الله أمركم وفي الحديث الآخر في هذه الحديثين هذه الوسائل الثلاث الأولى أن نعبد الله ولا يشكوبه شيئا وأن يفلص العمل الله عز وجل فإن هذا هو رأس الأرض وأساس الدين المصنر النعمة على العباد وهو التوحيد الخالص لله عز وجل ويصلح العبيدة التي خلقهم الله من أجلها ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا عبد الله فإن الله جل وعنا يكيبهم وتكون عاقبة الأمر لهم خيرا في الدنيا والآخر فترجع علادتهم لله فالله لم يأمرهم بعبادته لمصلحة لهوة لأنه غليه عنه ما أريد منهم الرزق وما أريد ويقعه إن الله هو الرزاق لقوة المتين وإنما أمره بعبادته لمصلحته هم ليتصل في الله عز وجل ويجود الله عليهم بالخير والبركات وإنطدهم من النار ويتخلهم الجنة وقال أنت عبد الله ولا تشكوا بني شيئة لأن العبادة لا تنفع إلا إذا كانت خالصة لله عز وجل ولهذا في الحديث الثاني إخلاص العمل لله لأن لا يكون فيه شر فإن العمل وإن كان صالحا وإن كان الإنسان يعبد الله إذا عبد معه غيره فطلت عبادته لله كما قال الله جل وعلا بالحديث القدسي أنا أغن الشركاء عن الشر من عمل عملا أشرة معي فيه غيري تركته وشركة في رواية فهو للذي أشرت وأنا منه بريد المسألة الثانية لأنها لا تجتمع كلمتها ولا تتوفر قوتها إلا بقيادة فقودها ولا سرات لها ولا بد من القيادة والقيادة لا تتحقق إلا مع المناسحة من الرعية والمناسحة تتلخص في أن ينصح ولي الأمر إذا حصلت أخطاء منه أو من رعيته أن ينصح لأنه يصلاح هذه الأخطاء ببيان الحق لهم من غير بطنة ومن غير تحريش بل يبلغ بالنصيحة مباشرة بينه وبين الناسح إما عن طريق المشافهة وإما عن طريق المكاتبة وإما عن طريق الوسية لمن يتصل به بأن يبلغه حق الرعي على رعية أنهم يناصحونه فيما يرون به المصلحة للإسلام والمسلمين وكذلك من مناصحة ولي الأمر كفوا اللسان عن نشري معاء بلاك الأمور بين الناس فهذا من الغدر والخيانة وليس من النصيحة وإنما يبلغون بما يليفوا بهم يبلغون به ولا ينشر على الناس وكذلك من مناصحة ولي الأمر أن يقوم كل مسؤوله في الدولة أن يقوم بعمله الذي يُكِل إليه القيام به على خير وجه ولا يتكاسل ولا يتأخر ولا يتغيّب عن عمله ولا يُحابيه أحدا بدون الأحد ولا يأخذ الرسوة وإنما يقوم بالأمر كما كل مبيه من غير نفس هذا من النصيحة لولي أمر المسلمين لأنه أُكَمَنَكَ على هذا العمل وجعله في رقبتك وفي دمتك فلا بد أن تقوم به على الوجه المضروب حسب الإمكان وكذلك من النصيحة لولي الأمر الدعاء له بالصلاح والاستقامة وهذا شأن السلف الصالح بل لا تأمور من الصلاح والاستقامة والإعانة من الله سبحانه وتعالى لأنه ملا صلحه صلح الأمر وصلح المسلمون فالدعاء لهم ليس للواته فقط وإنما هو لرسلحة المسلمين ولهذا يقول الخظيل ابن عياد رحمه الله لو أعلم أن لي دعوة مستجابة فصرفتها للسلطار وكان السلف إذا رأوا الإنسان إذا رأوا طالب العلم لا يدروا لهلات الأمور يتهمونه يتهمونه بسوء النية ويتهمونه بالرش كانوا يتهمونه والآن بالعكس الذي يدروا لهلات الأمور يتهم بأنه مداهن وأنه منافق وأنه وأنه انتكسة الأمور وندعوا لهلات الأمور إلا لأن في ذلك مصلحة المسلمين جميعا لأنه ملا صلحه أصلح الله به الأمة وحمى به الدين والدعاء لهم أمر برورين وأنتع فصلوا بحبل الله جميعا ولا تفرأ هذه وصية عظيمة وقال صلى الله عليه وسلم "من يعشملكم فسيرخ إلاها الكثيرا ويسنة الخلباء الراشدين المهديين من بعد فمسكوضها وعبوا عليها بالنواجل وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة البدعة وكل بدعة الظلالة وكل ظلالة من النار الله جل وعاليا كل واعطص مجحب لله جميعا ولا تبرقوا فدل على أنه لا يحصل الاجتماع الكلمة إلا بالعتصام أما إذا أخذ كل له مدهباً واتفذ كل واحد له منهجاً وتفرقت الأمة إلى أحساب وإلى طوائف فإنها تغيئ وتتناحة فلا بد أن تكون الأمة متفقة متحلة على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كتاب السن ولا يُضيِّهم شيء غير الكتاب السن فلا بد من العتصام بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ننبد الخلافات وننبد التفرق وننبد التعصب ونرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تعالى يا أيها الذين آمن أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر لا لك خير وأحسن تأويلاً وقال تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسول يحكم بينهم هي يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم نفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتطفح أولئك هم الآئشون فهذه أمور نبهنا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تضمن لنا بقاء كلمتنا وبقاء قوتنا ووحدتنا كانت هذه البلاد كانت هذه البلاد كغيرها من البلدان العبرى في تسدد والضياع كل قرية يحكمها حاكم يستقل بها عن القرية العبرى كانت فيها كانت فيها إمارات وحكام متعددين لا يخضعون لسلطان واحد وكانوا في العقائد أيضا سرع عليهما سرع على الناس من الخرافات والبدع والمحتتات والشركيات وكانوا يتحاكمون إلى الأوضمة وإلى عوائد البواده والأعراض فلما مننا الله عليها بدعوة الشيخ الإمام المجدد وإلى المتوع إلى الكتاب والسنة وإلى الحكم بما أنزل الله وقامت الدولة على هذا الأساس واستمرت ولله الحمد إلى وقتنا هذه هذه نعمة العظيمة نشكر الله عليها ولكن نخشى أن يتدخل وعن الواهل الباطل فيما بيننا ليفرق كلمتنا ويضيع مكانتنا وكيالنا فالنخذر من هؤلاء الذين حدرنا الله تعالى منهم والنعم إلا ما تستخدم الشكر أن تعرف أولا ثم تشكر والشكر له ثلاث أركان الرقم الأول الاعتراف بالنعم ظاهرًا يعني يمضق بها ويعدها والاعتراف بها باطنًا يعني أن يعتقد بقلبها منها من الله لا بحوله ولا بقوةه ولا من كلها من العلال وإنما هي من الله الرقم الثالث أن يصرفها بطاعة الله ومرضاته لا يصرفها في معاصل الله وفي الله واللعب الشهوات والمعاصل وإنما يصرف النعم ويستعين بها على طاعة بستيها واموليها سبحانه وتعالى ولين كفركم إن عذابي لشديد بارك الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولي جميع المسلمين من كل ذنب واستدروه إنه هو الغطوم الرحيل الحمد لله على قول الله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد وعلموا أنه لا بد من وجود شيء من الاختلاف والشقاق فيما بين الناس ولا بد من أن ينزل الشيطان من المسلمين أفرادا وجماعات ويخسل من بعضهم على بعض غل وشغب وانقسام ولكن هالا يزول بالإصلاح يزول بالإصلاح بين الناس لا خير في كبير من نجوان إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس من يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسهلوا فيه آجرا عظيمة وقال سبحانه وتعالى فاتفوا الله وأصلق ذات بينكم وأطير الله ورسوله إن كنتم مؤمنين وقال سبحانه وتعالى وإن قائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلق بينهم فإن بغت احداهم على أخرى فقات التي تبري حتى تفيئ إلى أمر فالمسلم يسعى بالإصلاح بين إخوان فإذا رأى بين اثنين أو بين جماعين شيء من سوء التفاهم فالمصلح بينه عكس النمامين الذين يُردون الفتنة والتحريش بين الناس أما المصلح فإنه يسعى بالاجتماع الكلمة وإزالة الأحقاد واجتماع القلوب وله في ذلك الأجر العظيم إن الله سبحانه وتعالى فقوموا من الدعات إلى الأصلاح بين الناس لتبوزوا بهذا الأجر العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم حتى على الأصلاح وقال إن فساد ذات البيض هو الحالقة فيجب على المسلمين أن يسعوا بالإصلاح بين إخوانين أفرادا أو جماعات وحتى إذا تحمل المصلح بين الناس تحمل مالا فإنه يُعقى من السكات ولا يُترك يتحمل المال والغرامة وحده يُشف ذلك بماله لأنه يسعى في حيث وحصاله المسلمين من ما يدل على أهمية الإصلاح بين الناس فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الخديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشبنا الأمور مؤد ذاتها وكل بدعة غلالة وعليكم بالجماع بين يد الله على الجماع ومن شد شد في الناس إن الله وملائكته وصلونا على النبي يا أيها الذين آمدوا وصدوا عليه وسلموا تسليما الله وسلم وسلم على عقلك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابة ورض الله مع مقلفاء إحراش دين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين من تبعهم إحسان بلا يوم الدين الله مع عزة مسلامه المسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مقمئاً وسائر بلاد المسلمين الله مجمع كلمة المسلمين على الحق واهدهم سبل السلام وأخرجهم من الظلمات إلى النور وجنلبهم الفواكش والبتن ما ظهر منها وما بطن الله مدمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر يتفرد والمشركين الله ما انت الله لا إله إلا أنك اللني ونحن الزقراح الله ما أصطنا الله ما أصطنا الله ما أصطعبادك وبلادك وبهائمك ويشه رحمتك وعي بلدك الميت عبنا تقبل منها إن كانت السميع العليه عباد الله إن الله يأمر العدل والإخسان ويتائد القربة ويدهى عن فحشان والنكي والمغي يعني كل عالم مثل اكترون وأوثوا بعاد الله إذا عاهدتم ولا تنقظوا الأيمان بعد فاوكيدها قد يعالتم الله عليكم كثيراً إن الله يعلم ما ترعلون مدفر الله يفكركم وشكروا نعمه يزدكم ولبكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون وراءوا