الخطب المنبرية-41-نعمة الأمن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله واسحابه ومنواله وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه
على نعمه الضاهرة والباطنة فانتم ولله الحمد في بلاد تتميز بميزات عظيمة لا توجد في البلاد الاخرى فهي تختلف عن البلاد الاخرى من ذلك ان فيها عقيدة التوحيد الصافية انخلاص العبادة لله عز
وجل والإيمان باسمائه وصفاته حتى ظهرت هذه العقيدة حتى عند العوام وعند البادية فإذا تكلم أحد فإنه يتكلم بالعقيدة ويلهج بها كأنه تعلمها على العلمة وإنما البيئة ولله الحمد التي البيئة
والله الحمد انتشرت فيها هذه العقيدة الصافية وعندها على أيدي العلمة والتي قام بها ودعى إليها شيخ الإسلام وإمام الأئمة الأعلام الشيخ محمد بن عبد الوحاب رحمه الله وناصره عليها وأيده
عليها آل سعود وفر الله لأمواتهم وحفظ الله وورفق أحياءهم لما فيه الخير هذه ميزة لا يوجد مثلها في البلاد الأخرى إلا على ضعف واختلاق وغير ذلك هما هذه البلاد فكل أهلها ولله الحمد على
عقيدة سليمة ومنهج خويم فيها جماعة مسلمة مئة بالمئة ليس فيها أجناس واخلاق مسلمة مئة بالمئة ولله الحمد أمة واحدة تحت قيادة واحدة وإمامهم منهم وعلى عقيدتهم وعلى دينهم هذه ميزة عظيمة
ومنحة كريمة من الله هذه البلاد فيها قبلة المسلمين فيها الكعبها المشرفة مسد الحرام ومسد الرسول صلى الله عليه وسلم فيها قبلة المسلمين يفدوا إليها الحجاج والمعتمرون وتقوموا هذه الدولة
المباركة لهم ونشر الأمن فيهم حتى يرجعوا إلى بلادهم سالمين فهذه أعظم ميزة لهذه الدولة وهذه البناد المباركة هذه البلاد هي قلب جزيرة العرب التي النبع منها الإسلام وبعثة الرسول صلى
الله عليه وسلم فامتد منها الإسلام ومبثق منها الإسلام إلى المشارقي والمغارب ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أخرج اليهود والنصار من جزيرة العرب قال صلى الله عليه وسلم لا يبقى
فيها ديناً وذلك لأنها مصدر الإسلام فلا يجوز يختلط مع الإسلام دين آخر فنفد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ربي الله عنه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم وأجلى اليهود والنصار من جزيرة
العرب هذه البلاد لا يجوز تغيير مسارها ولا تغيير منهجها إلى منهج آخر لأن الله جل وعلى يقول ذلك بأن الله لم يكن مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم هذه
نعمة عظيمة تجب المحافظة عليها وتجب تنميتها هذه البلاد يدرس فيها التوحيد والحديث والتفسير والفق واللغة العربية في المساجد في المدارس المعاهد في الكليات عليها الأموال لتعليم أهلها
هذا الدين وهذه العقيدة ولله الحمد هذه نعمة عظيمة يا عباد الله لا يجوز تغيير هذا المسار استبداله بأنظمة كفرية وأنظمة شركية وأنظمة إباحية وأنظمة ملحدة منذ بعثة الرسول صلى الله عليه
وسلم وهم يحاولون طمس هذا الدين يحاولون القضا على هذا الإسلام بشتة الوسائل ومن ذلك ما يحاولونه اليوم نحو هذه البلاد من زعزعه لأمنها هي بلاد آمنه ولله الحمد آمنة في في كل مكان يضلل
عليها الأمن تحت راية التوحيد لا إله إلا الله محمد الرسول الله إن الأعدى لا يرضون بهذا ولهذا يخططون لهذه البلاد وقلبها عن ما هي عليه إلى صورة أخرى ويؤب الله إلا أن يتمنوره ولو كريها
الكافر فيجب أن نحافظ على هذه النعمة العظيمة فاهم الخاضئة التي يبثها الكفار وينفذها الأغرار من أبناء المسلمين ويندس بينهم منافقون يريدون تغيير هذه النعمة وسلب هذه الكرامة وهذا
اللباس الذي ألبسه الله لهذه البلاد الذين يحاولون تغيير مسار هذه البلاد فاهم إما من الكفار والكفار معلومة عداوتهم للإسلام من قديم الزمان وإما من أبناء المسلمين الذين تلوث تفكارهم
وثقافتهم وتأثروا بدعاية الكفار فيريدون أن يغيروا واقع هذه البلاد ولكن الله سبحانه ناصر دينه ولكن يجب عليكم أن تنصر هذا الدين يا أيها الذين آمنوا إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم
أعوذ بالله من الشيطان الرديم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء فما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل دم فاستغفروا وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى
على نفسه وفوق ما يثني عليه خلقه وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى واشكروا نعمته وعظمها ما تعيشه هذه البلاد والله الحمد من ما ذكرت لكم طرفا منه "الأسار وبين النساء وبين الناس وفي البيوت عن طريق الإنترنت دعوة إلى المظاهرات" مظاهرات ليس شيء
دعوة إلى المظاهرات والمظاهرات حرام ليست من دين الإسلام وإنما هي من دين الكفار ليست من دين الإسلام في شيء يدر فيها فوقا وغوغائية لا حد لها يدخل فيها من الأعدى والمنافقين من ينتهزها
ويشبها ويمفق فيها لأجل أن يشفت تجمع المسلمين لأجل أن يضر بلاد الإسلام والمسلمين "النظاهرات فيها سفك دماء فيها تخريب فيها فوقا فيها سلب ونهب يتسلط فيها قطاع الطرف سلط فيها السراء
والعصابات المجرمة لسلب أموال الناس والهجوم على بيوتهم وعلم تاجرهم المظاهرات تحدث الفرق بين المسلمين تحدث البغضة بين المسلمين تشتت شملة المسلمين هذه بعض ثمار المظاهرات إذا جازت
المظاهرات أو أجازها نظام الكفار فإن الإسلام لا يجيزها أبدا ونحن مسلمون ولله الحمد فإذا أجازوها في نظامهم فإتديننا يحرمها ونحن مسلمون ناخذ بكتاب الله لا بقوانين الفرنسيس أو غيرهم
الذين يفدثونها ويدعون إليها هم بين فريطين والكفار هم الذين يخططون لها وتنبحوا كلابهم في إذاعاتهم لتشجيعها وشب نارها بين المسلمين وإما كما ذكرنا من أبناء المسلمين الأغرار الذين غرر
بهم من من تلوث تفكارهم تغيرت ثقافتهم سمعوا هذه الدعايا العدل والمساوات والحقوق وما أشبه ذلك من الدعاياة الباطلة نعم الناس لهم حقوق ولكن المطالبة بالحقوق ليست بالملاهرات والفولا
تضيع الحقوق ويضيع أكثر منها مع الملاهرات ومع الشغب المطالبة بالحقوق بالطرق الشرعية طرق الشرعية الترافع الى المحاكم الرفع لولي الأمر لها طرق شرعية أما بالمظاهرات فإنها تضيع ويضيع
غيرها وهذا ما يريده لاعدة هتقوا الله عباد الله وفكروا فكروا في ذلك وانصحوا أنصحوا أبناءكم وانصحوا نساءكم وبناتكم من ما يقرأون تبث الشرور والدعاياة والإشاعات حتى يصلح المسلمون في
كدر والبيوت في كدر فيها تهويل وإرجار وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار ثم علموا رحمكم الله
أن الله أمركم أن تصلوا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد ما صل عليه الله وملائكته إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما إن قدوتنا هو رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليس قدوتنا دول الكفر واحزاب الظلال وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعن المنافقين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا
الله محفظ علينا نعمتنا ولا تغيرها علينا بسبب دنوبنا اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم محفظ بلاد المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أصلح ولا تأمورنا
وثقهم لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين اللهم محمهم وحفظهم من كيد الأعداء والحاسدين والمنافقين والكفار والمشركين اللهم محمهم وحفظهم وأعزبهم دينك وعلبهم كلمتك اللهم اجمعهم على الحق يا
رب العالمين اللهم أيدهم بالحق وأيد الحق بهم إنك على كل شيء قدير يا رب العالمين واللي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا ربنا تقبل مننا إن
كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعادل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا
إن الله يعلم ما تفعلون هذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزيدكم ولا ذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون