الخطب المنبرية-42-هلاك الأمم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبد هو رسوله المؤيد بالمعجزات المواهر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإن عقوبتها أليمة وعاقبتها وخيمة كم دمرت من دياء وكم أخلفت من حروث وأشياء وكم غورت بالمياه وأباب من المزارع وثماء الله سبحانه وتعالى ظهر الفسان في البد والبحي بما بسبت أيض الناس ليديطهم بابدني عمله لعلهم نبدعون أخرج الله آدم عليه السلام من الجنة بسبب نمب الواحد أخرج الله من دان النعيم والسرون إلى دان الشقاق والتعبي والهموم أخرج الله من دان السلام من الجنة بسبب نمب الواحد وكم أهلكنا من قرية القضرة معيشتها فتلك مساكنهم لم تستن من بعدهم إلا قليلا وكننا نحمل وارثه فتلك برووتهم خاوية بما ظهرت وهذه سنة الله جل وعلى الأولين والآخرين أن من خالف أمره وارتك مراهية فإن الله جل وعلى العاطبه العقوبة العليمة فكلما نأخذنا بلمه ومنهم من أرسلنا عليه حاصلة ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خيروا الأمم بعد الأنبياء لما حصلت منهم بعض المقالفات عقبهم الله عز وجل ففي وطعة وهد عقبهم الله وسلط عليهم عدوه بسبب دنب نبتكبه بعضهم حيث خالفه أمر مسور صلى الله عليه وسلم بما وضعهم الذي أبارهم فيه وقال لهم لا تركوا هذا المكان وما تركوا حلت بالصحابة النكبة في وطعة وحد حتى الرسول صلى الله عليه وسلم نانه منها فهو شما المدفر على رأسه وغاصت منه حلقتان في جسمه عليه الصلاة والسلام كسرة رباعيته وفي جسمه الله صلى الله عليه وسلم ولم تغني عنكم شيئات وضاقت عليكم الأرض لما رقبت ثم وليتم مدبريم ثم أنزل الله بسكينته على رسوله وعلى المهمين وأنزلت نودا لم تروا وعدب الذين تفضل ودالك جزاوك ياريك الله صبحانه و تعالى ليس بينه بين أحد النسب ولا يحابي أحدا بل يجاز كله بعمله إن خير فخير وإشار فشار واليوم فزاف عدوكم بقواته الهائلة وتنوده الكثيرا ونزل في أرضكم يهدد ويتوعد لغير دينكم ويويرى الحكم في بلادكم إن تنكر من ذلك كما قال الله صبحانه و تعالى هذا دأ الكفار لا إماً وآبداً لا سيماً لا سيماً اليهود والنصف فإنهم لا تقرأ عيونهم ولا يطمع إنون وهم يرون الإسلام على وجه الأرض حتى يقضوا عليه وعلى أهله ولكن إنظر في واقعناه كيف أن هذا العدو وعلى أهل الهائلة وعلى أهل الهائلة لما عصوا ربهم عز وجل وقضينا إلى بني إسرائيلة في كتاب يتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوة كبيرة فإلا جال وحده لاهما فعشنا عليكم عباداً لنا وهي بأس شديده فجاسوا خلال البياري وكانوا وعداً نفكونه ثم رددنا لكم الكفرة عليهم إذا أحسنتم إعرفتكم وإن أسألتم فلها فإذا جاء وعد آخره أي المرة الثانية إذا جاء وعد آخره ليسوء وجوهكم وليندخل المسجد كما دخلوا أول مرة ولينتبروا ما عاو تتفيره هذه سنة الله سبحانه وتعالى إن استطاعوا إلى ذلك سبيلاً والسبب في ذلك أن نواقع المسلمين أن نواقع المسلمين اليوم واقع مرين ومسريين والذي سبب لهم هذه النكبات فكثيراً من بلاد المسلمين يعبدون المبور والأضرحة من دون الله عز وجل ولا ينكر عليهم لا ينكر عليهم الصالحون والعلمة بل مظاهر الشكب بانية في كثير من بلاد المسلمين وتحكيم القوانين ونبد الشريعة هذا هو حكمهم الذي يسيرون عليه القوميات القوميات والعصريات ونبد الشريات شائدة في إيمى بينه وأما الإسلام فلا يذبرونه إلا قليلاً ولا يعتمعون بلوامه ويمتهون عن نواهي وفي بلادنا كما ترون من المنكرات الفضيع التي تعودت في اجتماعنا أولاً الصلاة وحالاتنا معه ملا يصلي الصلاة في وقتها ومن الناس ملا يصلي بعض الصلاوات ويترك بعضها ومن الناس ملا يصلي في الوقت وإنما يصلي على حسد هواه إلى نام من النوه يسهر الليلة كل على الفضائيات وعلى شمكات العمكة بوتية يُنشر ويُدع ويُمث من الأفكار الخبيهة والعريب والتكام الفواخش مشاهدها ويترطبوا وقتها بس بها ثم ينام ولا يقوم إلا بعد خروج وقت الصلاة الفجر وإذا قام لموعي الفضائيات ربما يصلي صلاة لا تنفع ولا تغير لأنها ليست الصلاة التي أمر الله سبحانه وتعالى بها كذير من الناس لا يُصلي مع الجماعة ويقول الجماعة سنة ليست وجهة كيف تكون سنة وقد أمر الله جل وعلى ببناء المساجد لها وأمر بالنداء لها وأمر سبحانه وتعالى بتفقد المتخلفين عنهم معاقبتهم كلمة تكون سنة بل هي فريضة وادمة وإلا لماذا منية المساجد لماذا يؤذن المؤدنون لماذا يؤذن العلمة المساجد لماذا هذه الإجراءات العظيمة من عجل سنة من يقول هذا المسلمون كانوا يصلون في المساجد ومعهد الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتخلق عنها إلا كما قال المسرود ولقد رأيتنا وما يتخلق عنها إلا مناثق معهوم النفاق ولقد كان الرجل يؤادى بين الرجلين حتى يقام في الصف هذا من أجل سنة يُقضى على المر في أيام نحنتي حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن تعملون من رب الصريح بيننا الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمن تقول الله ودروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين فإلا انتفعوا فأدنوا بحب من الله ورسولة وإن تبتوا فلكم رؤوس وأمانكم لا تظلمون ولا تظلموا إذنوا إعلنوا أنكم محاربون لله وأن الله سيحاربكم ولله جنود السماوات والأمر سيسلطوا عليكم جنوده سيسلطوا عليكم جنوده بأسلحة الفتاكة ويسلطوا عليكم الأمراض القاتلة والأومئة المهلكة ويسلطوا عليكم تلف الزرور والثمان تغولوا أباركم حرب من الله جل وعلا على إباده مسلطوا عليكم الملائكة مسلطوا عليكم عدوةكم مسلطوا عليكم من لا تحتسبون هذه عقبت أكل الربا وعقوبته في الدنيا وأما عقوبته في الآخرة "الطيار والميسر متعامل بيكثير من الناس للمعاملات التي فيها مراهنات وفيها المخاطرات وفيها غرر وجهانة وفيها شرور يغامرون يغامل عنه ينجح مرة "الطيار والميسر" هذه الغالب المعاملات أنها على وفتما حرم الله ورسوله إلا مرحم الله سبحانه وتعالى "الخيانة والرشوى" "وأي ذلك من أنواع المعاملات المخرمة" "كلها موجودة" "والعجيمة أكثيرا من التجار" "ومن الباعة ترق المعاملات الشرعية" "أو كثيرا منها واستورد معاملات من الكفار" "وأنظمة اقتصادية من الكفار" "لا تعتبر الشرع ولا تعتبر الحرام والحلال" "وعاملات الكابرة استوردونها ويتعاملون بها" "هذا واطع الاقتصاد الإسلام اليوم" "إلا مرحم الله وسبحانه وتعالى" "تتعامل به دول" " وتتعامل به مؤسسات وشركات" "ويتعامل به أفراد" "إلا مرحم الله" "الأورب المعروف أنه عن المنكر" "مظيعا في بلاد المسلمين" "وفي هذه البلاد له جانب ضعيف" "له جانب ضعيف" "القائم نمي مفتقرون بين المجتمع" "وأعداءهم كثير" "ومن يتربص بهم الدوائل كثير" "وأهل الخير متكلا سلون عن مساعدتهم وإعانتهم" "والتعاون معهم" "حتى فشت المنكرات" "بالبلاد عن نساء" "وما أدراك من نساء" "فتنة بني إسرائيل" "آل صلى الله عليه وسلم" "والتقن نساء" "فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" "وقال عليه الصلاة والسلام" "وما تركت من فتنة بعد أضر على النجال بالنساء" "النساء غريعة الآن" "إلا مرحم الله الزوجل" "فإن الرجال ضيع مسؤوليتهم" "الذين جعلهم الله أوامين على النساء" "إما فضلوا الله بعضهم على بعضهم" "كاسيات عاريات" "والله إنه كهير من مساء مسلمين يلبسن ملابس فاضحة" "لا يلبسها مساء كفاء" "على كفين" "في المحافل" "في المحافل" "التي تقام" "مناسبات الزواج" "في الفنادق" "أو في الاستراحات" "ما أدرأت من استراحات" "و بالأسواق" "التيارية" "التوافد" "الأشرار" "ينظرون إليها" "يعشقونها" "كفتخ البنادق" "أين أوليها" "أين قيمها" "أين المسلمون" "أين الغيره" "لله عز وجل" "كي نستغرفون إلى جاء العدو وأخاط بكم" "الآن يهدد لكم" "يسلحات الفتاة" "التي ليس لك من بها طاطح" "و لا مقابلة" "إلا تركروا إلى الله عز وجل" "و تتوبوا إليه" "تومة صحيحة" "تين الخطر عظيم" "الله جل وعلا يقول ألم" "ألم نهلك الأولين" " ثم نكمعهم الآخرين" "كذلك نفعل بالمجرمين" "وين يوم يدل لهم كالتكين" "فارك الله ليولك في القرآن عظيم" "و نفعنا وإياكم بما فيه من الميان والتفرحكين" "أقولوا قولي هذا وأستغفر الله لي" "و لكم وليمي المسلمين من كل لمه" "استغفروا إنه هو الغبور الرحيم" "الله إلا الله له لا شريف له" "تعظيم اللشاء" "و أشهدوا أن محمد عبده ورسوله" "الداعي بلا لغوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه وأخوانه" "سلم تسريما كهيرا" "أما بعد ويه الناس" "التقل الله سبحانه وتعالى" "ساق والضراء إلا أمه تضرعون" "اللولى إجاءهم باسنا تضرعون" "ولكن قسد قلوبهم" "و زينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون" "ألما نسوا مال كهوبه فتحنا عليهم أقوام كل شيء" "حتى إذا فيروا بما قوتوا" "أخذناهم بغتة فإذا هم بيصوا" "فبطع دابروا قوم الذين ملموا" "و الحمد لله رب العالمين" "هذه سنة الله سبحانه وتعالى" "أن الله يبتل رباله فإن تنبهوا" "ورجعوا إلى الله عز وجل" "و تابوا من نبهم" "فإن الله جدله وعلى يطوب عليهم ويرفعوا مامهم" "وأما إن زاد شرهم" "وضيانهم" "فإن الله سبحانه وتعالى" "يأخذهم بعقولة المستاصرة" "فقضع دابروا قوم الذين ملموا" "و الحمد لله رب العالمين" "فقضع دابروا قوم الذين ملموا"