الخطب المنبرية-44-وجوب طاعة ولاة الأمور|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله لا خير إلا دل البمة عليه ولا شفع إلا حده عليه صلى الله عليه وعلى آله ما
صحابه الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتب ولا تمتن إلا وأنتم مسلمون فإن قلوبكم فأصبحوا بنعمته إطوانا وكنتم على شفاة أفرة من النار فأن بدكم منها كذلك يبين
الله لكم آياته لعلكم تأتنوا ولتكم منكم أمة يدرون إلى الخير ويأمرون بالمعود ويدهون عن الموتى وولا لتهم المفرحون ولا تكملك الذين تفرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البينات وولا لك لهم
عذاب عظيم يوم تبيع وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وجوه أتفرتم بعد إينا لكم تلوك العلاب بما كنتم تكفرون وأما الذين بيضمت وجوه ففي رحمة الله ويأمرهم بالتمسك بالإسلام إلى الممات
ويأمرهم بالاحتصام بحب لله وهو الإسلام أو هو القرآن أو هو رسول صلى الله عليه وسلم الله عن التفرق ويلفقوا بنعمته على المبنين إججمع بينهم وأن فبين قلوبهم وأجالا ما في قلوبهم من
العداوة للبعضهم للبعض وجعلهم مؤمنة واحدة وإخوة في الدين ويأمرهم سبحانه وتعالى بالأمر من معبوم والنهي عن المنكر وينما كانت عليه الأمر للأخرى من التفرق والاختلاف من بعد ما جاءهم
جاءتهم البينات وجاءهم العلم فهم يم يختلفوا عن جهل وإنما اختلفوا عن هوا والعياد بالله ويخبروا أنه في يوم القيامة تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه قاله مع باسم الله تعالى عنهما تبيضوا وجوه
بهل السفع والطاعة وتسودوا وجوه أهل الفوربتي والشناعة وقار الله وسبحانه وتعالى يا إي والذين آمنوا وضيروا الله وأضيروا الرسولة وأولى الأمر منكم ساعتم في شيء وبدوه إلى الله والرسول إن
كنتم تؤمنون بالله في اليوم الآخر ذلك خير وأحسن طولا يأمر سبحانه وتعالى الانفنين يأمروا الله في ما أمر به وكذلك يأمرهم بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسولة لا يأمروا إلا لما
أمروا به ولا ينهى إلا عطانها الله عد لأنهم مبلغوا عن الله وأمينوا على وحية ثم يأمروا بطاعة ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين لما في ذلك للمصالح العظيمة ونفع البضاء ثم يأمروا عند
النزاع أن يردوا الحكم فيما تنازعوا فيه واختلفوا فيه إلى تزان الله سبحانه وتعالى وإلا سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم وأن ذلك خير لهم عاجلاً وآجلاً وما آله يالك خير وأحسن تغويناً
أي ما آله وعقباً هذا منهج أهل الحق أنه يطيرون الله ويطيرون رسوله ويطيرون أوليز أمر من المسلمين ويتحاكمون إلى تتاب الله وإلا سمك رسوله صلى الله عليه وسلم أما منهج أهل العظيمة وإلا
في ذلك يأسون الله ويأسون الرسول صلى الله عليه وسلم ويشكون عصب طاعة ويتحاكمون إلى القوانين والقوانين هذا من أهل العظيمة وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت عبدوه ولا تشكو به شيئاً
وانت عتصبوا بحمل الله جميعاً ولا تمرقوا وأن تناسقوا من والله الله أمرقوا هذا من أهل العظيمة وإلا أنه يعملون الله ولا يشكون به شيئاً ولا يتفرقون بما يدينه وهوائه وإن ما يقوله الله
تبعه لما جاء به الكتابه وسلم وأن ناصف من والله الله أمرقوا بأن يؤدوا الفقوك الذي عليهم للطاعة والقيام بما يكلوا إليهم وقال صلى الله عليه وسلم وإن أمر عليكم عبد لا تحتقه وليئ الأمر
مهما كان وإن كان في مظهري أو في نسفي ما لا يعجبكم فإن طاعة هو أجبه لا نظر لشخصيته وإنما نظر لمن صدف الذي أطامه الله فيه ولما في ذلك من مصلحة المسلمين واستدباء الأمر فإن وليئ الأمر
فإن وليئ الأمر جعله الله سبحانه وتعالى جعله الله سبحانه وتعالى كما يتل المسلمين ومن التناهر والتباهر بين الناس ومن تسلط الغلمة على الظعفة وجعله رضيماً لخبود الله وجعله رضيماً
لجهاته سبيل الله وجعله حابياً بثغول المسلمين يجنبرون عليه ويعتبرون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون
بأمره ويقادون بأمره سبحانه وتعالى ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره لربجور إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاحتصام بها ومن الاحتصام بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعت
أولاد خلول المسلمين عند الاندلاف ولها لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال فما تأمرني إن أدرك مدالك قال أنت الزماء كماعة
المسلمين وإمامه قلت أرأيته إن لم يكون لهم جماعة ولا إمام قال أنت اعتزل تلك الفرق كلها ولما انت عمض على أصلي شدره حتى يأتيك الموت وانت على دالك ففي هذه الآيات والحديث الحيث على
اجتماعك لهم والنهي عن التبرب والاقتلاف والتناثر وإلى حصل نجاع فإنه يرد إلى الكتاب الله وإلى سنة رسول الله والذي يتولى دالك هم أهل العلم فيردوا الأمر إليهم وهم يخمون بكتاب الله وسنة
رسول الله وينهون أن نجاع ونقتلاف
ثم يروا كل من الطرفين بحكم الله ورسوله وليس من شرطي ولي الأمر أن يكون معصوما لا يقع به خطأ ولا تقع منه معصير ليس هذا من شرطة فهو بشخص يخطئ ويصيط وتقع منه بعض المعاصير ومع هذا أمرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا رأينا كفرا بواحة عندنا فيه الله سلطان فإذا بلغ الحلال إلى الكفر البواحة الكفر الأكبر فإن هو فينا إلى لا بيعتلاف ولكن من الذي يخكم من الذي يخكم
بكفره لا يخكم فيه لا أراسفون بالعلم ولين يصرون عن إتاب الله وعن سنة رسول الله ولا يصرون عن الأهواء أما ما وقع من ولي الأمر من الخطأ أو من المعصية التي يدون فهو فإن هذا لا يسأل
أنفرود عليه ولا يسأل شفعة الطاعة بل تجيب طاعته وإن كان عاصية وإن كان مرتجبا لكبيرة لون الشريف فإن ضارر معصيته عليه وضرر مخالفته والكروج عليه تكون على المسلمين والصبر عليه وإن كان
عنده معصية أخف من المظار التي تترتب على الكروج عليه نسف كبيمان وضيع الأمن وتسلط الكفار وخصول الخوف على المسلمين وإن كان عاصية معصية لا تصل إلى حد الكبر وكذلك يجب عليك أن بطيعه ولو
كان ظالما لو أخذ مالك وسلم ضارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ضارك لأن هذه المسألة تفتد الأمن ويحصل بسببها من المظار العظيمة لن تطيعه ولي الأمر إلا
في ما تربى أو تُهِب تطيعه في ما تُهِب وفي ما تكرى تطيعه في عُسريك ويُسريك وأتراتك عليه في من شاطك ومكراه تطيعه في الأعطار وتطيعه إلى المرأك من المالي شيئا وإذا لم يُرطو منها إلا هم
يسقطون فالإله عن ولي الأمر إنما هو لطامعي نفسه فإذا أُرطو شيئا رغو وإذا لم يُرطو شيئا سحت عليه وتكلم به ونافنه هذه طريقة أهل الدفاق وليه الله وقال صلى الله عليه وسلم "تعِس عبد
الخميصة" "تعِس عبد الخميلا" "تعِس عبد القطيفة إن أُرطي راضي وإلا بيُرطى لم يالله" "تعِس عبد القطيفة إن أُرطى لم يالله" "الله مجعنه مُدافاً مُتدين" "الله مجعنه مُدافاً مُتدين"