[1073 /1350] في قوله ﷺ (استأذنت ربي أن أستغفر لأمي) هل معناه أن أشفع لها..؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقف ظيلة الشيف ففقكم الله روا مصم في صحيحه إن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال استاذنت ربي أنا استغفر لأمي فلم يأذل لي وستاذنته في أنا زور قبرها فأذن لي فزوروا قبورة فإنها تذكروا الموضوع السؤال هل قوله صلى الله عليه وسلم أن أستغفر لأمي أي أن يشفع لها أو ذلك معنى آخر دعاءه صلى الله عليه وسلم بالمغفرها وبغير الشفاعة لكن الله منعه من ذلك لأنها كافرة لأنها كافرة والله جل وعلا قال ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستافروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا حتى إبراهيم تبرأ من أبيه لما تبين له أنه عدون لله نعم فما نعلم أن رسول صلى الله عليه وسلم ما كرر الزيارة لقبر أمه ذارها مرة واحدة ولم يكررها فهؤلاء الذين يترددون على ما يزعمون أنه قبر آمنة هم الرسول هؤلاء لا يجوزوا فعلوا ما هذا تردد حليها ربما يتوسلون بها ما هو بالاعتبار وإنما يطلبون منها فهذا لا يجوزوا هذا الشرك الله عز وجل نعم ما كان الصحابة يعلمه من هذا لا يجوز نعم