الشائعات للشيخ صالح الفوزان - جامعة الإمام - 12-03-1440هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخبار الإخوة كافة السرطنا عالم لطاة ونظر الله أن يوجيه ناعم إلى ما فيه الخير والله فيه المصلحة الجميل أيها الإخوة لا شتة أن التواصل الحق والعمل
المعروف بالنهي عن المنكر ولا شتة أن تعليم الناس ما ينطعون في جينة كولة وهي دنياة أنها مسؤولية الجميل ولا سيرة مسؤولية تهلبهم فأنا المجتمع الإسلامي على وجه الخصوص والمجتمع الدشعر
على وجه العموم لحاجة إلى التوجيه واليرشاد والتسديد وهذا ما يصور لحمد الله الكتاب الله فينا عيدنا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فينا عيدنا ومن هد السلح الصالح بين عيدنا إذا كان من
تقصير أو فطئ فهو بنا ولكن نظر الله عز وجن أن يتجاوز عنه وعنكم ما قصرنا فيه كبير وإن كان قليلا فإن هو مبارك أيها الخضر لا شتة أن هذه الجانعة أنها يشاء الله جانعة مبارك وجانعة للخير
جانعة للخير ومن تشر منها من علم النافع وعامل الصالح وتوتيه سليل فهي عين معين والله يحمد بالعين والعمل وتوتيه واليرشاد فهي جانعة مبارك فهو أجوها وتواضها إن شاء الله من حسسها وهو
الملك عبد العزيز رحمه الله وإن كان لعمل الدول من القالدين عليها من تأسيسها وإلى الآن وإلى ما بعد الآن شاء الله هذه الجانعة جانعة مبارك تخلّج منها المجرى تخلّج منها القغات تخلّج
منها الدعات تخلّج منها رلمان اللغة رلمان الشيئة وعلمان صور الدين وكل هذا من تشيل الله شكراً ومتعالى بباركتي هذه الجانعة العليكة التي نرجو أن تكون أسشف على الدبي والتقوى ولا لعني
هذا أن الجانعات الآخرة بالمملكة ليس لها جهود بل لها جهود مفلقة وناجع يوجد جانعة لحسبيها المجتمع ريحاجة إلى التخصصات الناذعة بن والدن ولات الناذي الجانعة جانعة مباركة الله مباركة من
آخر خريجيها فيما يقومون به من نفرض العما على هذه كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو الغسطران الوخيدان للدين والدنيا وما ينفع الناس قال صلى الله عليه وسلم ما ينتمسك به لن
تظل بعد كتاب الله وسلمة الله و الحمد لله كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم بأيدينا و في من عهدنا الدراسية و في حلقات عن المساجب غيرها كلها تنها من هذه المصدرين الكتاب والسنة
و هذا من نقف الله بن عكسي به و عبده بن عالم الآن كما تسمعونه يعودوا تعودوا به نفتار و أهل الشرح يصولون و يدولون بدون أن يطلقوا نور الله يا الله و يا الله إلا أن يتم الورح ولو كرياً
يشيقوا الحمد لله رب العالمين نحن على رسولة من ألم و على هذه المسنة ندينا الحمد صلى الله عليه وسلم وهذا يتمثل في مناه الدراسة في هذه المرنة على الورح من الابتلاع إلى الدراسات العرية
و يتنها من كتاب الله من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم و من هذه السنة الصالح الماضار على شرحه على هذه الجانعة و أنتارها وسيستمتع إلا الله و نحن و الحمد لله نليش في سعادة و تمانينة و
خير على هذه الانتشار العبنة و سنة ندينا و سيرت سره هنا الصالح لقد خارسه الله عليه وسلم لا تجاء طارحت من أمتي على الحمد و غاهرين لا يغورهم ممخللها ولا ممخالها حتى يأتي عن الطاري
تبارك وتعالى الحمد لله و كل معرفة التعليم في هذه البداية كلها تنها منها المنها الصالح العبنة الواقع كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتسينه على منهة الصالح الصالح والقارهة
الله إلا من صوره إلا أنتقوم الساعة بهين الله الله تكفل بخفل هذا القرآن على جنة وعالة إنا نحن نزلنا البكرة و إنا له نحابهم الحمد لله القرآن بين عيين لن يوير منهم حرفه مع شخص و إنا
له لحبهم كانت الأمم السابقة من اليهوني والنصارة كانوا مستحظين على محابي عيديهم من كتاب الله فبندلوا و غيروا إلا هذا القرآن كريم فإنه تمى أنزله الله لم يغير و لم يبدل و إنا ما قال و
إنا له لحابهم أن يمسكنا بهذا الكتاب الكتاب محقور و من تمسك به فو محقور لكن المشكلة من أفلك يده من هذا الكتاب فإنه هالك ولا يهلك على الله إلا الخاسمون فنحن لا نخشع على القرآن أن
يبندلوا و غيروا و يغيروا فبندلوا و يستبدل قوى القرآن فنحن لا يخشع على القرآن فطيل الله لهذا الكتاب فالكتاب محقوق لا نخشع على الله فنخشع على مقسمه أن تُهل جائبين من هذا الكتاب فنحن
فنحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن وطربوا بأي
بينا فمن حاد عنه أو ظل عنه طقع الهلاف ومن تمسك به وسع عليه نجل ولات تنبر أن من تمسك بهذه الصراق المستقين سيتلع وسلم تأمن وسيعادا ونحن لا نخشع على القرآن فنحن لا نخشع على القرآن
أتابدكم آيًا كهيرًا وإن تستروا اتابدوا بين الله كان من عشدكم ألأ من وابد الله الحمد لله وأنكم الحمد لله على مجرد مدرجة طيلة في هذه الهجان على الواقع مقرراتكم ومناهجكم والذين
يدرسونكم من هل العلم أنتم على هذا الطريق ولا تنشعوا أن تزيب الأمدان ويؤثر عليكم دعات القلاع وسعات الشارعات وما يتفرأ لتجيارة الحليف أنه في آخر الزمان يخرج الرجب من بيته فيكتب
الكهرات كان الناس يكون كهكة بواقع الأشارة الله جاءت وسائل العناء عن الله وسائل النشر الله والبث والتواصل فظهر ما حتى رأى من الرسول صلى الله عليه وسلم علينا جميعا أن نتصيب الكهكاب
الله صلى الله عليه وسلم وحتصموا يحب لله للنعنة ولا تبرقوا ونفروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألنا ببين أقروبكم فاصلحكم بنعمته بخوانات كنتم على شهر رفرت من النار فأنت لكم مثل
كذلك يبين الله رب أعياتهم لعلكم تهتدون وعلى الله الجميع إنا يحبوا يا الله سلم الله وسلم علينا محمد علينا ورسول الله علينا