هذه وصيتي لإطفاء الفتن -03- المنهج الشرعي في مناصحة ولاة الأمر
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيطة الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت السليما كثيرا أما بعد ويون الناس
اتقوا الله اكعاله اشكروه على نعمه الضاهرة والباطنة وإن تعدوا لعمة الله لا تنزلوا وردت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يرضى لكم تلاحظ أن تعبدوه ولا تشنقوا منه
شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناسحوا من ولا الله أمرقوا هذا حديث عظيم من جوامر كلمه صلى الله عليه وسلم فقدوت يجوامع الكلم وفصل الخطاب هذا الحديث فيه يصف الله جل
وعلم أنه يرضى كما أنه يرضى ويغضب ويكره ويرضى ويحفق ويغضب ويكره كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى فهو يرضى لنا ثلاثا ويكره لنا ثلاثا يرضى لنا أن نعبده ولا ويكره لنا أن نشرك به يرضى لنا
أن نعبده وحده ويكره لنا أن نشرك به سبحانه كما قال جل وعلى إن تكبروا فإن الله همين عنكم وإن تشكروا يرضى لكم يرضى لنا أن نعتصم بحبل الله وهو كتابه الكريم وسنة نبيه أن نعتصم بكتاب
وسنة ولنلتفت إلى ما عداهما من الأارع والأهواء والأقوال والأنقم البشرية والقوانين الوقعية المخالقة لكتاب الله ولسنة رسول الله يرضى لنا أن نناصح من والله الله أمرنا وفي هذا يشارتنا
أنه لا بد للمسلمين من ولاية لا بد من ولي أمر وعلى لنا أن ننصب ولي الأمر وأن نطيعه ولا نختلف عليه وأن ننصحه وفي الحديث هذا صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين
النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه والرسوله فهذا الحديث جمع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين كل أمور السعادة ونهاهم فيه عن كل أمور الشقاء أمرهم بوحدة العقيدة
ببادة الله وحده لا شريك له لأن الشريك يهرق الناس ويشتتهم ويوقع بينهم العداوات ولا يجتمعون أبدا كما كان عليه الأمر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لما كان عرب متفرقين في عباداته
منهم من يعبد البشر منهم من يعبد الشجر منهم من يعبد الحجر منهم من يعبد الجن والإنس وكان متبرقين ولما بعد الله رسوله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى التوحيد اجتمع شملهم وقامت دولتهم
وقواهم الله على عدوهم فساد العالم العلم والسياسة وفتح القلوب ولم فتح البلاد بالجهات بسبيل الله حتى توحدت الأمة حتى توحدت على عبادة الله وحده لا شريك له واجتمعت على فتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم بدل أن كانت تتحكمها الهواء والرغبات والنزعات والنزغات واجتمعت على فتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعت أيضا على إمام واحد بدل أن كانت كل
قبيلة تحكم نفسها بنفسها ويعود الحكم إلى السعود وإلى الأهوى كما ينادا به الآن الحكم للشعب فلا الحكم لله سبحانه وتعالى وبكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا الذي يصلح الناس
ويجمع الناس كما جمعهم الله في أول هذه الأمة على كتابه وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك وحدة القيادة القيادة متفرقة في البلد الواحد فقال صلى الله عليه وسلم من أتاكم وأمركم
جميع على واحد منكم يريد أن يشقع عصاكم تقتلوه لا يجوز الخروج على ولادهم المسلمين بحكم الحرية وبحكم أن كل إنسان يتعفر عن نفسه ويقول ما يريد من الخلط والحمد ومن الكلام الباطل ويفره ما
في دهنه كلنا نرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين هامن أقيع الله وأقيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعكم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم
تؤمنون بالله واليوم الآخم ذلك خير وأحسن تأويله هكذا أمرنا ربنا سبحانه وتعالى وهكذا كانت هذه الأمة ولا تجال ولله الحمد بهذا أمرنا الله ورسوله ونهانا عن شق العصا وعن تغرق الكلامة وعن
الحرية الباطل وليست الحرية للتباع الهواء الشهوات هذه عبودية وليست الحرية الحرية بطاعة الله هي التي أنقذت الشروف من ظلم الطغات وأنقذت الشروف من النزاعات والقتان والتناحر هي قاعة
الله وقاعة الله قاعة رسوله صلى الله عليه وسلم أم هي الحرية والحرية في ربادة الله واحدة ترق ربادة ما سواء هي الحرية الصحيحة وليست الحرية اتباع الشهوات واتباع الأارى والرغبات وليست
الحرية هي أن يطلب الإنسان وإسانة ويقول ما يريد من الهذيان ويحرب الناس بعضهم على بعض ليست هذه هي القرية هذه هي البهيمية هذه هي العقودية للشيطان فعلينا أن تدبر ذلك علينا أن تنبه ذلك
وأن تناسكم من والله الله أمركم ليس من النصيحة لولي الأمر الخروج عليه بالمظاهرات والفوضة والاعتصامات هذه البهيمية هذه فكرة الشيطانية هذه تبرق تسبب النزاع تسبب القتال تسبب السلب
والنهب تسبب لايع الأعراف تخرب البلاد ما هي هذه القرية فعلينا أن نقذ بهذا الحديث وأمثال من قتاب الله وأن تناسكم من والله الله أمركم وكذلك من النصيحة ولي الأمر أن يقوم كل إسان بما
والله الله عليه وأسند إليه ولي الأمر من الوضائك والأعمال التي هي بمصالح الناس فيؤديها بأمانه ويقوم كل بما أونيط به من عملي هذا من النصيحة ولي الأمر وكذلك من النصيحة هل اتصال به
وإبداء ما يحصل من الخلال ومن المنكرات ومن ما يخلوا بالدينة ويخلوا بالإجتماع يبلغ هذا ولا يفتم عنه ولا يجب عنه لكن ليس يعني ذلك أننا نتكلم في المجالس أو نتكلم على المنابن يسبولي
الأمر وإشاعة الأخضاء أو في الأشرطة أو في الانترنت ليس هذا من النصيحة ولي الأمر ونصيحة ولي الأمر تبلغ إليه تبلغ إليه شفهي أو كتابي ولا تدع ولا تظهر عمام الناس هذه نصيحة ولي الأمر
كذلك من النصيحة ولي الأمر الدعاء له بالصلاح والتوفيق والصلاح والاستقامة والتوفيق في القيام إما والله الله وليس النصيحة أن ندعو عليه ندعو على ولي الأمر هذا ليس من النصيحة بل هذا برر
على المسلمين برر على الإسلام والمسلمين تفريق للكلمة فعلينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى وعلينا بهذه البلاد بهذه النعم الثلاث نعمة التوحيد والله الحمو وترك الشرك ظاهرًا قد يشرق بعض
الأقراض أو بعض الناس خوفية أما ظاهرًا الحمد لله البلاد نزيها من مظاهر الشرك والوثنيات كذلك نحن نحكم بكتاب الله و بشريعة الله و ننه عن المكر وهذه خصلة طيعة أكثر العالم الإسلام اليوم
إلا بهذه البلاد والله الحمد بأمر ولي الأمر يعالى لها هيئة تقوم عليها وعلينا لها أعظى من الأخية يقومون بهذه المهمة لا نقول إنهم لا يؤثرون لا نقول إنهم لا يقطئون ولكن الكلام على وجود
هذا الأمر الأمر بالمعروف أني عن المكر وإن حصل بعض الأخطاء بعض الخلال أو التخصير فليس النصيحة ليولي الأمر ذكر معائدة وشرح ما يحصل منه من الأخطاء ليس هذا من الغيانة ليولي الأمر وليس
ضرر هذا قاصرا على ولي الأمر بل إنه يتعدى على المجتمع تعدى على المسلمين وهذا ما يُفكُل الأعداء الله العبو والعابية وشكُروا نعمة الله عليكم ولا تكفُرواها لا تكفُرواها بالتنكُر لها
وجهتها والمطالبة بأن تكونوا نهل المجتمعات الضائعة التي تنادي بمطالبها من غير روية ومن غير نظام أعول بالله إبن السيطان الرجيم وإبن هذه أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون بارت الله ليولكم في
القرآن العظيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشانه أشهد أن محمدًا عبده ورسوله أدعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمت إسليمًا كثيرًا أما بعد ويو الناس
قال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداع عليكم الأمم كما تكداع الأكلة على قصعتها قالوا يا رسول الله أمن طلة نحن يا رسول الله قال لا أنتم يومئين كثير ولكنكم غوثاء وانت أوثاء السيط
تنزع المهابة من عدوبكم ويرقى في قلوبكم الوهن قالوا ما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وقراهية الموت إن الأعداء اليوم كما ترون تكالب على المسلمين لكل مكان يجتمعون ويعقدون المؤتمرات
والاكسماعات وتشتيع من يشد من المسلمين على الشدود تشتيعه وشده أزره ومدحه يقومون بذلك في مؤتمراتهم وفي تجمعاتهم ويومدون أهل الشقاق يومدونهم بالكلام ويومدونهم بالفعل أصبع الطاعة
المسلمين وأنفرق جماعتهم وأنزيل نعمتهم لأنهم عدون ما يود الذين كباروا منه الكتاب ولا المشركين أي منزل عليكم من خير من ربهم والله يختص برحمته من يشاء فدبدت البمضاء من أخواههم وما
تحقيص دورهم أكبر قد بيننا لكم الآيات إن كنتم تعقلون وإذا لم أقوموا قالوا آمننا وإذا خلوا عقوا عليكم الأنامل من الغيض الله وصف لنا أعداءنا وحذرنا منهم ومن الغتراري بهم حذرنا من
الغتراري بهم ليثقهكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديا وأسنتهم بالسور وودوا لو تغفرون أما نقرى القرآن نعرف كيد عدونا لنا إن الكفار والمنافقين والذين في قلوبهم مرضوا الداخل
والخارج تأمروا على المسلمين اليوم ولكن علينا أن نعتصم بكتاب الله وصلت رسوله وأن نستعين بالله وأن نفبت على ديننا وأن نشكر الله على نعمته وأن يزيدنا من قبله ونتمسك بما أمرنا به
الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار وبقوله إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور
محدثاتها كل بدعة ولالة علينا أن نتمسك بذلك ولو ضائقنا العالم كله لأننا على طريق صحيح وعلى طريق صواب وحق فلا يهمنا لا تهمنا الكلاب النابحة هنا وهناك لا نمتر بأعدائنا ونقول هذه فرية
وهاله مقالب وهاله وهاله علينا أن نتبع الطريق والإسلام ما قصر بشي رسم لنا كل شي رسم لنا الطريق الصحيح لنسير عليه ولا نلتبت إلى ما سواه من الشرط والغرب اتقوا الله علاد الله اتقوا
الله علاد الله وصلوا وسلموا على نبيكم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما أمرنا الله بذلك الله صلى الله عليه وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله مع مكلفاء الراشدين على إيمة
المهديين أبي بكل وعمر وعثمان وعلي وعلي الصحابة أجمعين وعلي التابرين وأنتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وارزقنا الابتداء بهم ومحبتهم الله ما أصلحوا لا تأمورنا الله ما أصلحوا لا تأمور
المسلمين بكل مكان وإذا أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعادل والإحسان وإسائد القرباء وينهى عن الفحساء والمنكر والبغي يعرضكم لعلكم تذكرون ووقوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا
تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم اشكروه على نعمه يزدكم يا أكبر والله