[326 -1024] ما موقف طالب العلم مما جاء في بعض كتب الأئمة من الطعن الشديد على أبي حنيفة رحمه الله؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئلة كثيرة تقول ما موقفوا طالب العلم إما جاء في بعض كتب الآيما من الطعن الشديد على أبي حنيفة رحمه الله كما يذكروا في كتاب السنة للإمام عبد الله بن الإمام
أحمد وغير ذلك وما هو الموقف منها وما هو المحطات الفضائية من يومين قول للناس ما بحثوا في هذا نعم في كتاب السنة العبد الله بن الإمام أحمد في آخره تلام في أبي حنيفة ألحق به والنسخة
المطبوع ليس فيها شيء من هذا لكن ألحق به أخيراً فهذا ما اخذ من أخذ عليه فقط أنه ياخذ بالقياس والقياس لا شك أنه القياس إنه دليل شرعي أما أبو حنيفة رحمه الله توسع في القياس هذا الذي
أخذوه عليه وعابوه عليه إنه توسع في القياس وقد أجاب بعض المحققين عن أبي حنيفة رحمه الله بأنه كان يعيش في العراق وقت الفتن وقت الكذب، اشتد الكذب ووضع الأحاديث على الرسول صلى الله
عليه وسلم فهو صار يعتمد على القياس ولا خوفاً من الوضاعين والكذابي خوفاً لأن الكذب انتشر في العراق أما في الحجاز مكة والمدينة فهو أهل رواية وأهل حديث وأتقان أما في العراق أما كثرة
الفرق وكثرة الوضع والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو حنيفة رحمه الله اعتمد على القياس هذا السبب هذا هو السبب في كونبي حنيفة رحمه الله كان يعتمد ويتوسع في القياس وهو إمام
جليل بلا شك وهو أقدم الأئمة الأربعة وخذ عن التابعين وقيل أخذ عن الصحابة وهو إمام جليل ما في كلام من ناحة عقيدته ولمن ناحة دينه إنما أخذ عليه توستعه بالقياس هذا المأخذ عليه رحمه
الله وهو معذور كما ذكرنا لكم لأنه في وقته فشى الكذب والوضع لاسيما في العراق فهو تحاشى هذا الشيء على كل حال ما نحب أن نتثار هذه المسائل وكان هذا الجزء من الكتاب محذوفا في الطبعة
التي اعتمدها العلمى في وقت الشيء عبد الله بن حسن رئيس القضاة في مكة النسخة التي طبعها وأشرف عليها ليست فيها هذه الزيال لكن جاء بعض الباحثين هلاهم الله وألحقها بها فأحدثت هذا التشكك
وهذا الشيء وعلى كل حال نحن نخذ أبا حنيفه وهو إمام لنا لأنه من أئمة أهل السنة والجماعة هو إمام لنا من أئمةنا ولا نطعن فيه أبدا