[1536- 4717] حكم من يتمادى في المعاصي ويحتج بأنه على التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صلى الله عليكم سماحت الوارد يقول السائل ما قولكم في بعض الناس يتمادأ في الذنوب والمعاصي ويحتج بأن له توحيد هذا غرور والعياد بالله له الغرور توحيد لا يثبت اللي مع الطاعات والحسنات أما إذا تساهل للذنوب والمعاصي فإن هذا يبعه توحيده أو يزول والعياد بالله في النهاية فعلى الإنسان يتوب إلى الله من هذا الرجاء المذموم هذه يسمى الرجاء المذموم الرجاء المذموم وهو أنه يعتمد على جانب الرجاء ويترك جانب الخوف فالمؤمن يجمع بين الخوف والرجاء لا يعتمد على الخوف فقط ولا يعتمد على الرجاء فقط وإنما يجمع بينهم يكون خائفا راجيا يرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك ثانا نعم