هذه وصيتي لإطفاء الفتن -01- نعمة الأمن والإيمان ولزوم شكرها وتحريم المظاهرات
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان فأشهد أن لا إله إلا الله مهده لا شريك له وسبحانه وتعالى عما يشيكون فأشهد أن محمدا عبده ورسوله
الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين قلوا بالحق وبهي كانوا يعدلون لما تسليم كثيرة أما بعدوا أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الأمن ضرورة للمجتمع لكل مجتمع
المجتمعات البشرية ولاسية مع مجتمع المسلمين والأمن ضد الخور وضد القلق وضد الانزياج والترقب وهو ضرورة لكل مجتمع لأن به تتم المصالح تستقيم المصالح وتستتم وبفقده تضيع الحقوق وتضيع
المصالح ويحصل القلق والخور تحصل الحوضاء ويسلط الظلمة على الناس يحصل السلك والناس تسلك الدماء تنتهك الأعراض إلى غير ذلك من مضار قبد الأمن للمجتمع فلا يأمن الإنسان على نفسه وهو في
ذيته لا يأمن على آهله وخرمته لا يأمن على ماله وفي الشارع ولا يأمن وهو المسجد ولا يأمن وهو في مكتبه لا يأمن بي أي مكان إذا زالت نعمة الأمن عن المجتمع وهناك من يحاولون إزاحة الأمن عن
المجتمعات يجري أن تبون الدنيا فوضى لسيما في بلاد المسلمين يأمن لتحقق لأمور الأمر الأول لتوحيد الله تعالى وعبادته وطاعته والعمل الصالح قال تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم عمر
الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارتضالهم ولا يبدل لنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدون لي لا يشكون بشيها ومن كفر بعد ذلك فولائكهم الفاسكون وكذلك يتحقق الأمن بجتمع
الكلمة وطاعت ولي الأمر قال صلى الله عليه وسلم لما طلب منه أصحابهم نصيحة والبصية قال أصيحكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم
بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهبيين تمسكوا بها وعقوا عليها بالنواجل وإياكم مخدهات الأمور والجماعة إلا بطاعة أولات الأمور أما بالخروج عليهم ومحاولت خلع ولايتهم ومحاولت إفساد الأمر
فإن هذا هو الهلاف العظيم وإنه طلب لتحقيق المصالح والإصلاح وكل هذا كده جيل المصلحة والأمن إنما واجتماع الكلمة وطاعت ولي الأمر ولو كان عنده وتقصير أما إذا خلعة الولاية وعمت الهوضى
فمن الذي من الذي يقضط الأمر بعد ذلك؟
من الذي يقضط الأمر بدون ولي الأمر بدون ولاية قائمة ولذلك لما توفيا النبي صلى الله عليه وسلم سجهه يعني غطهه بلغطاء ثم ذهبوا إلى سقيهة بني ساعدة قامت الولاية بعد الرسول والخلاف بعد
الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة وسلام لعلمه انها لا تمضي ساعة بدون ولي أمر لأن لا ينهرط الأمر ويصعب العلاج بعد ذلك وولي الأمر به يحسم الله جل وعلى الخلاف بولاية الأمر تقام
الفدود والتعزيرات وتحكم الشريعة ويردع الظلمة وتؤمن السبل والأسفار تقوم التجارات وطلب النكاسب كل هذا نتيجة لتمأل تحقق قيام الأمر والسمع والقاعة بيؤل ولي أمر المسلمين أما إذا حرجوا
عليه وخلعوه من أجل أنه حصل عنده خطى وتتصيل فإن الفوضى والبرى يحصل أكثر من ما لو صبروا عليه أكثر من ما لو صبروا على ولايته تعم الفوضى انتشر الخوف يعم القلق ولهذا لما دعى الخليل
إبراهيم عليه السلام لأهل مكة قال ربج على هذا بلدا آمنة وارزقاه له من السمرات لعلهم يشكرون وارزقاه له من السمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر فقدم طلب الأمن على طلب الرزق لأن
الأمن ضرورة الآن ضرورة فقدم الناس بالرزق مع وجود الخوف بل لا يحصل للرزق مع وجود الخوف وهذا ما يريده الأعداء الذين يحاولون زعزعت اجتماع المسلمين يريدون تفكيك في جمعات المسلمين على
ولاتي أمورهم يريدون هذا لا يريدون النصيحة للمسلمين بسم تحقق مصالح وإسلاح وإزالة ظلم وما أسبه ذلك كل هذا من الكذب والتدجيل فإن هو دا فلتة الولاية فإن هو تعم الفوضى وينتشر الفساد
وتردم المصالح التي يقولون الناس تتحقق ويعم الفساد ولا يحصل الإسلاح لهذا لا بد من ولاية تجمع كيمة المسلمين ولو كان عندها قصور أو تقصير يصبروا على ذلك لأن في الصبر على ذلك دفعا لما
هو أشد وأنك يقول شيخ الإسلام الدين تينين رحمه الله كلاما معنى ولا يعرف طائبة آمة على ولي أمرها إلا كان حالها بعد زواله أسوأ من حالها مع وجوده وهذا مجرب الآن الولاة الذين أزيلوا
والرؤساء الذين أزيلوا ماذا كانت حالة بلادهم من بعدهم لا تجال بخوف وقلق وفوضى وصف لما وأنتم تعلمون ذلك فاسمعون به إن أعداءنا يريدون أن نفكك تجمعات المسلمين أن لا تقوم لهم دولة ولا
ولاية وأنشتتهم ويشردوهم هذا ما يريدون فلا ننخدع بكلامهم ودعاياتهم وتحريضهم فأعداء الإسلام محاولون أن يزالكه بشتة الوسالة تجمع المسلمين وإجتماعك للمتهم وإما بتفريقهم إلى أحزاب
وجماعات باسم الدين كل جماعة تعادي الأخرى كل حزب بما لديهم فارخون وإما باللبرالية والعلمانية التي هي قصر الدين عن الدولة يقولون الدين في المساجد هقط وإما خارج المسكد هلا سوطة للدين
لا في الأسرط البيوت ولا بالشواره ولا بالمعاملات ولا في الدماء ولا في أي قضيح ليس لتسلام دخل في هذا إنما آلة تحكمه الأنظمة البشرية والقوانين كما يقولون هذا منهج العلمانيين
واللبراليين وهو ركيزة ركزة وإن كان من ابناء المسلمين فهم مغرورون موقف لصلاح موقف الدعاء المسلمين بيان ما في هذه بيان ما في هذه المباهرات هذه الفوضى من المفاسد العظيمة والشقاق كبير
الذي لا ينجب ولا ينتهي وانكم تشاهدون دولا بجواركم زال أولاتها كما ده كانت خالتها لا تجالوا في فوضى لا تجالوا في انزعات وعدم تمانينه عباد الله إن الأمن لا يستقر إلا بالشكر إلا
بالشكر على نعمة الأمن أما الذين يحرّغون على الإخلال بالأمن فهم يقولون النعمة قال تعالى يعبدوا رب هذا البيت الذي أضعمهم من جوع وآمنهم من خب وقال تعالى وقال سبحانه وتعالى وضرب الله
مثلا قرية يعني مكة كانت آمنة مقمعينه يأتيها رزقها رغدا من كل مكة فكفرت في أنعم الله كفرت في أنعم الله كفرت في نعمة الأمن ونعمة الرزق كفرت في أنعم الله فاداقه الله لباس الجوع والخوف
بما كانوا يصنعون هكذا سنة الله جل وعلا بخلقه لا تتغير ولا تتبدل إذا هم حادوا عن شرعه وحادوا عن دينه واستمعوا إلى المفسدين وإلى دعات الغلال وإلى الغوظاء يين هكذا تكون العاقبة ولا
حول ولا قوة إلا بالله أود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين هامنوا اتقوا الله حق تقاته وكنتم على شفى حفرة من النار فأمقدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون والتكم
منكم أمة يدعون إلى الخير ويا ممون بالمعروف وينهون عن المنكر وولايك هم المفلحون الحمد لله يا لا فضله وإحسانه واشهدوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهدوا أن محمد عبده ورسوله صلى
الله عليه وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرة أما بعد وينه الناس هناك وسائل تحث على الفتن وتشجع على الفتن يغطر له الجاهل أو صاحب الهواء وهذا يتمثل في الفضائيات والمواقع المشبوهة
والقنوات القنوات الغالة المنحررة التي تحرش بين المسلمين وبين الولات والرعاية تحرش لتفكك المسلمين فا يستمع إليها وينظر إليها ما لا يعنفوا ما وراءها فحدروا منها يا عباد الله وحدروا
منها فإنها وسائل فتنة ودمار على المسلمين أسأل الله عز وجل يكفي المسلمين شرهم واستمعوا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة وعليكم الله على الجماعة ومن شده شده النار ولما
أخبر صلى الله عليه وسلم حديفه اليمان بحدوث الفتن وانفلاة الولاية قال له حديفه ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني للك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يكن لهم جماعة ولا
إمام قال فعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظ على أصل شجرة حتى ياتيك الموت وأنت على ذلك وعلم عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الحديث محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها
وكل بدعة ظلالة الله وملايكة ورصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وهم صلوا وسلم على عبك ورسولك نبي محمد ور الله معنخ لبائر راشدين الأئمة المهديين أبي بكرو
وعمر وعثمان وعالي وعن الصحابة يا جماعين وعن تابعين ومن تبعهم بإرسان الى يوم الدين الله ما أعيز الإسلام والمسلمين وابل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرة
وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين الله ما من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشلله بنفسه الله مؤاملنا بأوطاننا وأصلح سلطاننا أصلح لا تأمورنا واجعلهم هداة محتدين فأي رضال لين ولا
مظلين الله ما أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين الله ما إنا نجعلك في نحورهم ونعود بك من شعورهم ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمه بالعدلي
والإحسام ويتائل القرباء وينآعن فحشاء والممكر والبغي عظكم لعلكم تذكرون وأوقب عهد الله لذا عاهدتم أخذوا الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تقعلوا أذكروا
الله يبكركم أشكروه على نعم هيزكم ولذكر الله يا أكبر والله